صوت المجتمع تنظم لقاء جماهيري بعنوان "واقع المرأة الفلسطينية بعد عامين على العدوان "
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مؤسسة صوت المجتمع بالتعاون مع مركز البرامج النسائية – لقاء جماهيري " واقع المرأة الفلسطينية بعد عامين على العدوان" .
نظمت مؤسسة صوت المجتمع بالتعاون مع مركز البرامج النسائية – لقاء جماهيري " واقع المرأة الفلسطينية بعد عامين على العدوان" .
حيث يأتي اللقاء ضمن مشروع دعم حقوق الأسر النازحة والممول من سكرتاريا حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
شارك في اللقاء ما يزيد عن 40 من السيدات والخريجات والناشطات المجتمعيات وبحضور الباحثة والناشطة المجتمعية يسر الأطرش والمحامية أ/ لواحظ مصلح.
استهلت الباحثة الأطرش حديثها مشيرة بأن العدوان الأخير على غزة خلف آثار كارثية وتسببت بمعاناة مركبة ومعقدة للنساء اللواتي نزحن من بيوتهن وأقمن في مراكز الإيواء بعد هدم بيوتهن من قبل آليات الحرب الإسرائيلية.
وفي ذات السياق أشارت الأطرش إلي جملة من الآثار النفسية التي انعكست على المرأة الفلسطينية من جراء العدوان الأخير موضحة بأن رؤية المشاهد المؤلمة والوضع المأساوي الذي عاشته الأسر الفلسطينية خلال العدوان خلف شعور بعدم الأمن والقلق والخوف بالإضافة إلي حالة الغضب الشديد وكثرة النسيان نتيجة لهول المشاهد التي تعرض لها الفلسطينيين خلال العدوان الشرس.
وعلى الصعيد الاجتماعي بينت الأطرش بأن العدوان خلف العديد من الآثار السلبية على المرأة الفلسطينية فخلق حالة من عدم الإحساس بالأمان والتعرض الدائم للخطر لفقدان الأبناء والأقارب والعديد من المشكلات الاجتماعية وأوضحت بأن الواقع الاقتصادي المتردي من جراء الحصار المطبق على قطاع غزة انعكس سلباً على واقعها وعلى ممارستها لحياتها الطبيعية .
وأفادت المحامية أ. لواحظ مصلح أن المرأة تعرضت للعديد من أشكال الانتهاكات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي والتي تمثلت في تعرضها للقتل وهدم المنازل السكنية والفقر وارتفاع نسب البطالة نتيجة الحصار الظالم.
شارك في اللقاء ما يزيد عن 40 من السيدات والخريجات والناشطات المجتمعيات وبحضور الباحثة والناشطة المجتمعية يسر الأطرش والمحامية أ/ لواحظ مصلح.
استهلت الباحثة الأطرش حديثها مشيرة بأن العدوان الأخير على غزة خلف آثار كارثية وتسببت بمعاناة مركبة ومعقدة للنساء اللواتي نزحن من بيوتهن وأقمن في مراكز الإيواء بعد هدم بيوتهن من قبل آليات الحرب الإسرائيلية.
وفي ذات السياق أشارت الأطرش إلي جملة من الآثار النفسية التي انعكست على المرأة الفلسطينية من جراء العدوان الأخير موضحة بأن رؤية المشاهد المؤلمة والوضع المأساوي الذي عاشته الأسر الفلسطينية خلال العدوان خلف شعور بعدم الأمن والقلق والخوف بالإضافة إلي حالة الغضب الشديد وكثرة النسيان نتيجة لهول المشاهد التي تعرض لها الفلسطينيين خلال العدوان الشرس.
وعلى الصعيد الاجتماعي بينت الأطرش بأن العدوان خلف العديد من الآثار السلبية على المرأة الفلسطينية فخلق حالة من عدم الإحساس بالأمان والتعرض الدائم للخطر لفقدان الأبناء والأقارب والعديد من المشكلات الاجتماعية وأوضحت بأن الواقع الاقتصادي المتردي من جراء الحصار المطبق على قطاع غزة انعكس سلباً على واقعها وعلى ممارستها لحياتها الطبيعية .
وأفادت المحامية أ. لواحظ مصلح أن المرأة تعرضت للعديد من أشكال الانتهاكات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي والتي تمثلت في تعرضها للقتل وهدم المنازل السكنية والفقر وارتفاع نسب البطالة نتيجة الحصار الظالم.
كما تطرقت للحديث عن القانون المطبق في فلسطين واختصاص المحاكم النظامية والشرعية والحماية القانونية للنساء وبينت حجم الانتهاكات التي تعرضت لها المرأة الفلسطينية أثناء فترة النزوح في مدارس الإيواء بسب الاكتظاظ وعدم جاهزية المدارس لاستقبال الكم الكبير من النازحين.
وأشارت بأن القانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية التي منحت الحماية الكاملة للنساء والأطفال أثناء النزاعات المسلحة ووقت الحروب وذلك من خلال وجود ممرات آمنة ومراكز إيواء خاصة للنازحات وخلافه كما عرجت مصلح على موضع الاعمار والتعويضات المالية والإشكاليات التي عانت منها النساء بعد تعرض بيتوهن للدمار.
وفي نهاية الجلسة طالب المشاركات بضرورة تضافر وتكاثف الجهود لمساعدة النساء للتخفيف من حدة المعاناة التي تعرضت لها.



وفي نهاية الجلسة طالب المشاركات بضرورة تضافر وتكاثف الجهود لمساعدة النساء للتخفيف من حدة المعاناة التي تعرضت لها.



