لجنة الثقافة تقيم ندوة في الذكرى الأربعة والأربعين للكاتب الراحل غسان كنفاني
غزة ـ دنيا الوطن - رفيف اسليم
تهتز أقلامنا لتكتب عن العديد من الشخصيات كتاب ومفكرين تركتو أثرا في التاريخ لعلنا بتلك الحروف نستطيع أن تقدم لهم الشكر على مابذلوه فداء لهذا الوطن.
هو الكاتب والصحفي والقاص غسان كنفاني شرد أهله من بلدهم الأصلي وعانى من ألام المخيم والغربة فصبغت تلك التجربة على أدبه،اغتيل في بيروت علي يد جهاز الموساد الاسرائيلي في عمر الستة وثلاثون و هو الكاتب الذي طرح قضية فلسطين في جميع كتاباته مماجعله رمزا للأدب والمقاومة.
وقال الدكتور محمد بكر البوجي أستاذ الأدب والنقد في جامعة الأزهر في ندوة أقيمت بالهلال الأحمر لإحياء الذكر الأربعة والأربعين لاستشهاد الكاتب غسان كنفاني إن قلة من الكتاب الذين تظهر كتاباتهم عبر التاريخ لكن كتابات كنفاني مازالت محط اهتمام الكثير من الدارسين .
وأضاف الدكتور البوجي أن رويات كنفاني مرتبطة ببعضها البعض فنهاية الرواية الأولى هي بداية لرواية ثانية وذلك حسب رؤيته للقضية الفلسطينية وجملة" لماذا لم تدقوا جدار الخزان" في روايته" رجال في الشمس" كانت بمثابة تحريض للشعب الفلسطيني ليصرخ بوجه العالم.
وأشار الدكتور البوجي قائلا أهم السمات التي ميزت أدب كنفاني أنه انتقل في كتاباته من البكائيات والحنين إلى الواقع والتحريض الثوري والحض على القيام بعمل ما وهذا ما تشابه فيه كنفاني مع الكاتب ايميل حبيبي .
وأكد البوجي أن كنفاني حمل أفكاره لشخصيات الرواية وأن النص يتحرك بناء على هذه الأفكار كما حارب كنفاني في رواياته فكرة البحث عن وطن بديل من أجل المال أو السعادة وكذلك أراد أن يوصل للقراء فكرة لايجوز للقائد المهزوم قيادة المعركة و الجماهير مرة أخرى.
وعبر البوجي أن كنفاني قد تناول جانب أخر من جوانب القضية الفلسطينية وهو تطهير الجبهة الداخلية من العملاء وكذلك أيضا الجبهة الخارجية مضيفا بأن غسان كان في حالة إدانة دائمة لسلطة ولقادات العرب.
ووضح البوجي أن "رواية عائد إلى حيفا "هي قصة حقيقة رواها له صديقه أبو خالد البطراوي وقام غسان بإلتقاطها بقلم الكاتب المستنير وأراد أن يوصل للقارئ من خلالها أن اليهود أخدو وطنا متكاملا بمدنه وشوارعه وبيوته وأطفاله بل وبقهوته الساخنة ولم تكن فلسطين أرضا فارغة كما يزعمون.
وأكمل البوجي قائلا أن كنفاني قد وقع في بعض الأخطاء مثل دقات الساعة فلم يكن بالمخيم في ذلك الوقت ساعة حائط مضيفا بأنه في رواية" أم سعد" بدأ بإمراة عظيمة قوية ثم أصبحت ضعيفة وهذا خلل في البناء الفني لشخصيات.
ووضح عسقلاني مدى براعة كنفاني في روايته البوليسية" من قتل ليلى الحايك" في مدى ترابط الأحداث وانسجام النص مضيفا بأن كنفاني كتب العديد من المسرحيات وكان هناك عدد من أعماله الأدبية التي لم تكتمل بعد ويجب البحث فيها.
تهتز أقلامنا لتكتب عن العديد من الشخصيات كتاب ومفكرين تركتو أثرا في التاريخ لعلنا بتلك الحروف نستطيع أن تقدم لهم الشكر على مابذلوه فداء لهذا الوطن.
هو الكاتب والصحفي والقاص غسان كنفاني شرد أهله من بلدهم الأصلي وعانى من ألام المخيم والغربة فصبغت تلك التجربة على أدبه،اغتيل في بيروت علي يد جهاز الموساد الاسرائيلي في عمر الستة وثلاثون و هو الكاتب الذي طرح قضية فلسطين في جميع كتاباته مماجعله رمزا للأدب والمقاومة.
وقال الدكتور محمد بكر البوجي أستاذ الأدب والنقد في جامعة الأزهر في ندوة أقيمت بالهلال الأحمر لإحياء الذكر الأربعة والأربعين لاستشهاد الكاتب غسان كنفاني إن قلة من الكتاب الذين تظهر كتاباتهم عبر التاريخ لكن كتابات كنفاني مازالت محط اهتمام الكثير من الدارسين .
