عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

النائب بحر: كرنفال الكارثة والبطولة يشكل انجازاً نوعياً نفخر به

النائب بحر: كرنفال الكارثة والبطولة يشكل انجازاً نوعياً نفخر به
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت مؤسسة إبداع للأبحاث والدراسات والتدريب أمس الأربعاء الموافق 20 يوليو 2016 م فعاليات الكرنفال الثقافي الذي كان بعنوان ( الكارثة والبطولة2)، الذي نظمته المؤسسة بمناسبة مرور الذكرى الثانية على عدوان غزة 2014م في فندق الكومودور بحضور ضيف المهرجان الدكتور أحمد بحر النائب الأول للمجلس التشريعي والدكتور خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس والدكتور محمد رمضان الأغا رئيس مجلس إدارة مؤسسة إبداع ونخبة من المفكرين والأكاديميين وقادة الفكر الوطني الفلسطيني والفصائل الفلسطينية.

وأصدرت مؤسسة إبداع خلال المهرجان أربعة إصدارات حيث كانت كتاب العدوان على غزة 2014 قراءة تحليلية، وكتاب الأثار الاستراتيجية للحروب الثلاثة الأخيرة على قطاع غزة في ظل التحولات الإقليمية، ودليل المحرقة المصور وهو دليل مصور يشمل 1000 صورة توثق الجريمة الاسرائيلية، وموسوعة المحرقة الإلكترونية وهي عبارة عن موقع الكتروني يحتوي على ما يزيد عن 20 جيجا توثيق للجريمة الاسرائيلية.

ورحب الدكتور محمد رمضان الأغا بالحضور، وقال: "أن الهدف من هذا المهرجان رسالتين, الرسالة الأولي إلي شعبنا الفلسطيني بكافة أطيافه وفصائله أن توحدوا وكونوا شعباً واحداً متوحداً هنا في غزة وفي الضفة الغربية وال48 والشتات، لأن الوحدة الوطنية أساس الانتصار.

أما الرسالة الثانية فهي إلي العالم المحيط بنا وإلي الإقليم المحيط بنا الذي يعد عمقنا الاستراتيجي حيث نقول لهم : "أن هدف الحروب الإسرائيلية الثلاثة على قطاع غزة  الثلاثة هو القضاء على الحياة في غزة، لكننا نحن نقول لهم أن رسالة غزة ثابتة بأطفالها وشبابها ونسائها وشيوخها هي الحياة  ولا يمكن الاستغناء عنها".

من جانبه أوضح م. نبيل عليان إسليم المدير التنفيذي للمؤسسة أهداف مؤسسة إبداع من كرنفال (الكارثة والبطولة2)، وهي إحياء الذكرى السنوية الثانية للعدوان، واظهار حجم الجريمة التي وقعت ضد النساء والأطفال والعُزل، وفضح الممارسات والانتهاكات والجرائم الإسرائيلية التي تم ارتكابها خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع، ولتدعيم صمود الشعب الفلسطيني من خلال إبراز حجم العدوان الموجه ضده ولم يستطع العدو هزيمته.

وبدوره أكد د. خليل الحية أن منذ أن شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي الهجوم علي قطاع غزة في عام 2014 كان شعبناً على موعد مع البطولة والنصر والتمكين، وبعد أقل من 24 ساعة خرج الجنود الميامين من الركام وتحت الأرض ليدافعوا عن أرضهم , ورغم حالة الموت وحالة البؤس والتشريد التي أفضت بطولةً وصموداً وتضحية.

وأشار إلى أن حماس وافقت على إجراء الانتخابات المحلية حرصا منها على مصالح الشعب الفلسطيني وكرد على كل التكهنات التي تقول أن الحركة لا تريد الانتخابات. مشددا على أن حماس ستعمل على إنجاحها بغزة وتأمل في ذلك بالضفة رغم الظروف المحيطة بها.

