"الصابرين": جريمة ذبح الطفل عيسى تكشف حقيقة الجماعات الإرهابية
رام الله - دنيا الوطن
بينما يواصل جيش الإرهاب الإسرائيلي استهداف أطفال فلسطين، ويحكم عليهم بالسجن، يخرج شذّاذ الآفاق ليذبحوا أطفال العودة إلى فلسطين. إن ذبح الطفل الفلسطيني الشهيد عبد الله عيسى الذي يعاني من عدة أمراض على يد الجماعات الإرهابية في حلب، يُسقط عن تلك المجموعات المسلحة تصنيفات الإعتدال والتشدد، ويثبت أن فكر جميع المجموعات واحد هو التكفير.
تحت أي اعتبار يقتل طفل فلسطيني لا يتجاوز عمره 14 عاماً، وتظهر عليه الإصابة والنزيف المستمر وفقدان الدم. إن من يعطل قيم الإسلام السمحة وفي مقدمتها العفو عند المقدرة، ويذبح أطفالاً ليس أميناً على أي بلاد، ولا يمثل مستقبل أي مجتمع.
لا شك أن أمريكا والكيان الإسرائيلي وغيرهما من الدول الغربية تنسب الإرهاب إلى الإسلام مع أنها هي رأس الإرهاب والفساد في كل العالم. فهي التي تستغل الإرهاب للوصول الى أهدافها غير المشروعة، ولم تنس شعوبنا الإسلامية كيف أن الغرب بعث
لنا بالمنظمات الإرهابية لتحتل أرض فلسطين وتطرد شعبنا وتشرده وتهاجم الدول المجاورة.
وإن اتهام الإسلام بالإرهاب ليس له مبرر عقلاني ولا يمكن أن نُحمل ديننا الحنيف إجرام بعض الأفراد الذين ضلوا وأضلوا من حولهم من الناس وجروا الويلات لدينهم وأمتهم خدمة للأعداء، وإن ما يُرتكب من ذبح وتفجيرات وقتل للمدنين والعزل من النساء والأطفال لا يمكن بأي وجه أن نجد له غطاءً إسلامياً، لأنه يتعارض مع ضرورات الشريعة المقدسة وهي تكريم الإنسان وإسعاده والمحافظة على الدماء.
بينما يواصل جيش الإرهاب الإسرائيلي استهداف أطفال فلسطين، ويحكم عليهم بالسجن، يخرج شذّاذ الآفاق ليذبحوا أطفال العودة إلى فلسطين. إن ذبح الطفل الفلسطيني الشهيد عبد الله عيسى الذي يعاني من عدة أمراض على يد الجماعات الإرهابية في حلب، يُسقط عن تلك المجموعات المسلحة تصنيفات الإعتدال والتشدد، ويثبت أن فكر جميع المجموعات واحد هو التكفير.
تحت أي اعتبار يقتل طفل فلسطيني لا يتجاوز عمره 14 عاماً، وتظهر عليه الإصابة والنزيف المستمر وفقدان الدم. إن من يعطل قيم الإسلام السمحة وفي مقدمتها العفو عند المقدرة، ويذبح أطفالاً ليس أميناً على أي بلاد، ولا يمثل مستقبل أي مجتمع.
لا شك أن أمريكا والكيان الإسرائيلي وغيرهما من الدول الغربية تنسب الإرهاب إلى الإسلام مع أنها هي رأس الإرهاب والفساد في كل العالم. فهي التي تستغل الإرهاب للوصول الى أهدافها غير المشروعة، ولم تنس شعوبنا الإسلامية كيف أن الغرب بعث
لنا بالمنظمات الإرهابية لتحتل أرض فلسطين وتطرد شعبنا وتشرده وتهاجم الدول المجاورة.
وإن اتهام الإسلام بالإرهاب ليس له مبرر عقلاني ولا يمكن أن نُحمل ديننا الحنيف إجرام بعض الأفراد الذين ضلوا وأضلوا من حولهم من الناس وجروا الويلات لدينهم وأمتهم خدمة للأعداء، وإن ما يُرتكب من ذبح وتفجيرات وقتل للمدنين والعزل من النساء والأطفال لا يمكن بأي وجه أن نجد له غطاءً إسلامياً، لأنه يتعارض مع ضرورات الشريعة المقدسة وهي تكريم الإنسان وإسعاده والمحافظة على الدماء.
