اجتماع لجنة المتابعة وانتخاب سكرتاريا لوطنيون لانهاء الانقسام

رام الله - دنيا الوطن
عقدت لجنة المتابعة الموسعةالمنبثقة عن الحراك الشعبي " وطنيون لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة"اجتماعها الأول في قاعة الإغاثة الطبية في مدينة البيرة، بحضور أغلبية الأعضاء  الذينيمثلون طيفا واسعا من ممثلي القوى والتيارات السياسية، ومنظمات المجتمع المدني،والأطر النسوية والشبابية، والبلديات، والنقابات العمالية والمهنية وعدد منالفعاليات الأكاديمية.

وجرى خلال الاجتماع استعراض نتائج المؤتمرالشعبي الذي عقده الحراك في كل من رام الله وغزة بتاريخ 23/7/2016، حيث أجمعالمشاركون على أهمية هذه الخطوة في بناء تيار شعبي ضاغط يواصل العمل بكل أشكالالعمل الجماهيري والديمقراطي السلمي للضغط من اجل استعادة الوحدة الوطنية ووحدةالمؤسسات، وتجتمع تحت مظلته وتتمامل مع جهوده كل الفعاليات والحراكات القطاعيةوالجغرافية وبخاصة الحراكات النسوية والشبابية.كما ناقش اجتماع لجنة المتابعة القراراتالتي أحالها المؤتمر للّجنة، ولا سيما تطوير خطة العمل وتفصيلها ونقلها إلى أرضالواقع، وخطط التواصل والاتصال مع جماهير شعبنا داخل الخط الأخضر وفي الشتاتوبلدان اللجوء والاغتراب، وآليات التواصل اليومي وتنسيق الجهود مع لجنة المتابعةالتي انتخبها مؤتمر غزة، فضلا عن أشكال التحرك المقترحة ومن بينها تحديد يوم وطنيلنشاط جماهيري واسع ومميز يشارك به الآلاف للضغط من أجل إنهاء الانقسام.

وانتخبت لجنة المتابعة هيئة سكرتاريالمتابعة شؤون العمل اليومي وتنظيم عمل اللجان الفرعية والمتخصصة، وضمت السكرتارياكلا من علي عامر وفوز خليفة وأمل خريشة وتيسير الزبري ونهاد أبو غوش، وسالم خلة، وعمرعساف وجمال زقوت، ومحرم البرغوثي، ومحمود عبد الله، وفايزة أبو الهيجا، ومفلحالنادي، وصلاح الخواجا، وخالد منصور، ودعاء قريع، وآمنة زيد الكيلاني، وجمالالنسر، وأحمد رزق، ورمزي عودة، وسعيد نخلة وحسين مراغة، واختارت السكرتاريا في اولاجتماع لها علي عامر منسقا لأعمالها.

وأجازت لجنة المتابعة في اجتماعها وبالتنسيق مع لجنة المتابعة في غزةالبيان الختامي الصادر عن المؤتمر بصيغته النهائية والذي جاء فيه أن " وطنيونلإنهاء الانقسام" هو حراك وطني فلسطيني جامع يتوحد فيه كل الوطنيين الفلسطينيين على اختلافأطيافهم وانتماءاتهم للنضال من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية،وإعادة بناء مؤسسات الشعب التمثيلية والقيادية بكل مستوياتها على أسس وطنيةديمقراطية، تستند إلى حق الجميع في المشاركة في هذه المؤسسات، وبما يضمن تكريساًحقيقياً للوحدة الوطنية المبنية على الديمقراطية والتعددية والتداول السلمي للسلطةعبر صناديق الاقتراع.ورأى المؤتمر أن انتخابات المجالس المحليةالمقررة في تشرين اول القادم خطوة في الاتجاه الصحيح ينبغي تعميمها لإنجازانتخابات وطنية شاملة على جميع المستويات .

وأكد الحراك نبذ وإدانة أي أشكال من العنف مؤكداالحق  في العمل السياسي الذي يكفلهالقانون، داعيا الجميع لاحترام هذا الحق.وعن أشكال التحرك قال البيان "سنناضلبالبيان، وبالنداء، وبالندوة، والمهرجان الجماهيري، بالمسيرات، بالسلاسل البشرية،بافتراش الأرض، بالاعتصام وبغير ذلك من وسائل النضال الجماهيري وفقاً للظروفوالمعطيات الملموسة" وأضاف "لن نبقى، ولن يبقى الشعب في مواقع الانتظاروالترقب ، بعد أن اختبر مصير الجولات التي تكررت في أكثر من عاصمة عربية، وقد آنللجماهير أن تتحرك لاستلام زمام المبادرة، وفرض إرادتها في الوحدة الوطنية على كلالأطراف، لنتمكن من حماية وتعزيز وحدتنا، خط دفاعنا الحصين وشرط الانتصار على كلسياسات ومخططات أعداء هذا الشعب". 

التعليقات