الفلسطينيون يواجهون سياسة التطهير الاسرائيلية بالارادة والتشبث بالارض
رام الله - دنيا الوطن
باقون ما بفي الزعتر والزيتون ، وإن هدموا الحجر فلن يتمكنوا من ارادة شعب وان كان اعزلا الا انه يتحلى باقصى درجات الارادة والعزيمة والتجذر بارض الاباء والاجداد ولن يرحل مهما بلغ الثمن ، بهذه العقلية اضحى الفلسطينيون يواجهون سياسة التطهير العرقي التي تمارس بحقهم في عاصمتهم المحتلة خاصة .
وهو اكده جموع المصلين الذين أموا من كل صوب وحدب لاداء صلاة الجمعة على انقاض البيوت المهدمة في حي قلنديا ليلة الاثنين الماضي ممثلين عن الاطر الرسمية والشعبية وفي مقدمتهم محافظة القدس وحركة فتح / اقليم القدس، معلنين التفافهم حول المتضررين موضحين ان الشعب الفلسطيني ليس استثنائيا عن شعوب عدة طالما تعرضت للعدوان والتطهير العرقي الا ان النصر كان حليفهم في نهاية المطاف لانهم تسلحوا بالعزم والاصرار والتحدي والصمود ، فكيف بحال شعب وعده الله بالنصر المؤزر حسب عباس زكي ( ابو مشعل ) عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مستعرضا نماذج عدة من بطولات وامجاد ابناء الشعب الفلسطيني في الميدان كشواهد على النصر القريب لا محالة .
واعتبر زكي الاحتلال اعلى درجات الارهاب واسرائيل الخنجر المسموم في جسد الامة العربية والاسلامية وعدوانها يؤكد انها خرجت من ثوب مثل وقيم الدولة وعادت في ممارساتها الى ارهاب العصابات الذي استخدمته ابان احتلالها لفلسطين عام 1948 ، مؤكدا انها ستحاسب يوما ما على جرائمها ولن تفلت منها في وقت لن تنفعها قوتها وجبروتها كما سيحاسب شعبنا اليوم بريطانيا العظمى على انتدابها واحتلالها وتفريط بما لا تملك لمن لا يستحق بارض فلسطين وهو ما سمي حينه " وعد بلفور " .
فيما اشار عبدالله صيام نائب محافظ القدس الى ان حكومة الاحتلال ماضية في سياساتها العنصرية التعسفية تجاه الفلسطينيين عامة والمقدسيين على وجه الخصوص وتنكرها للحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة مؤكدا ان المحافظة وكافة الاطر الرسمية تقف جنبا الى جنب مع كل من تطاله اجراءات الاحتلال التعسفية ، داعيا العالم العربي والاسلامي ودول الاتحاد الاوروبي ومؤسسات حقوق الانسان الى تحمل مسؤولياتهم التاريخية والانسانية ازاء ما يجري في مدينة القدس والتحرك العاجل وبلورة سياسة واضحة وممنهجة للضغط على اسرائيل من اجل وقف سياساتها اللانسانية والمخالفة لكافة الاعراف والقوانين والتشريعات الدولية خاصة في مدينة القدس .
وأكد ان سلطات الاحتلال تعمدت في الاونة الاخيرة الى هدم المنازل في العاصمة المحتلة وبأعداد كبيرة تحت مبررات غير قانونية وباطلة لخدمة خططها المستقبلية الهادفة الى اقتلاع وطرد اكبر عدد من المواطنين الفلسطينيين من ديارهم واراضيهم وبناء المزيد من المستوطنات الاسرائيلية غير الشرعية، والبؤر الاستيطانية العشوائية، والطرق الالتفافية، والقواعد العسكرية الاسرائيلية ، وذلك من اجل السيطرة على الاراضي ومنع نقلها الى الفلسطينيين الامر الذي يندرج تحت سياسة التطهير العرقي وكل ذلك في ظل غياب أي ردة فعل عربية واسلامية ودولية .
