نصيحة بن جلون لمسلمي فرنسا: تحركوا ضد الإرهاب وإلا فأنتم متواطئون
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
دعا الكاتب المغربي الطاهر بن جلون في منبر نشرته يوم الجمعة 29 يوليو–تموز 2016 صحيفة "لوموند" الفرنسية إنه لم يعد أمام مسلمي فرنسا خيار آخر في التعامل مع الاعتداءات الإرهابية التي ترتكب في فرنسا وفي بلدان الأخرى إلى النزول إلى الشوارع وإرسال رسالة واضحة إلى العالم مفادها أنه على المسلمين أنفسهم "التخلص من مخالب داعش" من خلال أفعال ملموسة لا من خلال شعار ظل المسلمون يرددونه باستمرار كلما ارتكب اعتداء إرهابي باسم الإسلام والمسلمين.
ومن الاعتداءات الإرهابية التي استشهد بها الطاهر بن جلون في هذا السياق مقتل قس في كنيسة بلدة "سانت إتيان دو روفراي" الواقعة في منطقة النورماندي الفرنسية يوم الاثنين 25 يوليو-تموز الجاري. وذكر بن جلون بأن هذه العملية الإرهابية هي بمثابة "الإعلان عن حرب أخرى هي حرب دينية" وأنها جاءت بعد مذابح ارتكبها إرهابيون في فرنسا باسم الحجج ذاتها منها مذبحة ذهب ضحيتها 84 شخصا ومئات الجرحى في مدينة نيس يوم الرابع عشر من الشهر الجاري.
ومما طالب الطاهر بن جلون مسلمي فرنسا القيام به، المسارعة إلى التأكيد بشكل ملموس على أنهم يتحركون فعلا ضد الشعارات التي يرفعها تنظيم "الدولة الإسلامية" والتنظيمات الإسلامية الأخرى التي تلجأ إلى قتل الأبرياء. ويتأتى ذلك حسب بن جلون من خلال العدول عن الحجاب بالنسبة إلى النساء المحجبات. وقال في هذا الشأن: "لسنا بحاجة إلى تغطية نسائنا كما لو كن أشباحاً تخيف الأطفال في الشارع".
وأضاف الطاهر بن جلون يقول في المقال الذي نشرته صحيفة "لوموند" إنه ليس من حق مسلمي فرنسا منع أطباء رجال من فحص نسائهم وليس من حقهم المطالبة بتخصيص أحواض للسباحة خاصة بالنساء. كما ليس من حقهم السكوت عن المقربين منهم من الذين تغريهم بشكل أو بآخر الأطروحات المتطرفة التي تتبناها التنظيمات الإرهابية.
وطالب بن جلون من المؤسسات الدينية التي تعنى بالإسلام والمسلمين في فرنسا التحرك على نحو يجعل المواطنين ينزلون بالملايين إلى الشوارع سواء كانوا مؤمنين أو غير مؤمنين للقول بشكل واضح إن من يقتل قسا يلطخ "وجه الإسلام".
وقال بن جلون إن استمرار مسلمي فرنسا "في النظر بسلبية" إلى الجرائم الإرهابية المقترفة باسم الإسلام والمسلمين سيقودهم يوما أو آخر إلى منزلة هي منزلة "المتواطئين مع المجرمين".
وخلص الطاهر بن جلون إلى القول إنه لم يبق أمام مسلمي فرنسا، في حال عدم التحرك بشكل ملموس للدفاع عن قيم الجمهورية الفرنسية وفرنسا التي احتضنتهم إلا "الرحيل" إلى بلدان المنشأ.
دعا الكاتب المغربي الطاهر بن جلون في منبر نشرته يوم الجمعة 29 يوليو–تموز 2016 صحيفة "لوموند" الفرنسية إنه لم يعد أمام مسلمي فرنسا خيار آخر في التعامل مع الاعتداءات الإرهابية التي ترتكب في فرنسا وفي بلدان الأخرى إلى النزول إلى الشوارع وإرسال رسالة واضحة إلى العالم مفادها أنه على المسلمين أنفسهم "التخلص من مخالب داعش" من خلال أفعال ملموسة لا من خلال شعار ظل المسلمون يرددونه باستمرار كلما ارتكب اعتداء إرهابي باسم الإسلام والمسلمين.
ومن الاعتداءات الإرهابية التي استشهد بها الطاهر بن جلون في هذا السياق مقتل قس في كنيسة بلدة "سانت إتيان دو روفراي" الواقعة في منطقة النورماندي الفرنسية يوم الاثنين 25 يوليو-تموز الجاري. وذكر بن جلون بأن هذه العملية الإرهابية هي بمثابة "الإعلان عن حرب أخرى هي حرب دينية" وأنها جاءت بعد مذابح ارتكبها إرهابيون في فرنسا باسم الحجج ذاتها منها مذبحة ذهب ضحيتها 84 شخصا ومئات الجرحى في مدينة نيس يوم الرابع عشر من الشهر الجاري.
ومما طالب الطاهر بن جلون مسلمي فرنسا القيام به، المسارعة إلى التأكيد بشكل ملموس على أنهم يتحركون فعلا ضد الشعارات التي يرفعها تنظيم "الدولة الإسلامية" والتنظيمات الإسلامية الأخرى التي تلجأ إلى قتل الأبرياء. ويتأتى ذلك حسب بن جلون من خلال العدول عن الحجاب بالنسبة إلى النساء المحجبات. وقال في هذا الشأن: "لسنا بحاجة إلى تغطية نسائنا كما لو كن أشباحاً تخيف الأطفال في الشارع".
وأضاف الطاهر بن جلون يقول في المقال الذي نشرته صحيفة "لوموند" إنه ليس من حق مسلمي فرنسا منع أطباء رجال من فحص نسائهم وليس من حقهم المطالبة بتخصيص أحواض للسباحة خاصة بالنساء. كما ليس من حقهم السكوت عن المقربين منهم من الذين تغريهم بشكل أو بآخر الأطروحات المتطرفة التي تتبناها التنظيمات الإرهابية.
وطالب بن جلون من المؤسسات الدينية التي تعنى بالإسلام والمسلمين في فرنسا التحرك على نحو يجعل المواطنين ينزلون بالملايين إلى الشوارع سواء كانوا مؤمنين أو غير مؤمنين للقول بشكل واضح إن من يقتل قسا يلطخ "وجه الإسلام".
وقال بن جلون إن استمرار مسلمي فرنسا "في النظر بسلبية" إلى الجرائم الإرهابية المقترفة باسم الإسلام والمسلمين سيقودهم يوما أو آخر إلى منزلة هي منزلة "المتواطئين مع المجرمين".
وخلص الطاهر بن جلون إلى القول إنه لم يبق أمام مسلمي فرنسا، في حال عدم التحرك بشكل ملموس للدفاع عن قيم الجمهورية الفرنسية وفرنسا التي احتضنتهم إلا "الرحيل" إلى بلدان المنشأ.

التعليقات