هكذا تعامل "الفيسبوك" مع تبنّي الرئيس لحالة "مواطنة" من رفح - صور
غزة – خاص دنيا الوطن – ياسمين أصرف
لا شك أن للفرح طقوس كثيرة , ولكن العطاء هنا هو أكبر من وصف الشعور الذي امتزج بالدموع والسعادة على وجه وأعصاب المواطنة أم بهاء عندما حدثها الرئيس أبو مازن عبر الهاتف أثناء وجوده فى السودان بعد تبنيه مناشدتها بـ 24 ساعة , الامر الذي افتعل ضجة اعلامية على آلاف من صفحات الفيس بوك وتويتر لمواطني فلسطين عامة وقطاع غزة بشكل خاص , منهم من تمنى أن يكون فى مكان تلك السيدة ومنهم من كثف شكره لصحيفة دنيا الوطن , ومنهم من توجه بالانتقاد لوجود العديد من المحتاجين الغزيين أمثال أم بهاء.
وقام بعض من المواطنين بقص جزء الفيديو عند مكالمة سيادة الرئيس للسيدة أم بهاء, وعبَر المواطن زاهر أو حسين عن شعوره سواء بالحزن على حالها أو بالسعادة والفخر لمن قام بإيصال صوتها فى دنيا الوطن والشكر الموصول منهم لسيادة الرئيس بانه حدثها شخصيا , فصوت وحالة أم بهاء حينها وضع آلاف المواطنين بحالة من الجدل والنقاش والفضول ايضا .
نثمن جهود الاعلاميين في الوكالات المحلية لتغطيتها خبر تبنى سيادة الرئيس للعائلة , فكان لهم دور مميز فى مشاركة الحدث عبر شاشاتهم التليفزيونية كتليفزيون فلسطين ووكالاتهم كوكالة وفا .
من ضمن المشاركات على صفحة الفيس بوك كان هناك تعليق على مشاركة للمواطن حسني اللحام قائلا :" أحلى اب الي المواطنين في غزة" بينما كتب على صفحته Hazem Soied "فعلا غزة بحاجتك سيادة الرئيس" والمواطنة شيماء الصايغ كانت تعليقها على مشاركتها :"عنجد عنجد عنجد عنجد وكلمة حق تقال امام الله---- السلطة الفلسطينيه هى ام الشعب ام لشعبنا الفلسطينى -- هم الذين مسحو الدمعه من اعين الناس -- هم من قاموا باحتضان شعبنا --- شعبنا يحبكم -- غزة تشتاق اليكم بأكملها --- اللهم ارجع اللحق اينما كان -- وارجعهم لشعبهم سالمين غانمين -- وارنا فيهم الخير اينما كانو يا رب العالمين , وغيرهم مئات التعليقات وعدد كبير جدا من المشاركات .
أما المواطن عمرو عبدالمنعم شبير نشر :"أزمات الناس كتير ومؤسسة اعلامية بسيطة عملتها !
إليكم بعض من صور التعليقات والمشاركات الخاصة بالصور













لا شك أن للفرح طقوس كثيرة , ولكن العطاء هنا هو أكبر من وصف الشعور الذي امتزج بالدموع والسعادة على وجه وأعصاب المواطنة أم بهاء عندما حدثها الرئيس أبو مازن عبر الهاتف أثناء وجوده فى السودان بعد تبنيه مناشدتها بـ 24 ساعة , الامر الذي افتعل ضجة اعلامية على آلاف من صفحات الفيس بوك وتويتر لمواطني فلسطين عامة وقطاع غزة بشكل خاص , منهم من تمنى أن يكون فى مكان تلك السيدة ومنهم من كثف شكره لصحيفة دنيا الوطن , ومنهم من توجه بالانتقاد لوجود العديد من المحتاجين الغزيين أمثال أم بهاء.
وقام بعض من المواطنين بقص جزء الفيديو عند مكالمة سيادة الرئيس للسيدة أم بهاء, وعبَر المواطن زاهر أو حسين عن شعوره سواء بالحزن على حالها أو بالسعادة والفخر لمن قام بإيصال صوتها فى دنيا الوطن والشكر الموصول منهم لسيادة الرئيس بانه حدثها شخصيا , فصوت وحالة أم بهاء حينها وضع آلاف المواطنين بحالة من الجدل والنقاش والفضول ايضا .
نثمن جهود الاعلاميين في الوكالات المحلية لتغطيتها خبر تبنى سيادة الرئيس للعائلة , فكان لهم دور مميز فى مشاركة الحدث عبر شاشاتهم التليفزيونية كتليفزيون فلسطين ووكالاتهم كوكالة وفا .
من ضمن المشاركات على صفحة الفيس بوك كان هناك تعليق على مشاركة للمواطن حسني اللحام قائلا :" أحلى اب الي المواطنين في غزة" بينما كتب على صفحته Hazem Soied "فعلا غزة بحاجتك سيادة الرئيس" والمواطنة شيماء الصايغ كانت تعليقها على مشاركتها :"عنجد عنجد عنجد عنجد وكلمة حق تقال امام الله---- السلطة الفلسطينيه هى ام الشعب ام لشعبنا الفلسطينى -- هم الذين مسحو الدمعه من اعين الناس -- هم من قاموا باحتضان شعبنا --- شعبنا يحبكم -- غزة تشتاق اليكم بأكملها --- اللهم ارجع اللحق اينما كان -- وارجعهم لشعبهم سالمين غانمين -- وارنا فيهم الخير اينما كانو يا رب العالمين , وغيرهم مئات التعليقات وعدد كبير جدا من المشاركات .
أما المواطن عمرو عبدالمنعم شبير نشر :"أزمات الناس كتير ومؤسسة اعلامية بسيطة عملتها !
إليكم بعض من صور التعليقات والمشاركات الخاصة بالصور














