جمعية الاحسان تختتم مخيمها الصيفي الرابع بعنوان "كن معي"

جمعية الاحسان تختتم مخيمها الصيفي الرابع بعنوان "كن معي"
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت جمعية الإحسان الخيرية في الخليل/ مركز محمد بن راشد آل مكتوم لذوي الاحتياجات الخاصة بالتعاون مع مجموعة الخليل لذوي الإعاقة مخيمها الصيفي الرابع" كن معي ".

تحت شعار يدا بيد والمقام في المركز الكوري الفلسطيني ، و بحضور مجموعة من الشخصيات الاعتبارية الاجتماعية وذوي الطلبة المشاركين.

و في كلمة الترحيبيه أكد د. سميح الدويك رئيس مجلس إدارة جمعية الإحسان الخيرية أن المخيم يحمل دلالات من خلال اسمه الذي اخترناه "كن معي "، وأن هذا الاسم نهج قويم نقوم بغرسه في طلابنا ومنتسبي مركزنا و مدرستنا ليستطيعوا مجابهة الحياة وصعابها. . 

وأضاف الدويك : "أن فكرة المخيم تركز أن هؤلاء الطلبة لم يولدوا إطلاقاً ليكونوا في مواقع معزولة ،وإنما كانت رؤيتنا وفلستنا على تنمية مهاراتهم الحياتية ليكونوا جزءً أصيلاً من أسرهم وعائلاتهم ومجتمعاتهم حيث قمنا بدمج طلبة المركز بأطفال من المجتمع المحلي لتعميق مفهوم الدمج وتنمية قيم التعاون . وقدم الدويك خالص شكره وتقديره لبلدية الخليل و
مجلس إدارتها التي وضعت كافة المرافق و المراكز الشبابيه التابعه لها تحت تصرف المخيم و لمجموعة الخليل لذوي الإعاقة على هذا التعاون , كما و قدم عظيم الشكر للطاقم الوظيفي والتطوعي الذي أشرف على المخيم

وأكدت ليلى الدميري منسقة لجنة الخليل لذوي الاعاقة على أهمية التعاون والتشارك مع الجمعيات والمؤسسات الفلسطينية المحلية في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة , ونوهت إلى أنها المرة الأولى التي تقوم مجموعة الخليل لذوي الإعاقة بدعم وتنظيم المخيم للأشخاص ذوي الإعاقة من فئة الإعاقات العقلية البسيطة والتوحد.

وعبرت الدميري عن بالغ سعادتها لهذا التعاون مع جمعية الإحسان الخيرية ومركزها وثمنت الجهود المبذولة في خدمة هذه الفئة وما تقدمه الجمعية من خدمات مميزة و شكرت إدارة مجلس إدارة الجمعية و الطاقم الوظيفي على كل ما تقدمة.

وتخلل الحفل الختامي مجموعة من الفقرات الفنية والمسرحية الهادفة والمعبرة عن فكرة دمج الأشخاص ذوي الإعاقة والتي نالت استحسان وإعجاب الحضور.

و في نهاية الحفل كرم رئيس و أعضاء الجمعية جمع الطلبة المشاركين بالإضافة إلى جميع المؤسسات و الشخصيات التي ساهمت في انجاح هذا المخيم.

وجدير بالذكر أنه شارك في المخيم مجموعة من طلبة مركز محمد بن راشد لذوي الاحتياجات الخاصة من فئة بطئي التعلم والتوحد بالاضافه إلى طلاب المدارس الحكومية الاخرى .