في خامس أيام مهرجان فلسطين الدولي 2016 .. غالية بن علي.. حبّ عفويّ لفلسطين والزيارة الأجمل لهذا العام
رام الله - دنيا الوطن
أحيت الفنانة التونسية غالية بن علي برفقة خمسة موسيقيين فلسطينيين، الليلة الخامسة من مهرجان فلسطين الدولي 2016، في قصر رام الله الثقافي، مساء الأحد، بأغنيات من الإرث الموسيقي والفلكلور العربي.
وبدأت بن علي الأمسية بأغانٍ ذات طابع صوفي، وانتهت بأخرى تراثية مثل "رنّة سويرة" من فلسطين، "بالله تصبّوا هالقهوة" من الأردن، و"سيدي منصور" من تونس، مروراً بأعمال معروفة اشتهرت بها مثل “لاموني اللي غاروا مني” و”يا مسافر وحدك". ولم يخلُ عرضها من رقصاتها الاستعراضية، وأدائها المسرحي.
الأمسية التي طغت عليها الحالة الطربية هي ما جذب الحضور، وبالنسبة لكفاية خليل فبدت متشوّقة لما سيُعزف ويُغنّى، فهي تحب اللون الطربيّ، كما قالت. أما نور مرزوق والذي تعرّف على غالية عن طريق يوتيوب، فقد حضر لأن "حفلة يؤدّى فيها هذا النمط من الغناء تعدّ فريدة في فلسطين".
وبدأت علاقة غالية بفلسطين التي تزورها للمرة الأولى، منذ طفولتها، كما أشارت، حيث أخبرها صديق فلسطيني قديم للعائلة الكثيرَ عن هذا البلد وروحه وأهله، ليبدأ حبٌّ عفويّ تجاهه دون أن تعرف. وتابعت أن زيارتها "أحلى هدية لهذا العام"، فكلّ أمسية أقامتها حول العالم حضرها فلسطينيون، "وحان الوقت لأغني لهم في بلدهم" حسب إضافتها.
وأكدت بن علي على أن الموسيقى لا تعرف الحدود، "فهي ليست إلا ذبذبات تنتقل من مكان لآخر" والموسيقى التي تعزف اليوم في رام الله، لن تبقى في حدود فلسطين "بل ستصل اليابان" على حدّ تعبيرها.
وقالت مسؤولة لجنة أمور الفرق وطن صبّاح إنّه تمّ إيقاف الفنانة غالية بن علي في رحلتها لفلسطين من قِبَل مخابرات دولة الاحتلال لثلاث ساعات، موضحةً أنها "سُئلت مراراً عن أصولها العربية وصولاً لأجدادها، وهو ما يحصل مع الكثير من العرب الذين يحملون جنسيات أجنبية لدى وصولهم لفلسطين".
ويُذكر أن مهرجان فلسطين الدولي يتخذ من "حرية الحركة والتنقّل" شعاراً لدورته الـ17، ولم يكن معيار اختيار الفرق والمغنيين الذي يحيون أمسياته بمعزل عن هذا الشعار، الذي يسلّط الضوء على معاناة الفلسطينيين بشكل خاص في السفر والتنقّل في الداخل والخارج، حسب القائمين على المهرجان.
ولا يقتصر فن بن علي على الطرب، فهي كاتبة أغاني وملحنة وراقصة وممثلة وفنانة استعراضية، وتوصل في موسيقاها بين مختلف الثقافات، فتجدد القديم، وترسّخ الجديد، نتيجة الاختلاف الذي عاشته في حياتها، حيث ولدت في بلجيكا، وترعرت في الجنوب التونسي، ثمّ أكملت دراسة التصميم الغرافيكي في العاصمة البلجيكية بروكسل.
وأُطلق على غالية عدة ألقاب خلال مسيرتها، منها "بنت الريح" و"حفيدة أم كلثوم". وأقامت العديد من الحفلات حول العالم. واختارتها مجلة نيويورك تايمز ضمن العشر الأوائل لـ "أكثر العروض تذكّراً للعام 2013”.
وفي رصيدها خمس ألبومات موسيقية وفيلمان ومعارض فنية. كما أنها فازت عام 2008 بجائزة الموسيقى العالمية التي تنظمها المؤسسة البريطانية المستقلة، عن فئة الأغنية العالمية.
وتعمل بن علي على إشراك الهواة من الشبّان والشابات في مشاريعها الفنية، عملاً بشعارها القائل بأنه "بالحب وحده يمكن القيام بكل شيء جميل"، كما هو مذكور في كتيّب المهرجان.
ويستضيف مهرجان فلسطين الدولي 2016 والذي ينظمه مركز الفن الشعبي سنوياً تحت شعار "حرية
الحركة والتنقّل"، في الأمسيات القادمة الفنانة الجزائرية سعاد ماسي، إضافة لفرق فنية تراثية فلسطينية.
ويقام المهرجان بالشراكة مع بلدية رام الله، وبدعم من: شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية "جوال"، وبنك فلسطين، والشركة العربية الفلسطينية للاستثمار "APIC"، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة منظمة المساعدات الخارجية السويدية "Sida"، ومركز الثقافة والتنمية الدانماركي "CKU" والبيت الدانماركي في فلسطين "DHIP"، وXL، و"موفنبيك" فلسطين، وفندق "جراند بارك".
