نبيل شعث يتحدث عن احتضان "الإمارات" لدحلان وعلاقة السلطة معها .. ولا يجوز خسارة العلاقة الاستراتيجية مع مصر
رام الله - خاص دنيا الوطن
شدد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور نبيل شعث على أن مصر عنصر اساسي في المنطقة ويجب عند التفكر بها في اي استراتيجية صمود مؤكداً أن الشعب الفلسطيني قادر على الصمود وعلى تكليف اسرائيل الكثير ولكن في حسم القوى وفي موازينها نحن قوانا اساسا هي القوى العربية واليوم العرب الذي قاتلوا في سنة ال 73 عملوا تغير حقيقي في موازين القوى بينما عندما هزموا في الـ 67 خسرنا الكثير.
وأكد شعث على أهمية العرب للفلسطينيين وللقضية الفلسطينية فيما اعطى القيادة لمصر لاعتبارات عديدة تاريخية وسكانية وثقافية وتراثية فهي تلعب دورا رئيسا في قيادة العالم العربي مكملاً " لذلك عندما تحسب حسبتك دوما تكون مصر في ذهنك كحليف استراتيجي لا يجوز خسارته تحت اي سبب من الاسباب لكن نحن ندرك ان مصر وغيرها من الدول العربية الان حساباتها غير الان واختلفت حساباتها عندما وقعت مصر اتفاقية كامب ديفيد فلم تكن مصر تخون القضية بل كانت تستعيد سيناء في تلك اللحظة , وكان هذا اهم شيء وبالتالي كان اتفاق كامب ديفيد اللذي كنا ضده ولسنا معه وسوريا الان تعاني كوارث حقيقية، العراق تسيطر عليها الاميركان الذي خلقوا داعش ودمروا العراق وفي ليبيا واليمن الوضع العربي صعب جدا والوضع الاقتصادي في مصر ايضا صعب جدا وبالتالي انت لا تستطيع الان ان تتوقع الكثير مما يستطيع اخواننا العرب ان يقوموا به لدعمك والوقوف جانبك فكلهم يمروا بأوقات صعبة جدا ".
فيما تمنى لهذه الظروف ان تتغير وتمنى الوصول الى هدنة حقيقية، مؤكداً على أن علاقة الرئيس محمود عباس بالرئيس السيسي ايجابية فالرئيس عباس يذهب ويزور مصر دائما , وهم على اتصال لكن الرئيس السيسي حالياً منشغل بما يحدث في سيناء وبوضعه السياسي والاقتصادي وبالتالي لا تستستطيع ان تتوقع ان تلك العلاقة التي كانت بيوم من الايام كانت على اعلى ذروتها وكنا نعود لمصر سلما وحربا فيجب ان نصبر على مصر حتى تستطيع تحقيق الحد المطلوب من الاستقرار لكي تستطيع ان تقدم وان تدعم .
وحول دور دحلان في دق اسافين مع مصر والامارات وتخريب العلاقة الفلسطينية مع هذه الدول، أكد شعث على إمكانية حدوث ذلك قائلاً "من الممكن ان يكون ذلك ولكن هذا خطأ فادح دائما الخروج عن خطك الوطني والالتحاق بأي دولة عربية شقيقة انا لا اقول انهم ذهبوا للعدو حتى الانقسام الفلسطيني حدث في فترة من الفترات بتأييد من العراق والانقسام الفلسطيني سنة الـ82 حصل بتأييد من سوريا ولكن كل الذين ذهبوا انتهوا في النهاية ".
شدد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور نبيل شعث على أن مصر عنصر اساسي في المنطقة ويجب عند التفكر بها في اي استراتيجية صمود مؤكداً أن الشعب الفلسطيني قادر على الصمود وعلى تكليف اسرائيل الكثير ولكن في حسم القوى وفي موازينها نحن قوانا اساسا هي القوى العربية واليوم العرب الذي قاتلوا في سنة ال 73 عملوا تغير حقيقي في موازين القوى بينما عندما هزموا في الـ 67 خسرنا الكثير.
وأكد شعث على أهمية العرب للفلسطينيين وللقضية الفلسطينية فيما اعطى القيادة لمصر لاعتبارات عديدة تاريخية وسكانية وثقافية وتراثية فهي تلعب دورا رئيسا في قيادة العالم العربي مكملاً " لذلك عندما تحسب حسبتك دوما تكون مصر في ذهنك كحليف استراتيجي لا يجوز خسارته تحت اي سبب من الاسباب لكن نحن ندرك ان مصر وغيرها من الدول العربية الان حساباتها غير الان واختلفت حساباتها عندما وقعت مصر اتفاقية كامب ديفيد فلم تكن مصر تخون القضية بل كانت تستعيد سيناء في تلك اللحظة , وكان هذا اهم شيء وبالتالي كان اتفاق كامب ديفيد اللذي كنا ضده ولسنا معه وسوريا الان تعاني كوارث حقيقية، العراق تسيطر عليها الاميركان الذي خلقوا داعش ودمروا العراق وفي ليبيا واليمن الوضع العربي صعب جدا والوضع الاقتصادي في مصر ايضا صعب جدا وبالتالي انت لا تستطيع الان ان تتوقع الكثير مما يستطيع اخواننا العرب ان يقوموا به لدعمك والوقوف جانبك فكلهم يمروا بأوقات صعبة جدا ".
