عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

المكتب الحركي للاتحاد العام للكتاب والأدباء في غزة يكرم كبار أدبائه بغزة

المكتب الحركي للاتحاد العام للكتاب والأدباء في غزة يكرم كبار أدبائه بغزة
رام الله - دنيا الوطن -عبد الفتاح الغليظ
كرم مساء الاثنين المكتب الحركي ( فتح) في الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين ، وتحت رعاية مفوض المنظمات الشعبية الدكتور عبد الرحمن حمد ، كبار الكتاب الحركيين الذين تجاوزا الستين من العمر ، في قاعة الهلال الأحمر بمدينة غزة ، وسط حشد نوعي وغفير من الحضور .

وافتتح عريف الحفل الشاعر ناصر عطاالله الفعالية بكلمة ترحيبية بالحضور والمكرمين من الكتاب وقيادة الحركة والتي ترأسها الدكتور عبد الرحمن حمد ، وزياد شعث عضوا الهيئة القيادية العليا للحركة في المحافظات الجنوبية ، ومن ثم تلاوة عطرة من القرآن الكريم تلاها الشيخ محمد الزق.

ووقف الحضور دقيقة صمت مع قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء ، شهداء الثورة الفلسطينية ، وشهداء الشعب الفلسطيني ، ومن ثم قدم عطاالله ، بكلمة مقتضبة أمين سر المكتب الحركي الأستاذ دكتور محمد صلاح أبو حميدة ، الذي بدوره رحب بالحضور وبالمكرمين ، ومعبراً عن تمنياته لكبار المبدعين بطول العمر والمزيد من العطاء ، ومرحباً بقيادة حركة فتح وبالكتاب والأدباء والحضور ، ومعرجاً على حقيقة الواقع الصعب الذي يعيشه الواقع الثقافي ، وضرورة العمل على توسيع رقعة الاهتمام بالثقافة والمثقفين وتحسين من البيئة الداعمة للعطاء الإبداعي والثقافي ، متناولاً الوضع الصعب الذي يعيشه الاتحاد العام لكتاب في غزة ، موجها رسالته إلى الرئيس محمود عباس والجهات المسئولة بضرورة رفع درجة الاهتمام بالمشهد الثقافي ومؤسساته ، وطالباً بمقر يليق بالكتاب والأدباء ، ووضع برامج تنمية مستديمة لمواكبة الأجيال المبدعة كما طالب بضرورة العناية الصادقة بأجيال الحركة الثقافية ، وهذا يحتاج إلى زيادة الموازنة المرصودة من قبل الحكومة ، وطالب بتوفير مجلة متخصصة بالأدب تصدر عن الاتحاد العام للكتائب و توفير الضمان الصحي للكتاب ؟

وألقى الشاعر فايق أبو شاويش نصاً شعرياً بعنوان خيمة المتنبي ، لاقت إعجاب الحضور ، وكلمة المكرمين ألقاها الأمين العام المساعد لإتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين ، الروائي إبراهيم الزنط " غريب عسقلاني" الذي رحب بفكرة تكريم كبار الكتاب الذين تجاوزا سن الستين من العمر ، في غمرة الهموم والأزمات التي يعيشها الشعب الفلسطيني ، وأرسل برقية إلى الرئيس محمود عباس كمؤسسة وليس كشخص بضرورة الاهتمام بالمشهد الثقافي ودعمه.

وألقت الشاعرة كفاح غصين قصيدة نبطية وجدت وقعها في نفوس الحضور فتلقوها بالتصفيق .

واختتمت الكلمات بكلمة باسم الرئيس محمود عباس قائد حركة فتح وباسم الحركة قدمها مفوض المنظمات الشعبية الدكتور عبد الرحمن حمد ، وشرح فيها العديد من الهموم والمواضيع التي تهم الكتاب ، متناولاً الظروف الاستثنائية التي يعيشها الشعب الفلسطيني ، ومؤكداً على ضرورة المشاركة في الانتخابات الحركية ، مثنياً على الكتاب والأدباء الفلسطينيين الذين كانوا في مقدمة الصفوف دوماً للدفاع عن قضاياهم .

وبعدها تم توزيع دروع التكريم على الأدباء المكرمين الواحد والثلاثين وهم :

1 إبراهيم عبد الجبار الزنط قاص وروائي

2 د. أحمد إسماعيل الوحيدي ناقد

3 توفيق جمعة أبو شومر كاتب وروائي

4 حاتم حمدي بدارو شاعر

5 د. حسين محمود الأسمر كاتب ومخرج مسرحي

6 حسن محمود الأسمر شاعر

7 خليل إبراهيم حسونة كاتب

8 رحاب محمد كنعان شاعرة

9 سعيد محمود أبو طبنجة شاعر

10 سويلم العبسي شاعر

11 عبد الله حسن تايه قاص وروائي

12 عبد الفتاح عبد الحافظ حميد كاتب

13 د. عبد الهادي محمد أبو سمرة ناقد

14 د. عبد الرحيم حمدان ناقد

15 عبد الرحمن حسن شحادة كاتب وشاعر

16 د. عدنان قاسم ناقد

17 د. علي جميل مهنا ناقد وروائي

18 د. علي محمد عودة ناقد وروائي

19 د. عمر شلايل كاتب وشاعر

20 عون الله حسين أبو صفية قاص وروائي

21 فايق خالد أبو شاويش شاعر

22 فتحية إبراهيم صرصور كاتبة

23 فخري مهدي شاعر

24 فرج البرعي شاعر

25 د. فوزي إبراهيم الحاج ناقد

26 د. كمال حامد الديب ناقد

27 د. محمد بكر البوجي ناقد

28 محمد محمود مهدي كاتب

29 هشام عبد الرازق كاتب وروائي

30 يحيى إبراهيم رباح كاتب

31 يوسف نعيم كاتب