- بشور يدعو الشعب الموريتاني إلى إجبار القمة العربية على المراجعة والتراجع.
رام الله - دنيا الوطن
دعا السيد معن بشور المنسق العام لتجمع اللجان والروابط الشعبية الشعب والقيادة في موريتانيا، الذي سبق وطرد السفير الصهيوني من نواكشوط ان يتحرك من اجل ان تكون قمة نواكشوط في 25 و 26 تموز/ يوليو الجاري قمة المراجعة الشاملة لقرارات النظام الرسمي العربي والتراجع عن قرارات اتخذتها مخالفة لميثاق الجامعة العربية كتعليق عضوية دولة مؤسسة في الجامعة كسوريا والغاء كل العقوبات الجائرة بحقها، كما التراجع عن قرارات مخزية بوصم المقاومة اللبنانية بالارهاب، وبالسعي لتحقيق حلول سياسية لكل الازمات الراهنة، خصوصاً ان تاريخ هذه الجامعة مليء بالموبقات منذ احتلال العراق إلى استدعاء الناتو إلى ليبيا، إلى تدمير سوريا واليمن، والتخلي الدائم عن فلسطين وصراع الوجود مع العدو اصهيوني.
كلام بشور جاء خلال احتفال اقامه التنظيم الشعبي الناصري في باحة مدرسة القلعة في صيدا في الذكرى 64 لثورة 23 يوليو الناصرية وبمناسبة مرور 14 سنة على غياب المناضل مصطفى معروف سعد والذكرى العاشرة لانتصار لبنان المقاوم وتحدث فيه الاستاذ حمدين صباحي (مؤسسة حزب الكرامة الناصري في مصر)، الحاج محمود قماطي (نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله)، ابو احمد فؤاد (نائب الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، ود. اسامة سعد (الامين العام للتنظيم الشعبي الناصري في لبنان).
بشور سأل أيضاً في كلمته وزير خارجية الرياض السيد عادل الجبير الذي قال بالامس " انه "هزم الراديكالية العربية في الخمسينات والستينات"، والمقصود الحركة القومية العربية بقيادة جمال عبد الناصر، إذا كان يعتبر حكومته ونظامه جزءاً من حرب حزيران 1967 التي شنها العدو الإسرائيلي ضد الحركة القومية العربية وقادتها في مصر وسوريا وفلسطين وسعى لاحتلال أراض منها.
كما سأل بشور الجبير أيضاً: هل مشاركته في "هزيمة السوفيات" في أفغانستان تعني إن حكومته وأجهزتها كانوا جزءاً من تلك الحرب الأمريكية ضد دولة صديقة للعرب يومها، كما تعني إقراراً صريحاً بأنهم الآباء الروحيون "والماديون" لتنظيمات التطرف والغلو والإرهاب التي تصيب شظاياها اليوم الأمة كلها، بل وتصل إلى العالم بأسره....
طبعا هذا السؤال حسب بشور ليس موجهاً للجبير فقط، بل انه موجه لكل ما حمل يوماً راية العروبة وناصر والبعث واليسار ويحمل اليوم لواء الترويج لسياسات الرياض المدمّرة لدول وأقطار عربية والمسيئة للرياض نفسها...
بشور كان قد استهل كلمته بتوجيه التحية لامين عام التنظيم الشعبي الناصري د. اسامة معروف سعد ابن الشهيد معروف، وشقيق الشهيد مصطفى، وعم الشهيدة ناتاشا، لا باعتباره قائداً مقاوماً ووطنياً وقومياً فحسب، بل باعتباره ابن اسرة تورث الشهادة والنضال والمقاومة لافرادها، بل ابن مدينة كانت رمزاً للعنفوان الوطني والكرامة القومية.
بشور قال: ان عناوين المناسبات التي نلتقي فيها اليوم متعددة في الزمان، لكنها واحدة في جوهرها ومعانيها، فكلها مرتبطة بالمقاومة في امة قاومت على مدى القرون كل الغزاة والمستعمرين، امة تتوحد حين تقاوم اعداءها، وتقاوم على طريق الوحدة، فمصطفى سعد هو رائد المقاومة في لبنان، وجمال عبد الناصر قائد ثورة يوليو صاحب شعار المقاومة الخالد "ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة"، وانتصار لبنان المقاوم في تموز 2006، وفلسطين المقاومة في غزة عام 2014، كلها حقائق جدوى المقاومة كنهج وخيار وسلاح كما تؤكد اننا امة واحدة، رسالتها واحدة، ومقاومتها واحدة.
