شهادة حيّة على كنعانية المدينة
رام الله - دنيا الوطن
بحضور رسمي وجماهيري ومؤسساتي وعدد من علماء الأثار، وبحضور معالي وزيرة السياحة والأثار رولا معايعة وعطوفة د.ليلى غنام محافظ محافظة رام الله والبيرة ووزيرة شؤون المرأة د.هيفا الأغا ورئيس بلدية البيرة المهندس فوزي عابد والعديد من المؤسسات الدولية ذات العلاقة، تم اليوم افتتاح مركزيّ الخان ومركز المعلومات السياحية في مدينة البيرة، حيث يعتبر مركز الخان التاريخي والذي تم تشيده قبل خمسة الالاف ومئتي عام واعادة بناؤه قبل الف ومئتي عام والذي يعود الى الحقبة الصليبية قد تم اعادة تأهيله وترميمه ليصبح جزءا من المسار السياحي الذي تسعى البلدية لتكريسه في المدينة كأحد الشواهد على كنعانية المدينة والهوية، وبهدف احياء جميع المواقع الأثرية والتاريخية في المدينة ضمن خطة تهدف الى حمايتها وتعزيز ارتباط الأجيال الحاضرة والمستقبلية بموروثهم الثقافي والتاريخي وتعزيز الارتباط في الجذور الضاربة في عمق التاريخ بحسب ما أشار اليه عابد بمداخلته .
ومن جانبها أكدت عطوفة د.ليلى غنام أن هذا هو الدور الحقيقي الذي يجب على البلديات أن تقوم به اتجاه التراث والأماكن الأثرية كواجب وطني تجتمع عليه جميع الأطراف .
ومن جانبها أعربت معايعة على أن خطة وزارة السياحة والأثار تعمل على اعادة تأهيل المواقع الأثرية والتاريخية تأكيدا على وجودنا في فلسطين، مشيدة بالتعاون الفاعل لبلدية البيرة في انجاح هذا المشروع. وسيكون هذا المركز عبارة عن موقع تعليمي يشتمل على مختبرات لتدريب طلاب الاثار.
ثم توجهت الوفود الى افتتاح مركز المعلومات السياحي الذي سيشكل حلقة اتصال للوافدين محليا وعالميا للمدينة لما له الاثر في تنشيط الحركة السياحية والحركة التجارية في المدينة لكون سمتها البنيويه كمدينة تجارية سياحية خدماتية بحسب ماتم التوصل اليه في خطة التنمية الاستراتيجية وخطة التنمية الاقتصادية للمدينة .
بحضور رسمي وجماهيري ومؤسساتي وعدد من علماء الأثار، وبحضور معالي وزيرة السياحة والأثار رولا معايعة وعطوفة د.ليلى غنام محافظ محافظة رام الله والبيرة ووزيرة شؤون المرأة د.هيفا الأغا ورئيس بلدية البيرة المهندس فوزي عابد والعديد من المؤسسات الدولية ذات العلاقة، تم اليوم افتتاح مركزيّ الخان ومركز المعلومات السياحية في مدينة البيرة، حيث يعتبر مركز الخان التاريخي والذي تم تشيده قبل خمسة الالاف ومئتي عام واعادة بناؤه قبل الف ومئتي عام والذي يعود الى الحقبة الصليبية قد تم اعادة تأهيله وترميمه ليصبح جزءا من المسار السياحي الذي تسعى البلدية لتكريسه في المدينة كأحد الشواهد على كنعانية المدينة والهوية، وبهدف احياء جميع المواقع الأثرية والتاريخية في المدينة ضمن خطة تهدف الى حمايتها وتعزيز ارتباط الأجيال الحاضرة والمستقبلية بموروثهم الثقافي والتاريخي وتعزيز الارتباط في الجذور الضاربة في عمق التاريخ بحسب ما أشار اليه عابد بمداخلته .
ومن جانبها أكدت عطوفة د.ليلى غنام أن هذا هو الدور الحقيقي الذي يجب على البلديات أن تقوم به اتجاه التراث والأماكن الأثرية كواجب وطني تجتمع عليه جميع الأطراف .
ومن جانبها أعربت معايعة على أن خطة وزارة السياحة والأثار تعمل على اعادة تأهيل المواقع الأثرية والتاريخية تأكيدا على وجودنا في فلسطين، مشيدة بالتعاون الفاعل لبلدية البيرة في انجاح هذا المشروع. وسيكون هذا المركز عبارة عن موقع تعليمي يشتمل على مختبرات لتدريب طلاب الاثار.
ثم توجهت الوفود الى افتتاح مركز المعلومات السياحي الذي سيشكل حلقة اتصال للوافدين محليا وعالميا للمدينة لما له الاثر في تنشيط الحركة السياحية والحركة التجارية في المدينة لكون سمتها البنيويه كمدينة تجارية سياحية خدماتية بحسب ماتم التوصل اليه في خطة التنمية الاستراتيجية وخطة التنمية الاقتصادية للمدينة .