وأضاف الدكتور البوجي أن رويات كنفاني مرتبطة ببعضها البعض فنهاية الرواية الأولى هي بداية لرواية ثانية وذلك حسب رؤيته للقضية الفلسطينية وجملة" لماذا لم تدقوا جدار الخزان" في روايته" رجال في الشمس" كانت بمثابة تحريض للشعب الفلسطيني ليصرخ بوجه العالم.
وأشار الدكتور البوجي قائلا أهم السمات التي ميزت أدب كنفاني أنه انتقل في كتاباته من البكائيات والحنين إلى الواقع والتحريض الثوري والحض على القيام بعمل ما وهذا ما تشابه فيه كنفاني مع الكاتب ايميل حبيبي .
وأكد البوجي أن كنفاني حمل أفكاره لشخصيات الرواية وأن النص يتحرك بناء على هذه الأفكار كما حارب كنفاني في رواياته فكرة البحث عن وطن بديل من أجل المال أو السعادة وكذلك أراد أن يوصل للقراء فكرة لايجوز للقائد المهزوم قيادة المعركة و الجماهير مرة أخرى.
وعبر البوجي أن كنفاني قد تناول جانب أخر من جوانب القضية الفلسطينية وهو تطهير الجبهة الداخلية من العملاء وكذلك أيضا الجبهة الخارجية مضيفا بأن غسان كان في حالة إدانة دائمة لسلطة ولقادات العرب.
ووضح البوجي أن "رواية عائد إلى حيفا "هي قصة حقيقة رواها له صديقه أبو خالد البطراوي وقام غسان بإلتقاطها بقلم الكاتب المستنير وأراد أن يوصل للقارئ من خلالها أن اليهود أخدو وطنا متكاملا بمدنه وشوارعه وبيوته وأطفاله بل وبقهوته الساخنة ولم تكن فلسطين أرضا فارغة كما يزعمون.
وأكمل البوجي قائلا أن كنفاني قد وقع في بعض الأخطاء مثل دقات الساعة فلم يكن بالمخيم في ذلك الوقت ساعة حائط مضيفا بأنه في رواية" أم سعد" بدأ بإمراة عظيمة قوية ثم أصبحت ضعيفة وهذا خلل في البناء الفني لشخصيات.
واختتم البوجي حديثه قائلا ليس هناك ثرثرة في روايات كنفاني فكانت رواياته قصيرة وكذلك الأمر لدى ايميل حبيبي مشيرا بأن الدراسات النقدية الأصيلة التي أجريت حول غسان كنفاني قليلة وأن المرجع الوحيد الذي يمكن الرجوع إليه عند إجراء الدراسة عنه هو عند أخيه المهندس الكاتب عدنان المقيم في دمشق.
وقال الأديب غريب عسقلاني أن الكاتب والروائي غسان كنفاني هو من أدخل الأدب الفلسطيني في الواقعية مشيرا بأن" رواية ماتبقى لكم" هي تطوير لفكرة الكاتبة الفلسطينية سميرة عزام. وطرح عسقﻻني سؤال خلال حديثه وهو ماذا لو بقي غسان كنفاني حيا حتى هذه اللحظة؟ موضحا بأن كل تلك الأعمال كانت ستصبح مقدمة لنضج كاتب عظيم وهذا الانتاج الأدبي لشاب في عمر الستة وثلاثين يسجل علامة عبقرية في الأدب ومدى مهارة هذا الروائي .
وأكمل عسقلاني حديثه أن كنفاني عرض قضية مهمة وهي قضية الهوية عندما تحول خلدون الفلسطيني إلى دوف اليهودي في رواية "عائد إلى حيفا" فهل العامل الوراثي وحده يمكن أن يخلق إنتماء الوطنية لدى الإنسان.
وقال الأديب غريب عسقلاني أن الكاتب والروائي غسان كنفاني هو من أدخل الأدب الفلسطيني في الواقعية مشيرا بأن" رواية ماتبقى لكم" هي تطوير لفكرة الكاتبة الفلسطينية سميرة عزام. وطرح عسقﻻني سؤال خلال حديثه وهو ماذا لو بقي غسان كنفاني حيا حتى هذه اللحظة؟ موضحا بأن كل تلك الأعمال كانت ستصبح مقدمة لنضج كاتب عظيم وهذا الانتاج الأدبي لشاب في عمر الستة وثلاثين يسجل علامة عبقرية في الأدب ومدى مهارة هذا الروائي .
وأكمل عسقلاني حديثه أن كنفاني عرض قضية مهمة وهي قضية الهوية عندما تحول خلدون الفلسطيني إلى دوف اليهودي في رواية "عائد إلى حيفا" فهل العامل الوراثي وحده يمكن أن يخلق إنتماء الوطنية لدى الإنسان.
ووضح عسقلاني مدى براعة كنفاني في روايته البوليسية" من قتل ليلى الحايك" في مدى ترابط الأحداث وانسجام النص مضيفا بأن كنفاني كتب العديد من المسرحيات وكان هناك عدد من أعماله الأدبية التي لم تكتمل بعد ويجب البحث فيها.