بشور ضمّن كلمته مجموعة من القوانين – المعادلات التي افرزتها تجربة الأمة في العقود الأخيرة وتلخصت بعناصر المشروع النهضوي العربي : الوحدة العربية، الديمقراطية والاستقلال الوطني والقومي، التنمية المستقلة، العدالة الاجتماعية، والتجدد الحضاري.
بشور شدد على تلازم معركة التحرير والتغيير بل على التلازم بين كل اشكال المقاومة، وبينها وبين المشروع النهضوي العربي وان اولوية الأولويات في امتنا مقاومة المشروع الصهيو – استعماري في فلسطين وعلى مستوى الأمة..
بشور شدد على اهمية ادراك التلازم بين مشروع الأمة النهضوي وبين مخزونها الروحي والحضاري، لا لما يوفره هذا المخزون من طاقات روحية هائلة تزجهّا الأمة في معركتها ضد أعدائها فحسب، ولا لما يحققه هذا التلازم من اتصال الأمة بتاريخها وتراثها والاستفادة من أنوارهما المشعة فقط، بل أيضاً لتحرير هذا المخزون الروحي العظيم المتمثل بالإسلام، والرسالات السماوية كافة، من كل من يحاول تشويهه بالغلو والتطرف والتوحش في واحدة من أخطر الحروب على العروبة والإسلام التي شهدتها امتنا. ولعل آخر جرائم هذه الجماعات البشعة المتمثلة بقتل الطفل الفلسطيني الشهيد عبد الله العيسى من مخيم حندرات في حلب اسطع مثال على هذه الحروب التي تجري باسم الاسلام ورموزها والاسلام منها براء.
تحية لروح الدكتور محمد المجذوب
ومن جهة ثانية دعا اتحاد الكتاب اللبنانيين والمركز الثقافي الإسلامي والمنتدى القومي العربي للمشاركة في ندوة حول الراحل الكبير الدكتور محمد المجذوب يتحدث فيها القاضي الدكتور طارق زيادة و الدكتور صلاح الدباغ والدكتور وجيه فانوس ويقدمها الأستاذ معن بشور وذلك في الساعة السادسة من مساء الاربعاء في 27/7/2016 في دار الندوة - الحمرا- شارع بعلبك – خلف قصر البيكاديللي.
دعا السيد معن بشور المنسق العام لتجمع اللجان والروابط الشعبية الشعب والقيادة في موريتانيا، الذي سبق وطرد السفير الصهيوني من نواكشوط ان يتحرك من اجل ان تكون قمة نواكشوط في 25 و 26 تموز/ يوليو الجاري قمة المراجعة الشاملة لقرارات النظام الرسمي العربي والتراجع عن قرارات اتخذتها مخالفة لميثاق الجامعة العربية كتعليق عضوية دولة مؤسسة في الجامعة كسوريا والغاء كل العقوبات الجائرة بحقها، كما التراجع عن قرارات مخزية بوصم المقاومة اللبنانية بالارهاب، وبالسعي لتحقيق حلول سياسية لكل الازمات الراهنة، خصوصاً ان تاريخ هذه الجامعة مليء بالموبقات منذ احتلال العراق إلى استدعاء الناتو إلى ليبيا، إلى تدمير سوريا واليمن، والتخلي الدائم عن فلسطين وصراع الوجود مع العدو اصهيوني.
كلام بشور جاء خلال احتفال اقامه التنظيم الشعبي الناصري في باحة مدرسة القلعة في صيدا في الذكرى 64 لثورة 23 يوليو الناصرية وبمناسبة مرور 14 سنة على غياب المناضل مصطفى معروف سعد والذكرى العاشرة لانتصار لبنان المقاوم وتحدث فيه الاستاذ حمدين صباحي (مؤسسة حزب الكرامة الناصري في مصر)، الحاج محمود قماطي (نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله)، ابو احمد فؤاد (نائب الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، ود. اسامة سعد (الامين العام للتنظيم الشعبي الناصري في لبنان).
بشور سأل أيضاً في كلمته وزير خارجية الرياض السيد عادل الجبير الذي قال بالامس " انه "هزم الراديكالية العربية في الخمسينات والستينات"، والمقصود الحركة القومية العربية بقيادة جمال عبد الناصر، إذا كان يعتبر حكومته ونظامه جزءاً من حرب حزيران 1967 التي شنها العدو الإسرائيلي ضد الحركة القومية العربية وقادتها في مصر وسوريا وفلسطين وسعى لاحتلال أراض منها.