ودعا الحية إلى ضرورة إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وتشكيل شراكة وطنية حقيقية تواجه الاحتلال الإسرائيلي وعلى وحدة الفكر ووحدة الميدان ومن خلال هذه الوحدة نعمل سوياً علي فضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي.

وفي سياق متصل أكد أحمد بحر إن ملفات حرب العصف المأكول لم تغلق بعد واليوم نحن على استعداد لأي طارئ ونقوم بإعداد العدة لأي غدر إسرائيلي على قدم وساق.

وتابع "ملف الأسرى الإسرائيليين بحوزة رجال القسام يشكل الصندوق الأسود الذي لن يفتح إلا بالإفراج عن أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال"، ودعا بحر لمزيد من الرسوخ والقوة في العلاقة بين الشعب والمقاومة، وتابع "فالشعب هو حاضنة المقاومة وحامي حماها، ولولا الحاضنة الجماهيرية لما أبلت المقاومة البلاء الحسن في حرب العصف المأكول".

وأشار إلى أن حرب العصف المأكول رغم آثارها التدميرية الهائلة إلا أنها أثبتت أن شعبنا ومقاومته عصيّ على الاستئصال، وأن العدوان عليه ليس نزهة  وإن فعلوا ذلك فسيفتحون قبورهم بأيديهم، وأن مرحلة التحرير الشامل قد اقتربت بإذن الله".

وأشاد بحر بكرنفال الكارثة والبطولة " 2" الذي يشكل انجازاً نوعياً نفخر به في إطار تقييم الآثار والتداعيات التي خلفتها حرب العصف المأكول، فهو جهد مقدر يستحق الشكر والتقدير.

وقال: "إن الفعاليات التي نحن بصددها اليوم في هذا الملتقى تدشن إطاراً توثيقياً مركزاً لحرب العصف المأكول وتقدم صورة واضحة لكل ما يتعلق بالحرب على تفاصيل وآثار وتداعياته"

وأكد أن هذا الكرنفال يصب في صالح تنمية وتطوير التفكير السياسي والتحليل الأمني والعسكري في واقعنا الفلسطيني ومؤسساتنا المختلفة، الحزبية والاجتماعية والبحثية والأكاديمية.

وتابع "الإنتاج التحليلي المعروض من خلال كتاب العدوان على غزة 2014 وكتاب الآثار الاستراتيجية للحروب الثلاثة الأخيرة، يشكل عملاً تحليلياً راقياً ومبدعاً بكل معنى الكلمة".

وأشار إلى أن كتاب العدوان على غزة 2014 يقدم رؤية استراتيجية عميقة ودراسات مركزة حول كافة الجوانب المتعلقة بحرب العصف المأكول سياسياً وعسكرياً وأمنياً واقتصادياً وإعلامياً واجتماعياً ويشكل وثيقة جامعة لملحمة العصف المأكول من الألف إلى الياء.

وعقدت مؤسسة إبداع على هامش كرنفال الكارثة والبطولة ملتقى بعنوان " غزة بعد عامين من عدوان 2014م، وناقش الملتقى الشأن الفلسطيني السياسي والاقتصادي والأمني والحقوقي والاجتماعي، وقد شارك في الملتقى مجموعة من المتحدثين بأوراق علمية وهم الدكتور غازي حمد المختص في الشأن السياسي، والدكتور هشام المغاري المختص في الشأن الأمني والاستراتيجي، والدكتور نافذ المدهون المختص في الشأن الحقوقي، والدكتور علاء الدين الرفاتي المختص بالشأن الاقتصادي والدكتور درداح الشاعر المختص في الشأن الاجتماعي.

يشار إلى أن مؤسسة إبداع للأبحاث والدراسات والتدريب تسعى إلى مواكبة التطورات والمستجدات على الصُعد السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، محلياً وعربياً ودولياً، وتحديد أفضل سُبل الاستجابة لها، وصياغة الاستراتيجيات المناسبة لتحقيق مصالح الشعب الفلسطيني العليا، وخدمة قضيته العادلة، من خلال القيام بالأنشطة البحثية والحوارية المختلفة.