فيما اعتبر يوسف عوض الله رئيس مجلس محلي قلنديا ان ما قامت به سلطات الاحتلال بحق 12 منزلا في بلدته بانها رسالة استهتار للقادة العرب المجتمعين في موريتانيا وعنوان لما قد يأتي لاحقا من عدوان مماثل لن تنجو منه الشعوب العربية مشبها الجريمة التي اقترفتها بلدوزرات الاحتلال الاثنين الماضي بجرائم العصابات الصهيونية ابان احتلال فلسطين عام 1948 ، مؤكدا ان هذه الوحشية مهما بلغت ذروتها لن تنال من عزيمة شعب تعلم من دروس الماضي وعاهد ربه اولا ومن ثم شهداءه واسراه وجرحاه انه لن يغادر ارضة وسيرويها بدمه حتى دحر الاحتلال .
وسخر الاسير المحرر الشيخ خضر عدنان من ادعاءات الاحتلال ومزاعمه عما يشاع بضرورة الحصول على ترخيص للبناء واصفا ذلك بالدجل ومن اجل تمرير مخططات استيطانية وسط صمت عربي واسلامي مطبق موضحا ما يجري ما هو الا ترانسفير جديد داعيا الى دعم وتعزيز صمود المقدسيين ، مشيرا الى ان المساس بقلنديا كاحدى بوابات مدينة القدس الرئيسية يعد مساسا بالمقدسات .
من جانبه استعرض صلاح عجالين وفادي عوض الله في كلمة نيابة عن اصحاب البيوت المهدومة والمتضررين اشكال الحصار الذي تعرضت له بلدته والمعاناة التي كابدوها والممتدة من عام 1970 حيث مصادرة الجزء الاكبر من اراضي البلدة والاستيلاء على المطار وما حوله وبناء المدينة الصناعية المسمى " عطروت " والابرز كان جدار الفصل العنصري والذي التهم غالبية الاراضي ما دفع بالسكان باستغلال ما تبقى من الارض لايواء اسرهم وهو ما لم يرق للاحتلال واعوانه فبادر الى قتل حلم صاحب كل بناية هدمت !!
ودعت حركة الشبية الطلابية في جامعة بيرزيت الى وقفة تضامنية مع اصحاب البيوت المهدمة في قلنديا الثلاثاء المقبل تعبيرا عن رفض اجراءات الاحتلال وتاكيدا على حق ابناء شعبنا بالمقاومة لدحر الاحتلال وبناء الدولة المستقلة وعاصمتها الابدية القدس الشريف .
باقون ما بفي الزعتر والزيتون ، وإن هدموا الحجر فلن يتمكنوا من ارادة شعب وان كان اعزلا الا انه يتحلى باقصى درجات الارادة والعزيمة والتجذر بارض الاباء والاجداد ولن يرحل مهما بلغ الثمن ، بهذه العقلية اضحى الفلسطينيون يواجهون سياسة التطهير العرقي التي تمارس بحقهم في عاصمتهم المحتلة خاصة .
وهو اكده جموع المصلين الذين أموا من كل صوب وحدب لاداء صلاة الجمعة على انقاض البيوت المهدمة في حي قلنديا ليلة الاثنين الماضي ممثلين عن الاطر الرسمية والشعبية وفي مقدمتهم محافظة القدس وحركة فتح / اقليم القدس، معلنين التفافهم حول المتضررين موضحين ان الشعب الفلسطيني ليس استثنائيا عن شعوب عدة طالما تعرضت للعدوان والتطهير العرقي الا ان النصر كان حليفهم في نهاية المطاف لانهم تسلحوا بالعزم والاصرار والتحدي والصمود ، فكيف بحال شعب وعده الله بالنصر المؤزر حسب عباس زكي ( ابو مشعل ) عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مستعرضا نماذج عدة من بطولات وامجاد ابناء الشعب الفلسطيني في الميدان كشواهد على النصر القريب لا محالة .
واعتبر زكي الاحتلال اعلى درجات الارهاب واسرائيل الخنجر المسموم في جسد الامة العربية والاسلامية وعدوانها يؤكد انها خرجت من ثوب مثل وقيم الدولة وعادت في ممارساتها الى ارهاب العصابات الذي استخدمته ابان احتلالها لفلسطين عام 1948 ، مؤكدا انها ستحاسب يوما ما على جرائمها ولن تفلت منها في وقت لن تنفعها قوتها وجبروتها كما سيحاسب شعبنا اليوم بريطانيا العظمى على انتدابها واحتلالها وتفريط بما لا تملك لمن لا يستحق بارض فلسطين وهو ما سمي حينه " وعد بلفور " .