فيما تمنى لهذه الظروف ان تتغير وتمنى الوصول الى هدنة حقيقية، مؤكداً على أن علاقة الرئيس محمود عباس بالرئيس السيسي ايجابية فالرئيس عباس يذهب ويزور مصر دائما , وهم على اتصال لكن الرئيس السيسي حالياً منشغل بما يحدث في سيناء وبوضعه السياسي والاقتصادي وبالتالي لا تستستطيع ان تتوقع ان تلك العلاقة التي كانت بيوم من الايام كانت على اعلى ذروتها وكنا نعود لمصر سلما وحربا فيجب ان نصبر على مصر حتى تستطيع تحقيق الحد المطلوب من الاستقرار لكي تستطيع ان تقدم وان تدعم .
وحول دور دحلان في دق اسافين مع مصر والامارات وتخريب العلاقة الفلسطينية مع هذه الدول، أكد شعث على إمكانية حدوث ذلك قائلاً "من الممكن ان يكون ذلك ولكن هذا خطأ فادح دائما الخروج عن خطك الوطني والالتحاق بأي دولة عربية شقيقة انا لا اقول انهم ذهبوا للعدو حتى الانقسام الفلسطيني حدث في فترة من الفترات بتأييد من العراق والانقسام الفلسطيني سنة الـ82 حصل بتأييد من سوريا ولكن كل الذين ذهبوا انتهوا في النهاية ".
فلا يوجد مكان لانسان حتى لو اعتبر ان حسه القومي العربي لا يجعله يعتبر انه لجوءه الى بلد عربي اخر ضد قيادة وطنه هي خيانة وانما يمكن هي جزء من الضغط من اجل تحسين الاوضاع بالنهاية انظر للتاريخ كل من حاول ذلك فشل وهذا الفشل مضر بقضيتنا وليس مفيدا وعلى الجميع العودة لهذا الوطن والعودة الى الانتماء لهذا الوطن والله يساعد اشقاءنا العرب .
بالنسبة الى الامارات أشار أن أنه من الممكن أن يكونوا قد وجدوا في دحلان انسانا ذكيا له اتصالات وحركة كبيرة في الاقليم وبالتالي وجدوا فيه مصلحة للأمارات ليس نحن من نقرر هذه المسألة فانا لست مع اي فلسطيني ذهب للعمل مع دولة عربية ضد بلده فهناك ملايين الفلسطينيين يعملون في الخارج دون ان يسيئوا لبلدهم.
وأضاف " اتمنى على اشقاءنا في الامارات اولا هم يختاروا من يشاؤون من يريدون ان يعمل معهم ولا توجد قطيعة معهم و لكن العلاقات قد تكون افضل ولا يجوز ان يكون السبب هو ان تختار شخص فلسطيني يؤدي بدولة عربية ان تقرر مصلحتها بفلسطين ترتبط بعلاقتها بهذا الشخص هذا غلط , لذلك انا لا اريد ان اخوض فيه لان الامارات العربية المتحدة تاريخيا والشيخ زايد رحمه الله ابو هذه الامارات كان دوما الحليف الاول وانا اذكر زياراتي مع الاخ ابو عمار للشيخ زايد في ابو ظبي وفي المستشفيات وفي اي مكان في عيادته في جنيف واول زياره اخدني معه كانت في الـ 94 كانت لعيادة الشيخ زايد في جنيف وحكالي الشيخ زايد هو الحليف الرئيسي وهو كان دائما كذلك وبالتالي لا استطيع اتهام الامارات والامارات هي التي تقرر علاقتها معنا واتمنى عودة اوثق العلاقات بيننا وبين الامارات " .
بالنسبة الى الامارات أشار أن أنه من الممكن أن يكونوا قد وجدوا في دحلان انسانا ذكيا له اتصالات وحركة كبيرة في الاقليم وبالتالي وجدوا فيه مصلحة للأمارات ليس نحن من نقرر هذه المسألة فانا لست مع اي فلسطيني ذهب للعمل مع دولة عربية ضد بلده فهناك ملايين الفلسطينيين يعملون في الخارج دون ان يسيئوا لبلدهم.
وأضاف " اتمنى على اشقاءنا في الامارات اولا هم يختاروا من يشاؤون من يريدون ان يعمل معهم ولا توجد قطيعة معهم و لكن العلاقات قد تكون افضل ولا يجوز ان يكون السبب هو ان تختار شخص فلسطيني يؤدي بدولة عربية ان تقرر مصلحتها بفلسطين ترتبط بعلاقتها بهذا الشخص هذا غلط , لذلك انا لا اريد ان اخوض فيه لان الامارات العربية المتحدة تاريخيا والشيخ زايد رحمه الله ابو هذه الامارات كان دوما الحليف الاول وانا اذكر زياراتي مع الاخ ابو عمار للشيخ زايد في ابو ظبي وفي المستشفيات وفي اي مكان في عيادته في جنيف واول زياره اخدني معه كانت في الـ 94 كانت لعيادة الشيخ زايد في جنيف وحكالي الشيخ زايد هو الحليف الرئيسي وهو كان دائما كذلك وبالتالي لا استطيع اتهام الامارات والامارات هي التي تقرر علاقتها معنا واتمنى عودة اوثق العلاقات بيننا وبين الامارات " .