أحيت الفنانة التونسية غالية بن علي برفقة خمسة موسيقيين فلسطينيين، الليلة الخامسة من مهرجان فلسطين الدولي 2016، في قصر رام الله الثقافي، مساء الأحد، بأغنيات من الإرث الموسيقي والفلكلور العربي.
وبدأت بن علي الأمسية بأغانٍ ذات طابع صوفي، وانتهت بأخرى تراثية مثل "رنّة سويرة" من فلسطين، "بالله تصبّوا هالقهوة" من الأردن، و"سيدي منصور" من تونس، مروراً بأعمال معروفة اشتهرت بها مثل “لاموني اللي غاروا مني” و”يا مسافر وحدك". ولم يخلُ عرضها من رقصاتها الاستعراضية، وأدائها المسرحي.
الأمسية التي طغت عليها الحالة الطربية هي ما جذب الحضور، وبالنسبة لكفاية خليل فبدت متشوّقة لما سيُعزف ويُغنّى، فهي تحب اللون الطربيّ، كما قالت. أما نور مرزوق والذي تعرّف على غالية عن طريق يوتيوب، فقد حضر لأن "حفلة يؤدّى فيها هذا النمط من الغناء تعدّ فريدة في فلسطين".
وبدأت علاقة غالية بفلسطين التي تزورها للمرة الأولى، منذ طفولتها، كما أشارت، حيث أخبرها صديق فلسطيني قديم للعائلة الكثيرَ عن هذا البلد وروحه وأهله، ليبدأ حبٌّ عفويّ تجاهه دون أن تعرف. وتابعت أن زيارتها "أحلى هدية لهذا العام"، فكلّ أمسية أقامتها حول العالم حضرها فلسطينيون، "وحان الوقت لأغني لهم في بلدهم" حسب إضافتها.
وأكدت بن علي على أن الموسيقى لا تعرف الحدود، "فهي ليست إلا ذبذبات تنتقل من مكان لآخر" والموسيقى التي تعزف اليوم في رام الله، لن تبقى في حدود فلسطين "بل ستصل اليابان" على حدّ تعبيرها.
وقالت مسؤولة لجنة أمور الفرق وطن صبّاح إنّه تمّ إيقاف الفنانة غالية بن علي في رحلتها لفلسطين من قِبَل مخابرات دولة الاحتلال لثلاث ساعات، موضحةً أنها "سُئلت مراراً عن أصولها العربية وصولاً لأجدادها، وهو ما يحصل مع الكثير من العرب الذين يحملون جنسيات أجنبية لدى وصولهم لفلسطين".
ويُذكر أن مهرجان فلسطين الدولي يتخذ من "حرية الحركة والتنقّل" شعاراً لدورته الـ17، ولم يكن معيار اختيار الفرق والمغنيين الذي يحيون أمسياته بمعزل عن هذا الشعار، الذي يسلّط الضوء على معاناة الفلسطينيين بشكل خاص في السفر والتنقّل في الداخل والخارج، حسب القائمين على المهرجان.
ولا يقتصر فن بن علي على الطرب، فهي كاتبة أغاني وملحنة وراقصة وممثلة وفنانة استعراضية، وتوصل في موسيقاها بين مختلف الثقافات، فتجدد القديم، وترسّخ الجديد، نتيجة الاختلاف الذي عاشته في حياتها، حيث ولدت في بلجيكا، وترعرت في الجنوب التونسي، ثمّ أكملت دراسة التصميم الغرافيكي في العاصمة البلجيكية بروكسل.
وأُطلق على غالية عدة ألقاب خلال مسيرتها، منها "بنت الريح" و"حفيدة أم كلثوم". وأقامت العديد من الحفلات حول العالم. واختارتها مجلة نيويورك تايمز ضمن العشر الأوائل لـ "أكثر العروض تذكّراً للعام 2013”.
وفي رصيدها خمس ألبومات موسيقية وفيلمان ومعارض فنية. كما أنها فازت عام 2008 بجائزة الموسيقى العالمية التي تنظمها المؤسسة البريطانية المستقلة، عن فئة الأغنية العالمية.
وتعمل بن علي على إشراك الهواة من الشبّان والشابات في مشاريعها الفنية، عملاً بشعارها القائل بأنه "بالحب وحده يمكن القيام بكل شيء جميل"، كما هو مذكور في كتيّب المهرجان.
ويستضيف مهرجان فلسطين الدولي 2016 والذي ينظمه مركز الفن الشعبي سنوياً تحت شعار "حرية
الحركة والتنقّل"، في الأمسيات القادمة الفنانة الجزائرية سعاد ماسي، إضافة لفرق فنية تراثية فلسطينية.
ويقام المهرجان بالشراكة مع بلدية رام الله، وبدعم من: شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية "جوال"، وبنك فلسطين، والشركة العربية الفلسطينية للاستثمار "APIC"، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة منظمة المساعدات الخارجية السويدية "Sida"، ومركز الثقافة والتنمية الدانماركي "CKU" والبيت الدانماركي في فلسطين "DHIP"، وXL، و"موفنبيك" فلسطين، وفندق "جراند بارك".

التعليقات