الجبهة العربية الفلسطينية تشارك في "خيمة اعتصام" وسط رام الله تضامناً مع الاسير الكايد
رام الله - دنيا الوطن - غادة طقاطقة
شاركت الجبهة العربية الفلسطينية خيمة اعتصام اليوم الخميس في ميدان الشهيد ياسر عرفات، تضامنا مع الاسير بلال الكايد، المضرب عن الطعام منذ 36 يوما، والذي نقل الى المستشفى برزلاي بشكل مفاجيء اثر تدهور وضعه الصحي.
واكد بلال حسان امين سر الجبهة بالضفة الغربية على هامش مشاركته في الوقفة التضامنية مع الاسير بلال كايد المضرب عن الطعام منذ 34 يوماً، التي نظمها نادي الاسير الفلسطيني وسط رام الله (دوار الشهيد ياسر عرفات )، ان ما تمارسه إدارة السجون الإسرائيلية من عدوان متواصل على أسرانا البواسل واصرارها على مواصلة الاعتقال الاداري المحرم في القانون الدولي إنما يكشف عن الوجه الحقيقي اللاإنساني واللاأخلاقي لحكومة الاحتلال التي تستخدم أسرانا البواسل كورقة ابتزاز لشعبنا، ويواصل في سبيل ذلك إجراءاته بسياسة الإهمال الطبي المتعمد التي أودت بحياة الكثيرون من أسرانا ليرتقوا شهداء في عليين ، ولا زال يهدد حياة اكثر من 1500 اسير يعانون من امراض مختلفة، ليواصل الاحتلال بذلك انتهاكاته لكافة الأعراف والأخلاق البشرية والإنسانية ومتنكراً كعادته لكافة القوانين والاتفاقات الدولية التي تحمى الأسرى وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة والبروتوكولات الملحقة المتعلقة بقواعد معاملة المعتقلين والتي وقعت عليها إسرائيل.
واضاف حسان إننا نتوجه إلى جماهير امتنا العربية والى كافة الأحرار في العالم بأن يضعوا كل إمكاناتهم لدعم قضية الإفراج عن أسرانا البواسل واعتبار ذلك هو المقدمة الحقيقية لتبني كافة المطالب الوطنية التي يجمع عليها شعبنا، واعتبار ذلك الطريق الحتمي والوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، ونقول وبشكل واضح ان الحرب تبدأ في فلسطين وعلى أرضها يتحقق السلام.
هذا وقد شارك في خيمة الاعتصام، ممثلو القوى الوطنية والمؤسسات الوطنية المختلفة في المحافظة الى جانب عدد من اهالي الاسرى وذوي الاسير الكايد.
وأعلن رئيس نادي الاسير قدورة فارس اليوم الخميس، ان الاسرى الفلسطينيين سينظمون خطوات تصعيدية خلال الايام القادمة في سجون الاحتلال تضامنا مع الاسير بلال كايد المضرب عن الطعام منذ ستةوثلاثين يوما احتجاجا على قرار اعتقاله اداريا بعد انهاء مدة محكوميته.
وطالب قدورة خلال كلمته بإغلاق ما يسمى مقابر الأرقام واسترداد كافة جثامين الشهداء والمفقودين كحق إنساني وديني وقانوني لشعبنا الفلسطيني واعتبر ان احتجاز الشهداء هو جريمة حرب.
وأدان رئيس الهيئة العليا لمتابعة الأسرى والمحررين أمين شومان خلال الاعتصام الاجراءات التعسفية المتبعة والممنهجة من قبل الاحتلال بحق جميع الأسرى وليس الاسير بلال وحسب .
وشدد على ضرورة اتخاذ موقف موحد ضد سياسة الاعتقال الاداري، والضغط على حكومة الاحتلال بضرورة الافراج عنه، مؤكداً الى ان الوضع في سجون الاحتلال صعب للغاية وكارثي، حيث لا زال الاسرى المرضى يعيشون حالة من الاهمال الطبي المتعمد من قبل ادارة السجون والسجان.
