د. رامي الحمد الله كيف اقنع حماس بالانتخابات :حقيقة رفع الفيتو والضمانات
باسم حدايده
خبير بالانتخابات المحليه
ماذا حصل وما هي دوافع حركة حماس واسباب مشاركتها واعلانها بشكل مفاجئ قبولها تقديم تسهيلات اولا ثم اعلانها برفع الفيتو عن اجراء الانتخابات ثم لاحقا اعلان مشاركتها الكامله بها
ماذا جرى من وراء الكواليس ماهي الاتصالات التي تمت من لعب دور اقناع حركة حماس وكيف وثقت به ماذا قدم رئيس الحكومه كيف اقنعهم وماذا قدمت حماس بالمقابل وما هي اثار ونتائج مشاركة حماس على توحيد الوطن وانهاء الانقسام .
بعد اعلان حماس بتقديم التسهيلات وسفر وفد لجنة الانتخابات الى غزه ولقاء الفصائل كافه ومنها حماس وفتح لم يخرج الاجتماع سوى على تاكيد اجراء الانتخابات ومشاركة غزه بها وضرورة صياغة وثيقه شرف لاجراء الانتخابات .
الا ان الامر بقي معلقا بصاحب السلطة في غزه الآمر والناهي حركة حماس وهنيه تحديدا . والتخفظات والتساؤلات التي قدمت من حركة حماس للجنة الانتخابات والتي طلبت اجابه منها من الحكومه الفلسطينيه
حدد الموعد والاتصالات مستمره ومباشره بين رئيس الحكومه ورئيس لجنة الانتخابات لتقديم رد على استفسارات حماس والتي هي معلقه بيد رئيس الوزراء رامي الحمدالله
بدا واضحا ان رامي الحمدالله كان مستعدا للتضحيه وتقديم كافة التسهيلات والاجابه على كافة التساؤلات بل قدم تطمينات وضمانات ليس فقط بصفته رئيسا للحكومه بل وبصفته وزيرا للداخليه ومقربا جدا من الرئيس. هو راهن على اكثر من الانتخابات وابعد من ذلك .
تبديد مخاوف حماس وتطمينها تطلب الامر مجازفه خطيره وجرأه كبيره انا على يقين ان د رامي الحمدالله ايضا اقنع الرئيس بها وتخطى بها حدود وشروط المصالحه
فحماس وضعت وحددت شروط واسئله يعتبر القبول بها مغامره قد ترسل من يقبل بها الى اقامه دائمه في منزله وعزله قد لا يجد من ينقذه ، وهي من المحرمات والبدع .
لقد طلبت حماس اهم طلباتها وهي
تحديد الاجهزه الامنيه التي ستحمي الانتخابات ، وتشرف عليها امنيا ،
ضمانات بعدم اعتقال مرشيحيها
احترام النتائج والتعون مع المجالس المنتخبه وتمولها
تحديد القضاء والمحاكم
حماس ليست سهله فهذه الطلبات تمثل جوهر وجودها وليس مشاركتها فحسب ، فلا يمكن اجراء الانتخابات في غزه الا باشراف اجهزه امنيه في غزه تقع تحت سلطتها وتمثلها فهي لن تقبل وجود اجهزه امنيه اخرى لا تعترف بها ولا تتعاون معها
كما ان حماس بدت واثقه انها تسطيع تحقيق الفوز وخاصه في غزه فهي تريد ان توفر دعما ماليا وتمويلا للبلديات بشكل مستدام يحل ازمات قطاع غزه المعقده من ماء وكهرباء وغاز زبنيه تحتيه وبطاله وفقر وغيرها ....... الخ والامل حكومة رامي الحمد الله ان تعترف بهذه المجالس المنتخبه
كما ارادت حماس ضمانات تتعلق بعدم اعتقال مرشيحيها وناخبيها واحترام النتائج في الضفه فهي لن تدخل في صراع جديد تجد ان مؤيديها خلف القضبان وهي عاجزه عن فعل شئ لهم .
اما القضاء فهي من الشروط الرئيسيه فلم ترغب حماس بخسارة منظومتها القضائيه في غزه فالاعتراف بها في الانتخابات سيمهد الى حتما مستقبلا الى انضمامها الى القضاء الرسمي فلا مجال بعد ذلك للحديث ان القضاء في غزه خارج اطار الشرعيه بالاضافه انها تريد ان تضمن حريات الطعن والاعتراض القانوني والعمل بحريه في الضفه الغربيه .
مره اخرى د رامي الحمد الله يقرر المغامره والمجازفه بكل شئ وهو ضمان ان تجرى الانتخابات في قطاع غزه فقدم كل التسهيلات والضمانات ومنها بشكل خاص
اجهزة امن وزارة الداخليه التي ستشرف على الانتخابات امنيا وهو رسميا مرجعيتها
التعاون مع المجالس المنتخبه وتمويلها واحترام نتائج الانتخابات
تحديد المحاكم والقضاء في الضفه وغزه
الاجايات والضمانات السحريه التي قدمها رئيس الحكومه د رامي الحمد الله كانت كفيله ومقنعه ايضا بل وثقت بما تعهد به
وفتحت الابواب وشرعت لمشاركة حماس ، رفع الفيتو من قبل حماس ووجدت حماس نفسها انها فعليا لا تستطيع المراوغه او المماطله اكثر من ذلك
اوصل رئيس لجنة الانتخابات الرساله حرفيا لهنيه تشمل كافة الردود والضمانات ، وبدا فعليا عهد جديد ، وجد به رامي الحمد الله انه اكثر من الانتخابات عودة الشرعيه لغزه وانهاء الانقسام المجازفه والمخاطره استحقت ذلك .
