الدكتور محمدالسميران :الأردن قوي وآمن بقيادته وشعبه الوفي ومقوماته التنموية

رام الله - دنيا الوطن
أكد الدكتور محمد السميران محافظ مادبا بأن الأردن قوي وآمنبقيادته وشعبه ومقوماته الحضارية المعاصرة التي تجمع بين الأصالة المغرقة في القدمالممتدة في مواقعها السياحية الزاخرة ومقومات الموارد  البشرية فيها المساهمة في التنمية والتطويرالدائم للوطن مؤكدا بأن المرأة الأردنية لها بصمات في تاريخه ومنجزه الوطنيومقوماته التنموية .وأشاد محافظ مادبا الدكتور محمد السميران بالانجازات والإصلاحاتالتي قام بها جلاله الملك عبدالله الثاني والتي من شأنها إحداث نقلة نوعية فيمختلف الميادين لافتا إلى ما تتمتع به محافظة مادبا  من مقومات تنموية جاذبة للاستثمار.جاء هذا خلال لقاء  إعلامي   خلال زيارة ميدانية إلى مقر محافظة مادبا فيمدينة الفسيفساء والتقينا خلاله  عطوفةمحافظ مادبا الدكتور محمد السميران في مكتبه بدار المحافظة وسط المدينةالفسيفسائية بالمملكة الأردنية الهاشمية . وأشاد الدكتور السميران بالدور الهاشمي عبر مسيرة الأردن الخالدة  في ترسيخ قيم التعاون والمحبة بين أبناء الأسرة الأردنيةالواحدة وتعظيم المنتج السياحي بالمدينة  الفسيفسائيةالتي قل نظيرها في المنطقة.وقال بأنه تم اختيار مادبا ضمن أشهر مدن عالمية متخصصة بالفسيفساء مشيرا أنها تستقبل أسبوعيا آلاف السياح منمختلف دول العالم للإطلاع على منتجها السياحي ألفسيفسائي المتميز عبر مواقعهاالمترامية الأطراف داخل المدينة وضواحيها .وأوضح بأن مدرسة مادبا للفسيفساء قد تحولت إلى معهد متخصص في فنالفسيفساء والترميم في مدينة مادبا لافتا بأنه يعتبر من “المعاهد الرائدة علىمستوى الشرق الأوسط” و أول معهد متخصص بالتعليم والتدريب والبحث العلمي لفنالفسيفساء في المملكة والشرق الأوسط،...... والذي جاء كثمرة تعاون مشترك بين وزارةالسياحة والآثار العامة مع مشروع تطوير قطاع السياحة في المملكة ودعم الوكالةالأمريكية للإنماء الدولي والحكومة الايطالية.
وأشارإلى أن تأسيسه جاء بهدف أن  يكون معهد فنيمتخصص لإنتاج وترميم الفسيفساء في مادبا، ومركزا رياديا للتعليم والتدريب والأبحاثونشر المعلومات،و ليرفد سوق العمل الأردني والعربي والعالمي  بمخرجات تربوية متميزة بمهاراتها التقنيةوالكفاءات المهنية المتقدمة في مجال الترميم والصيانة وإنتاج الفسيفساء،

وكذلكليسهم في المحافظة على الموروث التاريخي الثقافي في المملكة من خلال الارتباط معمؤسسات عالمية والتدريب على أيدي خبراء دوليين ومحليين، وليمثل فرصة لتبادلالثقافات العالمية والمساهمة في الترويج لآثار الأردن وحضارته، مثلما يساهم فيبناء شخصية ديناميكية وفاعلة في المجتمع وتأمين مستقبل مهني متميز ومتطور لخريجين وقال بأن  هذا المعهد الذي تبنى تجسيد رسالته بان يكون معهد فن لإنتاج وترميم الفسيفساءوليكون مركزا رياديا للتعليم والتدريب والأبحاث ونشر المعلومات، ورافدا لسوق العملبمخرجات تربوية متميزة بمهاراتها التقنية والكفاءات المهنية المتقدمة في مجالالترميم والصيانة وإنتاج الفسيفساء، والعمل على رفع كفاءة وقدرات الفنيين العاملينفي مجال المحافظة على الموروث الثقافي، بعد ان حصل على الاعتماد العام والخاص منجامعة البلقاء التطبيقية، ومجلس التعليم العالي لتنفيذ برنامج دبلوم فن إنتاجوترميم الفسيفساء

ونوهالدكتور السميران بأن   الفسيفساء التي تميزت بها محافظة مأدبا  تعكس أهمية المحافظة ودورها الحضاري والتاريخي  انطلاقا من البعدين التاريخي والجغرافي لها عبرالعصور ، إضافة إلى ما تحمله من معطيات أهلتها كمركز سياحي مهم على مستوى المنطقة،حيثتتواجد الفسيفساء في العديد من المواقع ومنها موقع جبل نيبو الشهير ، وكنيسة صياغةالتي تقع على بعد حوالي عشرة كيلومترات غربي مدينة مادبا، إضافة إلى كنيسة الرسلداخل المدينة.