فيما اشار عبدالله صيام نائب محافظ القدس الى ان حكومة الاحتلال ماضية في سياساتها العنصرية التعسفية تجاه الفلسطينيين عامة والمقدسيين على وجه الخصوص وتنكرها للحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة مؤكدا ان المحافظة وكافة الاطر الرسمية تقف جنبا الى جنب مع كل من تطاله اجراءات الاحتلال التعسفية ، داعيا العالم العربي والاسلامي ودول الاتحاد الاوروبي ومؤسسات حقوق الانسان الى تحمل مسؤولياتهم التاريخية والانسانية ازاء ما يجري في مدينة القدس والتحرك العاجل وبلورة سياسة واضحة وممنهجة للضغط على اسرائيل من اجل وقف سياساتها اللانسانية والمخالفة لكافة الاعراف والقوانين والتشريعات الدولية خاصة في مدينة القدس .
وأكد ان سلطات الاحتلال تعمدت في الاونة الاخيرة الى هدم المنازل في العاصمة المحتلة وبأعداد كبيرة تحت مبررات غير قانونية وباطلة لخدمة خططها المستقبلية الهادفة الى اقتلاع وطرد اكبر عدد من المواطنين الفلسطينيين من ديارهم واراضيهم وبناء المزيد من المستوطنات الاسرائيلية غير الشرعية، والبؤر الاستيطانية العشوائية، والطرق الالتفافية، والقواعد العسكرية الاسرائيلية ، وذلك من اجل السيطرة على الاراضي ومنع نقلها الى الفلسطينيين الامر الذي يندرج تحت سياسة التطهير العرقي وكل ذلك في ظل غياب أي ردة فعل عربية واسلامية ودولية .
فيما اعتبر يوسف عوض الله رئيس مجلس محلي قلنديا ان ما قامت به سلطات الاحتلال بحق 12 منزلا في بلدته بانها رسالة استهتار للقادة العرب المجتمعين في موريتانيا وعنوان لما قد يأتي لاحقا من عدوان مماثل لن تنجو منه الشعوب العربية مشبها الجريمة التي اقترفتها بلدوزرات الاحتلال الاثنين الماضي بجرائم العصابات الصهيونية ابان احتلال فلسطين عام 1948 ، مؤكدا ان هذه الوحشية مهما بلغت ذروتها لن تنال من عزيمة شعب تعلم من دروس الماضي وعاهد ربه اولا ومن ثم شهداءه واسراه وجرحاه انه لن يغادر ارضة وسيرويها بدمه حتى دحر الاحتلال .
وسخر الاسير المحرر الشيخ خضر عدنان من ادعاءات الاحتلال ومزاعمه عما يشاع بضرورة الحصول على ترخيص للبناء واصفا ذلك بالدجل ومن اجل تمرير مخططات استيطانية وسط صمت عربي واسلامي مطبق موضحا ما يجري ما هو الا ترانسفير جديد داعيا الى دعم وتعزيز صمود المقدسيين ، مشيرا الى ان المساس بقلنديا كاحدى بوابات مدينة القدس الرئيسية يعد مساسا بالمقدسات .
من جانبه استعرض صلاح عجالين وفادي عوض الله في كلمة نيابة عن اصحاب البيوت المهدومة والمتضررين اشكال الحصار الذي تعرضت له بلدته والمعاناة التي كابدوها والممتدة من عام 1970 حيث مصادرة الجزء الاكبر من اراضي البلدة والاستيلاء على المطار وما حوله وبناء المدينة الصناعية المسمى " عطروت " والابرز كان جدار الفصل العنصري والذي التهم غالبية الاراضي ما دفع بالسكان باستغلال ما تبقى من الارض لايواء اسرهم وهو ما لم يرق للاحتلال واعوانه فبادر الى قتل حلم صاحب كل بناية هدمت !!
ودعت حركة الشبية الطلابية في جامعة بيرزيت الى وقفة تضامنية مع اصحاب البيوت المهدمة في قلنديا الثلاثاء المقبل تعبيرا عن رفض اجراءات الاحتلال وتاكيدا على حق ابناء شعبنا بالمقاومة لدحر الاحتلال وبناء الدولة المستقلة وعاصمتها الابدية القدس الشريف .
