عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان توقيع مذكرة تفاهم مع جامعة الامة لعام 2016

رام الله - دنيا الوطن
وقعت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسانيوم امس الاحدالموافق 24يوليو(تموز) 2016 مذكرة تفاهم مع جامعة فلسطين، وذلك في إطار تعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية لنشر ثقافة حقوق الإنسان بين طلبة الجامعات الفلسطينية، ضمن أنشطة مشروع ترويج ثقافة حقوق الإنسان للطلبة الجامعيين في قطاع غزة، الممول من مؤسسة NED The National Endowment For Democracy.

حيث تم توقيع المذكرة داخل مكتب رئيس الجامعة بمدينة الزهراء وسط قطاع غزةبحضور كلا من المدير التنفيذي لمؤسسة الضمير لحقوق الإنسان الأستاذةهالة القيشاوي(جبر)، ومنسق برنامج التوعية وتعليم حقوق الإنسانالأستاذ علي شقورة، ومن جامعة فلسطين كلا من الدكتورسالم صباح رئيس الجامعة، والدكتورموسى ابو ملوح عميد كلية القانون والممارسات القضائية، والاستاذ نائل شلط منسق الكلية، وذلك بعد استقبال عميد الكلية ومنسقها لوفد الضمير واطلاعه على العيادة القانونية والمحكمة الصورية، وانشطة الطلبة الخاصة بنشر حقوق الانسان في الجامعة.

هذا وقد أوضحتالقيشاويأن توقيع المذكرة يأتي في إطاراستمرار توطيد العلاقة وتعزيز وتثبيت التعاون الايجابي والمستمر بين مؤسسة الضمير ومختلف الجامعات الفلسطينية بشكل عام، وللتأكيد على التعاون المشترك بين الطرفان في نشر ثقافة حقوق الإنسان للطلبة داخل الجامعة، مشيراً إلي أن تعليم ونشر حقوق الإنسان بين فئات المجتمع الفلسطيني المختلفة يشكل حقاً أصيلاً من حقوق الناس باعتباره قائما على أن إعداد الإنسان المؤمن بقيم ومبادئ حقوق الإنسان بحيث يمارسها في سلوكه اليومي من منطلق تمسكه بحقوقه والتزامه بواجباته تجاه حقوق الآخرين واحترامها والدفاع عنها، كما أكد على أن الهدف من عقد الدورات التدريبية هو التعزيز والتوعية بحقوق الإنسان، ومساعدة طلاب/ات الجامعات على تنمية قدراتهم وإمكانياتهم وتطويرها إلى المستوى الذي يمكِّنهم من الشعور بأهمية وضرورة احترام حقوق الإنسان والدفاع عنها، ونقلها إلي أقرانهم بالشكل المطلوب.

من جانبه رحب الدكتور سالم صباحبمؤسسة الضمير وعلى رأسها الاستاذة هالة القيشاوي مباركا لها توليها منصب المدير التنفيذي متمنيا لها النجاح كناشطة مدافعة عن حقوق الانسان، كما أعرب عن سعادته على التعاون بين الطرفين من أجل ضمان خدمة وتحقيق الهدف المشترك في تعليم ونشر حقوق الإنسان بين فئات المجتمع الفلسطيني المختلفة، وخاصة فئة الطلاب معتبراً إياهم شباب المستقبل وعليهم تعلم هذه الثقافة ونقلها لأقرانهم بالشكل المطلوب، متمنيا من الضمير ان تكثف انشطتها المنهجية الرامية لتعزيز حقوق الانسان داخل الجامعة.

وفي نفس السياق اثنى ابو ملوح على الدور الذي تلعبه الضمير في نشر ثقافة حقوق الانسان مؤكدا على انه من الضروري العمل سويا بين الطرفان كشركاء على توسيع الانشطة اللامنهجية داخل الجامعة والرامية الي تعزيز ونشر ثقافة حقوق الانسان بين الطلبة واقرانهم للوصول الي مجتمع حقوقي يتمتع بالانسانية .