وأضافبأن  مدينه مادبا التاريخ والمجد والعراقةمدينه الفسيفساء قد اختيرت  لتكون ليسكنهاهذا المعهد بموقع بالقرب من كنيسة العذراء التي تعود إلى نهاية القرن السادسالميلادي .
ولتكونمادبا الصدر الذي يحتضن هذا المعهد كيف لا  وهي التي تم اكتشاف أول خارطة فسيفسائيه وانتشرترقاع الفسيفساء بكل بقعه فيها لتكون مرجعا للمهتمين والباحثين و عاشقي هذا الفن والتييأتيها كل عشاق هذا الفن من مختلف الأقطار ليقرؤوا  فيها قصص النجاح وطنية مشهودة من المصممين السابقينوليشهدوا عظمتها ودقتها وجمالها

وأوضحمحافظ مادبا الدكتور السميران بان معهد الفسيفساء مادبا بدا كمدرسه أسست في عام1992 لاستقبال طلبه الثانوية ألعامه في مجال الفسيفساء ليمارسوا هواياتهم ولتصبحفيما بعد مهنه ومصدر رزق ونظرا لازدياد الأعداد وللحاجة لمتخصصين في هذا الفن نظرا لاتساع مجالات التعليم وتنوعه والاهتمامبهذا النوع ...مشيرا إلى أنها  تحولتالمدرسة الى معهد في عام 2007 , لتعليم الطلاب الذين انهوا مرحله الدراسة الثانويةالعامة لمدة سنتين يمنحون بعدها درجة الدبلوم الشامل المصدق من جامعة البلقاءالتطبيقية

وبين  بأن من مهام   هذاالمعهد هو القيام بأعمال صيانة وترميم كافةقطع الفسيفساء التي يعثر عليها بالمواقع الأثرية التي يتواجد فيها عادة قطع الفسيفساءوالتي عادة ما تتعرض للتلف في ركن من اركانها  نتيجة الحفر او لأسباب أخرى فيعاد رسمهاوصيانتها و إعادتها الى طبيعتها من جديد.

وأضافد السميران بان طلبه هذا المعهد حققوا نتائج مذهله في عملهم كما هوفي امتحان الشامل لهذا العام مما يمكنهم من التجسير والالتحاق بالجامعات الاردنيهفي الآثار والسياحة والجرافيك مما جعلنا نمهد لنقله جديدة ولإنشاء برنامج جديدلمنح الطالب درجه البكالوريوس في هذه التخصصات حيث سيكون المعهد جاهزا لاستقبال ألطلبهمن اي مكان ومن المنتفعين بالمكرمات العسكرية ضمن انظمه ومعايير القبول التيتطبقها جامعه البلقاء التطبيقية كإحدى الجامعات الرسمية

وأضاف  أن المعهد تسلم قريبا مبناه الجديد ب والذييتناسب مع عداد ألطلبه المتزايد وتمهيدا لاستقباله طلبه البكالوريوس مستقبلا حيث ستكونهناك فيه زيادة في طاقته الاستيعابية للطلبة الراغبين في دراسة فن الفسيفساء فيمادبا من مختلف دول العالم.

هذا ويقعالمبنى الجديد بجوار المعهد الحالي و يحتوي المبنى الجديد على مقر العمادة وغرفصفية مجهزه ومسرح ومختبر كمبيوتر ومكتبة

ويشرفعليه اساتذه متخصصون وخبراء لتدريب ألطلبه في جميع التخصصات مبينا بأن هناك عدد منألطلبه قد شاركوا بدورات تدريبيه واستطلاعيه في ايطاليا واثبتوا حضورهم بتميز فيمجال السياحة والآثار وإعادة تصميم الفسيفساء في لوحات إبداعية لافتة.وقال الدكتور السميران بأن المحافظة أتمتتجهيزاتها لإقامة احتفالية كبيرة في مادبا بمناسبة مئوية الثورة العربية الكبرىوأوضح الدكتور السميران أن  الاحتفالية ستضمن مسيرة لكوكبة من السياراتالمزينة والدراجات النارية وسيارات الدفع الرباعي للاحتفال الوطني الكبيربالمناسبة بحضور كبار المسئولين في الدولة وأفراد المجتمع الأردني بالمحافظة إلىجانب بعض الفقرات الوطنية والأهازيج الشعبية الوطنية والكلمات والقصائد الشعريةالتي تتحدث عن المناسبة. وأكد بأن المحافظة بالتنسيق مع بلدية مادبا الكبرىتنظم حملات نظافة بيئية في مختلف الأحياء السكنية بالتعاون مع مجالس الأحياءلتجميل المدينة والمحافظة عليها بيئيا وجماليا كما أنها تعمل على تنظيم حركةالمرور مع شرطة مادبا وان دوريات المرور تنتشر في مختلف أنحاء المدينة لتنظيمالسير والحيلوية دون تشكل الاختناقات المرورية المعيقة للسير فيها وكذلك التسهيلعلى العابرين إليها لمواقع سياحية وتراثية هامة مثل البحر الميت وموقع مكاورالأثري وتل ذيبان التاريخي ومنطقة الموجب السياحية التي تجذب أصحاب المغامراتوهواة تسلق المرتفعات فيها.وأعرب عن تفاؤله بأن تكون مادبا الموقع التاريخيالحضاري للفسيفساء الجاذب للسياحة التي هي بترول الأردن الذي تعتمد عليه فيالتنمية الاقتصادية والمساهم في توفير فرص عمل لأبناء المحافظة من خلالها.انتهى مرقث صورة الدكتور محمد السميران  

التعليقات