تجمع العلماء المسلمين يصدر بيانا سياسيا عاما بعد اجتماع هيئته الإدارية
رام الله - دنيا الوطن
عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي وتم بحث الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة وصدر عنها البيان التالي:
ما زالت الأزمة التي تمر بها الأمة الإسلامية تتفاقم وسط تآمر واضح من دول الاستكبار العالمي وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأميركية التي لا تريد لهذه الأمة الخير وتعمل على تفكيك أوصالها وإيقاع الفتن بين حكوماتها وشعوبها، ما يؤكد ما قاله الإمام الخميني (قدس سره) من أن كل مصائبنا من أميركا، وهي فعلاً الشيطان الأكبر.
إن هذا الواقع يفرض على الحكومات والشعوب وخاصة أهل الرأي والمفكرين أن يتنبهوا لهذا الخطر ويعملوا على وضع حد للتدخل الأجنبي وخاصة الأميركي في شؤون أمتنا. وانطلاقاً من هذا الأمر يهمنا في تجمع العلماء المسلمين أن نعلن ما يلي:
أولاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين ويدين بأشد العبارات الجريمة الوحشية التي ارتكبتها جماعة نور الدين زنكي بحق الطفل الفلسطيني عبد الله عيسى، وأعتبر أن هذه الجماعة التي تدعي الولايات المتحدة الأميركية أنها معارضة غير تكفيرية هي وكل الفصائل المسلحة في سوريا جماعات تكفيرية إرهابية وأن الحل الوحيد المتاح اليوم هو تضافر دولي على استئصال هذه الجماعات والقضاء عليها، ليس من أجل إعادة الاستقرار والأمن لسوريا بل لكل أنحاء العالم.
ثانياً: أعتبر التجمع أن ما حصل في تركيا يؤكد تورط الولايات المتحدة الأميركية في زعزعة أركان الأنظمة في المنطقة وهو مؤشر على أن تركيا كانت بصدد خطوات لإعادة النظر في بعض سياساتها مع دول الجوار وبالأخص سوريا وروسيا، ما دفع الولايات المتحدة الأميركية لمحاولة الانقلاب على النظام القائم لتخليه عما أتفق عليه سابقاً، ولذلك فعلى تركيا أن تستفيد من هذه المسألة لاستعادة المكانة الإقليمية والاقتصادية من خلال تسوية العلاقات مع دول الجوار وإغلاق الحدود على الإرهابيين التكفيريين وإيقاف دعمهم وفتح باب الحوار مع الحكومة السورية لما فيه مصلحة البلدين.
ثالثاً: استنكر تجمع العلماء المسلمين الإجراءات التي اتخذتها حكومة البحرين ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم وعلماء الدين البحرينيين ودفع الأمور باتجاه مزيد من التأزيم ولكن أخطر ما حصل كان في الأيام الأخيرة عندما دفعت بميليشيات لاقتحام مكان الاعتصام، ما يعني إدخال البلاد في الحرب الأهلية. إننا في تجمع العلماء المسلمين إذ نستنكر هذه الإجراءات، ندعو الحكومة للتحاور مع قادة المعارضة للوصول إلى قواسم مشتركة واستعادة العملية السلمية في البلاد لما فيه مصلحة الشعب البحريني بأجمعه.
رابعاً: بالنسبة للوضع في لبنان فإن الأوضاع المعيشية والاقتصادية والحياتية وصلت إلى حد لا يطاق وسط إهمال واضح من قبل الحكومة فلا الماء ولا الكهرباء ولا الأمن والاستقرار في وضع سليم، فمن نقصان ساعات التغذية بالكهرباء إلى التلوث في مياه الليطاني وأغلب الأنهر إلى انقطاع شبه الدائم للماء، إلى عدم اتخاذ إجراءات حاسمة ضد التكفيريين على حدود الوطن. كل ذلك يفرض على القوى السياسية وخاصة أقطاب هيئة الحوار الدعوة لجلسة عاجلة لاتخاذ قرارات حاسمة تبتدئ بانتخاب رئيس للجمهورية ثم بإقرار قانون انتخاب عادل على أساس النسبية ولبنان دائرة واحدة ما يساعد على انتظام الحياة السياسية في لبنان وقيام حكومة قوية تعالج المشكلات التي يعاني منها لبنان.
عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي وتم بحث الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة وصدر عنها البيان التالي:
ما زالت الأزمة التي تمر بها الأمة الإسلامية تتفاقم وسط تآمر واضح من دول الاستكبار العالمي وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأميركية التي لا تريد لهذه الأمة الخير وتعمل على تفكيك أوصالها وإيقاع الفتن بين حكوماتها وشعوبها، ما يؤكد ما قاله الإمام الخميني (قدس سره) من أن كل مصائبنا من أميركا، وهي فعلاً الشيطان الأكبر.
إن هذا الواقع يفرض على الحكومات والشعوب وخاصة أهل الرأي والمفكرين أن يتنبهوا لهذا الخطر ويعملوا على وضع حد للتدخل الأجنبي وخاصة الأميركي في شؤون أمتنا. وانطلاقاً من هذا الأمر يهمنا في تجمع العلماء المسلمين أن نعلن ما يلي:
أولاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين ويدين بأشد العبارات الجريمة الوحشية التي ارتكبتها جماعة نور الدين زنكي بحق الطفل الفلسطيني عبد الله عيسى، وأعتبر أن هذه الجماعة التي تدعي الولايات المتحدة الأميركية أنها معارضة غير تكفيرية هي وكل الفصائل المسلحة في سوريا جماعات تكفيرية إرهابية وأن الحل الوحيد المتاح اليوم هو تضافر دولي على استئصال هذه الجماعات والقضاء عليها، ليس من أجل إعادة الاستقرار والأمن لسوريا بل لكل أنحاء العالم.
ثانياً: أعتبر التجمع أن ما حصل في تركيا يؤكد تورط الولايات المتحدة الأميركية في زعزعة أركان الأنظمة في المنطقة وهو مؤشر على أن تركيا كانت بصدد خطوات لإعادة النظر في بعض سياساتها مع دول الجوار وبالأخص سوريا وروسيا، ما دفع الولايات المتحدة الأميركية لمحاولة الانقلاب على النظام القائم لتخليه عما أتفق عليه سابقاً، ولذلك فعلى تركيا أن تستفيد من هذه المسألة لاستعادة المكانة الإقليمية والاقتصادية من خلال تسوية العلاقات مع دول الجوار وإغلاق الحدود على الإرهابيين التكفيريين وإيقاف دعمهم وفتح باب الحوار مع الحكومة السورية لما فيه مصلحة البلدين.
ثالثاً: استنكر تجمع العلماء المسلمين الإجراءات التي اتخذتها حكومة البحرين ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم وعلماء الدين البحرينيين ودفع الأمور باتجاه مزيد من التأزيم ولكن أخطر ما حصل كان في الأيام الأخيرة عندما دفعت بميليشيات لاقتحام مكان الاعتصام، ما يعني إدخال البلاد في الحرب الأهلية. إننا في تجمع العلماء المسلمين إذ نستنكر هذه الإجراءات، ندعو الحكومة للتحاور مع قادة المعارضة للوصول إلى قواسم مشتركة واستعادة العملية السلمية في البلاد لما فيه مصلحة الشعب البحريني بأجمعه.
رابعاً: بالنسبة للوضع في لبنان فإن الأوضاع المعيشية والاقتصادية والحياتية وصلت إلى حد لا يطاق وسط إهمال واضح من قبل الحكومة فلا الماء ولا الكهرباء ولا الأمن والاستقرار في وضع سليم، فمن نقصان ساعات التغذية بالكهرباء إلى التلوث في مياه الليطاني وأغلب الأنهر إلى انقطاع شبه الدائم للماء، إلى عدم اتخاذ إجراءات حاسمة ضد التكفيريين على حدود الوطن. كل ذلك يفرض على القوى السياسية وخاصة أقطاب هيئة الحوار الدعوة لجلسة عاجلة لاتخاذ قرارات حاسمة تبتدئ بانتخاب رئيس للجمهورية ثم بإقرار قانون انتخاب عادل على أساس النسبية ولبنان دائرة واحدة ما يساعد على انتظام الحياة السياسية في لبنان وقيام حكومة قوية تعالج المشكلات التي يعاني منها لبنان.
