فدا - يشارك فى لقاء اليسار الأوروبى في روما و يؤكد على إنهاء الإحتلال و مكافحة الإرهاب مهمة الجميع

رام الله - دنيا الوطن
أكد  جمال  أبو  نحل  عضو  المجلس  الوطني  الفلسطيني  و عضو  المكتب  السياسي للإتحاد  الديمقراطي  الفلسطيني (فدا) ؛ مسؤول دائرة العلاقات الدولية خلال مشاركته في الاجتماع  التحضيري لمجموعة العمل للمتوسط  في اليسار الأوروبي بالعاصمة الإيطالية روما ، والذي وضع على جدول أعماله التحديات التي تواجه أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط والتحضير للمؤتمر الثالث ، وعلى حق شعبنا الفلسطيني في الحرية والخلاص من براثن الاحتلال الإسرائيلي الغاشم وعلى أهمية وقف الاستيطان والتهويد الممنهج والمتصاعد للقدس وعلى ضرورة  الرفع الفوري للحصار المفروض على قطاع غزة منذ عشرة سنوات .

واعتبر أبو نحل أن الشعب الفلسطيني والذي عانى وما زال يعانى من إرهاب الاحتلال الإسرائيلي يقف إلى جانب ضحايا الإرهاب ، والذي أودى بحياة المئات في مدريد وباريس ونيس وبروكسل ، وأن تلك التنظيمات الإرهابية تمارس القتل بين المسلمين والمسيحيين وغيرهم خدمة لأجندة غريبة عن المفاهيم والروابط التي سادت المنطقة العربية والتي عاش بها أبناء الديانات والطوائف المختلفة في وئام وسلام على مر العصور  .

وعبر المشاركون من اليونان وأسبانيا وألمانيا وتركيا وقبرص والدانمارك والمغرب وتونس ومصر ولبنان من قوى وأحزاب يسارية وتقدمية وكذلك مكتب اليسار الأوروبي في بروكسل على دعم حقوق شعبنا الفلسطيني المشروعة والغير قابلة للتصرف   .

وأكد المجتمعون على رفض سياسية الناتو في المنطقة والتي أدت إلى اشتعال الحروب وما في ذلك من خدمة للإمبريالية  العالمية. 

     وعبرت السيدة كلوديا هاديت ممثلة اليسار الألماني إلى أهمية التصدي لصعود اليمين المتطرف في أوربا ، فيما اعتبرت السيدة كريستينا مندلسون ممثلة الحزب الشيوعي الفرنسي عن ضرورة دعم المرأة والشباب ومراجعة البرامج  التعليمية .

وأكد ممثل حزب سيريزا الحاكم في اليونان على دعم بلاده لحل الدولتين وعلى تصويت البرلمان اليوناني بالاعتراف بدولة فلسطين . فيما عبرت السيدة  ماتيا أماتو من الحزب الشيوعي الأسباني على حقوق الشعوب المضطهدة بالحرية ورفض سياسيات القهر ومصادرة حقوق الإنسان ، فيما أكدت السيدة انجر جوهانسن من تحالف الحمر الخضر الدانماركي على أهمية تعزيز ثقافة الحوار ببن الشعوب   .

وشدد السيد فابيو أماتو مسؤول العلاقات الدولية اليسار الأوروبي في بروكسل وممثل الحزب الشيوعي الايطالي أن معالجة ظاهرة الهجرة تتطلب معالجة انتشار وتوسع دائرة الحروب والفوضى في المنطقة ومكافحة ظاهرة الكراهية والتطرف  .

وعبر أبو نحل عن شكره وتقديره لقوى اليسار الأوروبي لدعمهم نضال شعبنا الفلسطيني نحو الحرية ، وأهمية دعم حركة المقاطعة الدولية للاحتلال، وفرض حظر دولي على صادرات السلاح إلى إسرائيل وكافة الدول والحركات الداعمة والمنخرطة في الإرهاب ، وفي ذات السياق العمل على إنجاح المؤتمر الدولي للسلام على قاعدة قرارات الشرعية الدولية وخاصة القرار الأممي 194 وكسر احتكار الإدارة الأمريكية لعملية التسوية في الشرق الأوسط .