كما سأل بشور الجبير أيضاً: هل مشاركته في "هزيمة السوفيات" في أفغانستان تعني إن حكومته وأجهزتها كانوا جزءاً من تلك الحرب الأمريكية ضد دولة صديقة للعرب يومها، كما تعني إقراراً صريحاً بأنهم الآباء الروحيون "والماديون" لتنظيمات التطرف والغلو والإرهاب التي تصيب شظاياها اليوم الأمة كلها، بل وتصل إلى العالم بأسره....
طبعا هذا السؤال حسب بشور ليس موجهاً للجبير فقط، بل انه موجه لكل ما حمل يوماً راية العروبة وناصر والبعث واليسار ويحمل اليوم لواء الترويج لسياسات الرياض المدمّرة لدول وأقطار عربية والمسيئة للرياض نفسها...
بشور كان قد استهل كلمته بتوجيه التحية لامين عام التنظيم الشعبي الناصري د. اسامة معروف سعد ابن الشهيد معروف، وشقيق الشهيد مصطفى، وعم الشهيدة ناتاشا، لا باعتباره قائداً مقاوماً ووطنياً وقومياً فحسب، بل باعتباره ابن اسرة تورث الشهادة والنضال والمقاومة لافرادها، بل ابن مدينة كانت رمزاً للعنفوان الوطني والكرامة القومية.
بشور قال: ان عناوين المناسبات التي نلتقي فيها اليوم متعددة في الزمان، لكنها واحدة في جوهرها ومعانيها، فكلها مرتبطة بالمقاومة في امة قاومت على مدى القرون كل الغزاة والمستعمرين، امة تتوحد حين تقاوم اعداءها، وتقاوم على طريق الوحدة، فمصطفى سعد هو رائد المقاومة في لبنان، وجمال عبد الناصر قائد ثورة يوليو صاحب شعار المقاومة الخالد "ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة"، وانتصار لبنان المقاوم في تموز 2006، وفلسطين المقاومة في غزة عام 2014، كلها حقائق جدوى المقاومة كنهج وخيار وسلاح كما تؤكد اننا امة واحدة، رسالتها واحدة، ومقاومتها واحدة.
بشور ضمّن كلمته مجموعة من القوانين – المعادلات التي افرزتها تجربة الأمة في العقود الأخيرة وتلخصت بعناصر المشروع النهضوي العربي : الوحدة العربية، الديمقراطية والاستقلال الوطني والقومي، التنمية المستقلة، العدالة الاجتماعية، والتجدد الحضاري.
بشور شدد على تلازم معركة التحرير والتغيير بل على التلازم بين كل اشكال المقاومة، وبينها وبين المشروع النهضوي العربي وان اولوية الأولويات في امتنا مقاومة المشروع الصهيو – استعماري في فلسطين وعلى مستوى الأمة..
بشور شدد على اهمية ادراك التلازم بين مشروع الأمة النهضوي وبين مخزونها الروحي والحضاري، لا لما يوفره هذا المخزون من طاقات روحية هائلة تزجهّا الأمة في معركتها ضد أعدائها فحسب، ولا لما يحققه هذا التلازم من اتصال الأمة بتاريخها وتراثها والاستفادة من أنوارهما المشعة فقط، بل أيضاً لتحرير هذا المخزون الروحي العظيم المتمثل بالإسلام، والرسالات السماوية كافة، من كل من يحاول تشويهه بالغلو والتطرف والتوحش في واحدة من أخطر الحروب على العروبة والإسلام التي شهدتها امتنا. ولعل آخر جرائم هذه الجماعات البشعة المتمثلة بقتل الطفل الفلسطيني الشهيد عبد الله العيسى من مخيم حندرات في حلب اسطع مثال على هذه الحروب التي تجري باسم الاسلام ورموزها والاسلام منها براء.
تحية لروح الدكتور محمد المجذوب
ومن جهة ثانية دعا اتحاد الكتاب اللبنانيين والمركز الثقافي الإسلامي والمنتدى القومي العربي للمشاركة في ندوة حول الراحل الكبير الدكتور محمد المجذوب يتحدث فيها القاضي الدكتور طارق زيادة و الدكتور صلاح الدباغ والدكتور وجيه فانوس ويقدمها الأستاذ معن بشور وذلك في الساعة السادسة من مساء الاربعاء في 27/7/2016 في دار الندوة - الحمرا- شارع بعلبك – خلف قصر البيكاديللي.