خبير بالانتخابات المحليه
ماذا حصل وما هي دوافع حركة حماس واسباب مشاركتها واعلانها بشكل مفاجئ قبولها تقديم تسهيلات اولا ثم اعلانها برفع الفيتو عن اجراء الانتخابات ثم لاحقا اعلان مشاركتها الكامله بها
ماذا جرى من وراء الكواليس ماهي الاتصالات التي تمت من لعب دور اقناع حركة حماس وكيف وثقت به ماذا قدم رئيس الحكومه كيف اقنعهم وماذا قدمت حماس بالمقابل وما هي اثار ونتائج مشاركة حماس على توحيد الوطن وانهاء الانقسام .
بعد اعلان حماس بتقديم التسهيلات وسفر وفد لجنة الانتخابات الى غزه ولقاء الفصائل كافه ومنها حماس وفتح لم يخرج الاجتماع سوى على تاكيد اجراء الانتخابات ومشاركة غزه بها وضرورة صياغة وثيقه شرف لاجراء الانتخابات .
الا ان الامر بقي معلقا بصاحب السلطة في غزه الآمر والناهي حركة حماس وهنيه تحديدا . والتخفظات والتساؤلات التي قدمت من حركة حماس للجنة الانتخابات والتي طلبت اجابه منها من الحكومه الفلسطينيه
حدد الموعد والاتصالات مستمره ومباشره بين رئيس الحكومه ورئيس لجنة الانتخابات لتقديم رد على استفسارات حماس والتي هي معلقه بيد رئيس الوزراء رامي الحمدالله
بدا واضحا ان رامي الحمدالله كان مستعدا للتضحيه وتقديم كافة التسهيلات والاجابه على كافة التساؤلات بل قدم تطمينات وضمانات ليس فقط بصفته رئيسا للحكومه بل وبصفته وزيرا للداخليه ومقربا جدا من الرئيس. هو راهن على اكثر من الانتخابات وابعد من ذلك .
تبديد مخاوف حماس وتطمينها تطلب الامر مجازفه خطيره وجرأه كبيره انا على يقين ان د رامي الحمدالله ايضا اقنع الرئيس بها وتخطى بها حدود وشروط المصالحه
فحماس وضعت وحددت شروط واسئله يعتبر القبول بها مغامره قد ترسل من يقبل بها الى اقامه دائمه في منزله وعزله قد لا يجد من ينقذه ، وهي من المحرمات والبدع .
لقد طلبت حماس اهم طلباتها وهي
تحديد الاجهزه الامنيه التي ستحمي الانتخابات ، وتشرف عليها امنيا ،
ضمانات بعدم اعتقال مرشيحيها
احترام النتائج والتعون مع المجالس المنتخبه وتمولها
تحديد القضاء والمحاكم
حماس ليست سهله فهذه الطلبات تمثل جوهر وجودها وليس مشاركتها فحسب ، فلا يمكن اجراء الانتخابات في غزه الا باشراف اجهزه امنيه في غزه تقع تحت سلطتها وتمثلها فهي لن تقبل وجود اجهزه امنيه اخرى لا تعترف بها ولا تتعاون معها
كما ان حماس بدت واثقه انها تسطيع تحقيق الفوز وخاصه في غزه فهي تريد ان توفر دعما ماليا وتمويلا للبلديات بشكل مستدام يحل ازمات قطاع غزه المعقده من ماء وكهرباء وغاز زبنيه تحتيه وبطاله وفقر وغيرها ....... الخ والامل حكومة رامي الحمد الله ان تعترف بهذه المجالس المنتخبه
كما ارادت حماس ضمانات تتعلق بعدم اعتقال مرشيحيها وناخبيها واحترام النتائج في الضفه فهي لن تدخل في صراع جديد تجد ان مؤيديها خلف القضبان وهي عاجزه عن فعل شئ لهم .
اما القضاء فهي من الشروط الرئيسيه فلم ترغب حماس بخسارة منظومتها القضائيه في غزه فالاعتراف بها في الانتخابات سيمهد الى حتما مستقبلا الى انضمامها الى القضاء الرسمي فلا مجال بعد ذلك للحديث ان القضاء في غزه خارج اطار الشرعيه بالاضافه انها تريد ان تضمن حريات الطعن والاعتراض القانوني والعمل بحريه في الضفه الغربيه .
مره اخرى د رامي الحمد الله يقرر المغامره والمجازفه بكل شئ وهو ضمان ان تجرى الانتخابات في قطاع غزه فقدم كل التسهيلات والضمانات ومنها بشكل خاص
اجهزة امن وزارة الداخليه التي ستشرف على الانتخابات امنيا وهو رسميا مرجعيتها
التعاون مع المجالس المنتخبه وتمويلها واحترام نتائج الانتخابات
تحديد المحاكم والقضاء في الضفه وغزه
الاجايات والضمانات السحريه التي قدمها رئيس الحكومه د رامي الحمد الله كانت كفيله ومقنعه ايضا بل وثقت بما تعهد به
وفتحت الابواب وشرعت لمشاركة حماس ، رفع الفيتو من قبل حماس ووجدت حماس نفسها انها فعليا لا تستطيع المراوغه او المماطله اكثر من ذلك
اوصل رئيس لجنة الانتخابات الرساله حرفيا لهنيه تشمل كافة الردود والضمانات ، وبدا فعليا عهد جديد ، وجد به رامي الحمد الله انه اكثر من الانتخابات عودة الشرعيه لغزه وانهاء الانقسام المجازفه والمخاطره استحقت ذلك .
