الشهيد الحي منصور موقدة من ظلم السجان الى الأضراب الجزئي
رام الله - دنيا الوطن
الاسير منصور موقدي ، الذي تعتلي صرخاته يوماً بعد يوم من ألم الاصابة وظلمالسجان ، مناشداً كل الجهات المعنية والرسمية بالتدخل العاجل والسريع لانقاذه من المعاناة في سجن منفى الرمله ( عيآدة الموت البطيء ) منذ 15 عام معلناً إضرابه الجزئي عن الطعام رفضاً لجبروت السجان إلا انه لم يسمع له احد .
انه الأسير منصور موقدة (ابا رعد) من بلدة الزاوية قضاء سلفيت والذي يبلغ من العمر 48 عام ، وهو ابا لشابين وصبيتين ، حيث كان الأبن الأكبر لمنصور هو ( رعد ) لم يتجاوز 6 سنوات من عمره ، فمنذ اعتقال والده لم ينعم بطفولته التي سلبها منه الأحتلال منذ نعومة أظافره حتى بلغ ال21 من عمره ليتولى مسؤوليه
المنزل ، حيث انه مُنِع من زيارة والده منذ أربعة سنوات ، حتى جاءت الساعة الرابعة من مساء 14-7-2016 وهي المكالمة الهاتفية التي تلقاها من والده والتي لم يتجاوز مدتها 20 دقيقة
كما أشار رعد قائلا : تحدث معي ومع أمي ومع خالي وعمتي وعمي حيث كانت ال20 دقيقة كساعة رملية احدق بها في مضض وخوف وكأنها الموت ، حيث إلتقطت أنفاسها الأخيرة لحظة وداع والدي لجدتي ( أم ناصر ) التي لم يجف دمعها يوما حتى ترى فلذة كبدها بين أحضانها .
- الاعتقال
اعتقل موقدة في 2-7-2002 بعد مطاردات طويلة انتهت باشتباك مسلح طال لعدة ساعات بينه وبين قوات الاحتلال الاسرائيلي في قرية سنيريا التابعة لمحافظة قلقيلة .
حيث انه رفض الاستسلام بشكل قاطع ، مما ادى لاصابته بستة رصاصات متفرقة في جسده ، ومنذ اعتقاله واصابته ما زال هناك رصاصة في ظهره لم يستيطع الاطباء ازالتها ، وذلك لان نسبة نجاح العملية هي 1% واسرائيل لم تجري له العملية ،
فقط تعطيه مسكنات للآلام بعد الاستفزاز !!!
- الوضع الصحي
أفادت محامية وزارة الأسرى حنان الخطيب أن الوضع الصحي للأسير موقدة والمحكوم مدى الحياة ، انه أصيب بشلل نصفي وان وضعه الصحي في تدهور مستمر ، يتقيأ دماً ولا يستطيع النوم إلا على المسكنات.
كما قالت ايضا : حين زرت الأسير موقدي في مستشفى الرملة كان وضعه الصحي متدهور جدا حيث أن الاسير مصاب بالشلل ولا يتحرك إلا على كرسي متحرك بسبب إصابته بالرصاص في كافة أنحاء جسده وذلك ناجماً عن الاشتباك الذي حصل عند
اعتقاله ، وأن 70 % من معدته ( ابلاستيك ) وهو بحاجة إلى زراعة شبكية في البطن لأن بطنه متكور للخارج مثل الطابة ،وهو يحمل كيساً للبراز وكيساً للبول وأصبح يعاني من أزمة في التنفس وإخدرار في جسده.
الاسير موقدة كتب وصيته والتي جاء فيها : " ضعوني في كفن طاهر وليس في أكفان إدارة السجون ، وان الأسرى المرضى بدأوا يشترون أكفاناً على حسابهم الخاص حيث يشعرون أن مصيرهم الشهادة في أي لحظة"
وعبر موقدة عن استيائه الشديد في رسالة أخرى :
الموت أصبح أهون من الحياة علينا وإذا لم يُطرح ملف المرضى سياسيا والعمل والضغط لإطلاق سراحهم فإنه سيطلق سراحهم جثثاً ، لان لوضع الصحي والنفسي لم يعد يحتمل أمام سياسة الموت البطيء التي نتعرض لها
وقال ايضا في وصية اخرى : " أعلنت الحداد على نفسي لأني لا أرى نفسي إلا في الطريق إلى الموت فأطلقت ذقني ولم اعد احتمل الألم والوضع القاتل الذي نمر فيه انا والاسرى والمرضى ، لم اعد احتمل سماع صرخات الألم التي تتصاعد من اعماق أجسادنا دون أن يسمعها أو يستجيب لها اي أحد .