وأضاف بأن تحويل الاسير الكايد للاعتقال الاداري في موعد الافراج عنه بعد قضائه 14 عاما ونصف العام في سجون الاحتلال ما هي الا جريمة ضد الانسانية.
واكد بلال حسان امين سر الجبهة بالضفة الغربية على هامش مشاركته في الوقفة التضامنية مع الاسير بلال كايد المضرب عن الطعام منذ 34 يوماً، التي نظمها نادي الاسير الفلسطيني وسط رام الله (دوار الشهيد ياسر عرفات )، ان ما تمارسه إدارة السجون الإسرائيلية من عدوان متواصل على أسرانا البواسل واصرارها على مواصلة الاعتقال الاداري المحرم في القانون الدولي إنما يكشف عن الوجه الحقيقي اللاإنساني واللاأخلاقي لحكومة الاحتلال التي تستخدم أسرانا البواسل كورقة ابتزاز لشعبنا، ويواصل في سبيل ذلك إجراءاته بسياسة الإهمال الطبي المتعمد التي أودت بحياة الكثيرون من أسرانا ليرتقوا شهداء في عليين ، ولا زال يهدد حياة اكثر من 1500 اسير يعانون من امراض مختلفة، ليواصل الاحتلال بذلك انتهاكاته لكافة الأعراف والأخلاق البشرية والإنسانية ومتنكراً كعادته لكافة القوانين والاتفاقات الدولية التي تحمى الأسرى وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة والبروتوكولات الملحقة المتعلقة بقواعد معاملة المعتقلين والتي وقعت عليها إسرائيل.
واضاف حسان إننا نتوجه إلى جماهير امتنا العربية والى كافة الأحرار في العالم بأن يضعوا كل إمكاناتهم لدعم قضية الإفراج عن أسرانا البواسل واعتبار ذلك هو المقدمة الحقيقية لتبني كافة المطالب الوطنية التي يجمع عليها شعبنا، واعتبار ذلك الطريق الحتمي والوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، ونقول وبشكل واضح ان الحرب تبدأ في فلسطين وعلى أرضها يتحقق السلام.
هذا وقد شارك في خيمة الاعتصام، ممثلو القوى الوطنية والمؤسسات الوطنية المختلفة في المحافظة الى جانب عدد من اهالي الاسرى وذوي الاسير الكايد.
وأعلن رئيس نادي الاسير قدورة فارس اليوم الخميس، ان الاسرى الفلسطينيين سينظمون خطوات تصعيدية خلال الايام القادمة في سجون الاحتلال تضامنا مع الاسير بلال كايد المضرب عن الطعام منذ ستةوثلاثين يوما احتجاجا على قرار اعتقاله اداريا بعد انهاء مدة محكوميته.
وطالب قدورة خلال كلمته بإغلاق ما يسمى مقابر الأرقام واسترداد كافة جثامين الشهداء والمفقودين كحق إنساني وديني وقانوني لشعبنا الفلسطيني واعتبر ان احتجاز الشهداء هو جريمة حرب.
وأدان رئيس الهيئة العليا لمتابعة الأسرى والمحررين أمين شومان خلال الاعتصام الاجراءات التعسفية المتبعة والممنهجة من قبل الاحتلال بحق جميع الأسرى وليس الاسير بلال وحسب .
وشدد على ضرورة اتخاذ موقف موحد ضد سياسة الاعتقال الاداري، والضغط على حكومة الاحتلال بضرورة الافراج عنه، مؤكداً الى ان الوضع في سجون الاحتلال صعب للغاية وكارثي، حيث لا زال الاسرى المرضى يعيشون حالة من الاهمال الطبي المتعمد من قبل ادارة السجون والسجان.
وأضاف بأن تحويل الاسير الكايد للاعتقال الاداري في موعد الافراج عنه بعد قضائه 14 عاما ونصف العام في سجون الاحتلال ما هي الا جريمة ضد الانسانية.
