عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

تقرير حقوقي يؤكد ان قوات الاحتلال نفذت 68عملية اقتحام في الضفة وقتلت 39مواطنا خلال نهاية الاسبوع الحالي

رام الله - دنيا الوطن
أكد تقرير حقوقي بغزة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت 78عملية اقتحام في الضفة الغربية واعتقلت 39مواطنا خلال نهاية الأسبوع الحالي مشيرا أن قوات الاحتلال قامت بعملية عسكرية في قرية كفر قليل وواصلت استخدام القوة المفرطة في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بغزة في تقريره الأسبوعي أن قوات الاحتلال قامت بقتل مواطنينِ فلسطينيين، أحدهما طفل وسط وجنوبي الضفة الغربية وأصابت (16) مواطناً فلسطينياً من بينهم 4 أطفال  في الضفة والقطاع مشيرا ان قوات الاحتلال استمرت بإطلاق النار تجاه المناطق الحدودية في قطاع غزة، وإصابة أحد المزارعين بجراح.

ونوه المركز أن قوات الاحتلال نفذت (78) عملية اقتحام في الضفة الغربية، وعمليتي توغل محدودتين في قطاع غزة واعتقلت (59) مواطنا، بينهم (6) أطفال وامرأتان واعتقل (16) منهم، بينهم (3) أطفال وامرأة واحدة في مدينة القدس المحتلة وضواحيها.

وأضاف المركز أن قوات الاحتلال استمرت في تنفيذ إجراءات العقاب الجماعي ضد المدنيين الفلسطينيين وقامت بتجريف منزل في بلدة قباطية، وإخطار منزلين آخرين في مدينة دورا مبينا أنها قامت بتجريف غرفة ومخازن ومنشأة تجارية، ومنزل قيد الإنشاء، وأربعة قبور إسلامية في المدينة وضواحيها وتجريف 4 "كونتيرات" وغرفتين من الزينكو، وشاحنتين ومركبة خاصة، و"تنك"سولار في منطقة قلنديا الصناعية.

وأوضح المركز في تقريره أن قوات الاحتلال تواصل استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر واعتقلت (4) صيادين، ومصادرة قاربهم وواصلت تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام التاسع على التوالي وأقامت العشرات من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعادة حواجز سبق إزالتها، وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين كما اعتقلت  مواطن فلسطيني

على الحواجز العسكرية الداخلية واعتقلت موظف من UNDP على معبر بيت حانون (إيرز) شمالي القطاع .

وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي قد واصلت  خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (14/7/2016 - 20/7/2016)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة.  كما واصلت إفراطها في استخدام القوة المسلحة، وتحديداً في أراضي الضفة الغربية، بادعاء أن مواطنين فلسطينيين كانوا يحاولون تنفيذ عمليات دهس أو طعن ضد جنودها ومستوطنيها.

وبالتوازي مع تلك الانتهاكات، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي وتهويد مدينة القدس، والاستمرار في  بناء جدار الضم (الفاصل)، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في اختراق واضح للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وفي ظل صمت من المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.