الاسير منصور موقدي ، الذي تعتلي صرخاته يوماً بعد يوم من ألم الاصابة وظلمالسجان ، مناشداً كل الجهات المعنية والرسمية بالتدخل العاجل والسريع لانقاذه من المعاناة في سجن منفى الرمله ( عيآدة الموت البطيء ) منذ 15 عام معلناً إضرابه الجزئي عن الطعام رفضاً لجبروت السجان إلا انه لم يسمع له احد .
انه الأسير منصور موقدة (ابا رعد) من بلدة الزاوية قضاء سلفيت والذي يبلغ من العمر 48 عام ، وهو ابا لشابين وصبيتين ، حيث كان الأبن الأكبر لمنصور هو ( رعد ) لم يتجاوز 6 سنوات من عمره ، فمنذ اعتقال والده لم ينعم بطفولته التي سلبها منه الأحتلال منذ نعومة أظافره حتى بلغ ال21 من عمره ليتولى مسؤوليه
المنزل ، حيث انه مُنِع من زيارة والده منذ أربعة سنوات ، حتى جاءت الساعة الرابعة من مساء 14-7-2016 وهي المكالمة الهاتفية التي تلقاها من والده والتي لم يتجاوز مدتها 20 دقيقة
كما أشار رعد قائلا : تحدث معي ومع أمي ومع خالي وعمتي وعمي حيث كانت ال20 دقيقة كساعة رملية احدق بها في مضض وخوف وكأنها الموت ، حيث إلتقطت أنفاسها الأخيرة لحظة وداع والدي لجدتي ( أم ناصر ) التي لم يجف دمعها يوما حتى ترى فلذة كبدها بين أحضانها .
- الاعتقال
اعتقل موقدة في 2-7-2002 بعد مطاردات طويلة انتهت باشتباك مسلح طال لعدة ساعات بينه وبين قوات الاحتلال الاسرائيلي في قرية سنيريا التابعة لمحافظة قلقيلة .
حيث انه رفض الاستسلام بشكل قاطع ، مما ادى لاصابته بستة رصاصات متفرقة في جسده ، ومنذ اعتقاله واصابته ما زال هناك رصاصة في ظهره لم يستيطع الاطباء ازالتها ، وذلك لان نسبة نجاح العملية هي 1% واسرائيل لم تجري له العملية ،
فقط تعطيه مسكنات للآلام بعد الاستفزاز !!!
- الوضع الصحي
أفادت محامية وزارة الأسرى حنان الخطيب أن الوضع الصحي للأسير موقدة والمحكوم مدى الحياة ، انه أصيب بشلل نصفي وان وضعه الصحي في تدهور مستمر ، يتقيأ دماً ولا يستطيع النوم إلا على المسكنات.
كما قالت ايضا : حين زرت الأسير موقدي في مستشفى الرملة كان وضعه الصحي متدهور جدا حيث أن الاسير مصاب بالشلل ولا يتحرك إلا على كرسي متحرك بسبب إصابته بالرصاص في كافة أنحاء جسده وذلك ناجماً عن الاشتباك الذي حصل عند
اعتقاله ، وأن 70 % من معدته ( ابلاستيك ) وهو بحاجة إلى زراعة شبكية في البطن لأن بطنه متكور للخارج مثل الطابة ،وهو يحمل كيساً للبراز وكيساً للبول وأصبح يعاني من أزمة في التنفس وإخدرار في جسده.
الاسير موقدة كتب وصيته والتي جاء فيها : " ضعوني في كفن طاهر وليس في أكفان إدارة السجون ، وان الأسرى المرضى بدأوا يشترون أكفاناً على حسابهم الخاص حيث يشعرون أن مصيرهم الشهادة في أي لحظة"
وعبر موقدة عن استيائه الشديد في رسالة أخرى :
الموت أصبح أهون من الحياة علينا وإذا لم يُطرح ملف المرضى سياسيا والعمل والضغط لإطلاق سراحهم فإنه سيطلق سراحهم جثثاً ، لان لوضع الصحي والنفسي لم يعد يحتمل أمام سياسة الموت البطيء التي نتعرض لها
وقال ايضا في وصية اخرى : " أعلنت الحداد على نفسي لأني لا أرى نفسي إلا في الطريق إلى الموت فأطلقت ذقني ولم اعد احتمل الألم والوضع القاتل الذي نمر فيه انا والاسرى والمرضى ، لم اعد احتمل سماع صرخات الألم التي تتصاعد من اعماق أجسادنا دون أن يسمعها أو يستجيب لها اي أحد .


التعليقات