للمتطاولين على رموز المخيم،،،اسألوا عن بطولاتهم في سجون الاحتلال
د ياسر عبدالله
"اللواء ماجد فرج والصحفي ناصر اللحام ،، خط احمر ،، فاحذروا غضب المخيم"
مخيم الدهيشة مخيم لاجئين فلسطيني يقع جنوب شرقي بيت لحم في الضفة الغربية. مساحة المخيم 1.5 كم مربع. بحسب معطيات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في منتصف عام 2006 يقدر عدد سكان المخيم بـ 9،399 نسمة.
يعيش في المخيم المهجرين من 45 قرية فلسطينية محتلة قضاء القدس والخليل وفي البداية عاش اهل المخيم في خيام سنوات مريرة ، لم تخلوا يوما من صراع مع الاحتلال ، وقصص البطولات فيها تحتاج الى مجلدات ، فقد المخيم الشهداء والأسرى والجرحى والمبعدين ، ولكنه بقي صامدا شوكة في حلق العدو الإسرائيلي حتى أيامنا هذه ، ولمن تسعفه الذكرة ان يروي لأولئك الصعاليك المتطاولين على رموز المخيم قصة السياج الذي اسقط على رؤوس جنود الاحتلال في الانتفاضة الأولى ، أولئك ابطال مخيم الدهيشة رموز الوطن قدموا سنوات شبابهم في زنازين الاحتلال وسجونه ، تحدوا القيد والسجان ، والتاريخ يذكرهم لبطولاتهم وتضحياتهم ، ولم تسعفه الذاكرة ان يروي لأشباه الرجال المخنثين في شوارع نيويورك وابطال التطبيع ، يروي لهم قصة "ليفكنر" العنصرين الصهيوني الذي فكر ان يتحدى مخيم الدهيشة ونصب خيمته في مدخل المخيم بحراسة من جيش الاحتلال ، ليذكرهم ان أطفال مخيم الدهيشة لقنوه درسا ما زال التاريخ يذكره.
بداية لقد صعقت حين شاهدت ما قاله المطبع "السلامين" على مواقع مشبوهة ، يتطاول فيه على قائد ورمز من رموز المخيم ، رجل عرفه الاحتلال في زنازين المعتقلات جبلا شامخا لا ينحني ، مناضلا خلوقا يعشق ارض الوطن ، رجل عرفه المناضلين في الوطن من شرقه الى غربه ومن جنوبه الى شماله ، قضى سنوات طفولته وشبابه في سجون الاحتلال وابن الشهيد المناضل ، قائد ذكي شجاع يعشك التحدي والصمود ، رجل التنظيم الأول في مخيم الدهيشة وفي محافظة بيت لحم ومن اوئل المناضلين الذين برزوا في الثمانينات من القرن الماضي واستمر في مسيرته مع اخوته في النضال ، تاريخ هذا القائد هو شمعة مضيئة في سماء فلسطين ، عاش في مخيم الدهيشة ودافع عن المخيم ، تتلمذ لى يده المناضلين والقادة ورسخ في اذهان الشباب ان المخيم قلعة صمود امام المحتل ، نعم اللواء ماجد فرج هو ابن مخيم الدهيشة وكل أبناء المخيم يقفون له احترام واجلال .
ولا يختلف عنه صديقه ورفيقه الصحفي البارز في الاعلام المحلي والإقليمي والدولي الدكتور ناصر اللحام ، والذي يتعرض هذه الأيام الى حملة شرسة من أعداء الوطن ، أولئك الذين ينكرون المعروف دائما ، فقد كان أبو مرسيل دائما صاحب الكلمة الحق في وجه الاحتلال ولم يكن يوم يميز بين قيس او يمن ، فقد كان يغطي جميع حروب غزة بامتياز وبأمانة وكان دائما يقول ان فتح وحماس اخوة وانت اختلفوا فان القضية الفلسطينية تعود لتجمعهم ، يتعرض لهجمة وقحة من شرذمة من المتطاولين على رموز الوطن .
من مخيم الدهيشة نقول الى كل من تسول له نفسه ان يتطاول على رمز ممن رموزه ، نقول لفادي السلامين ونقول لأشباح الرجال من حماس ، عليكم ان تخجلوا من أنفسكم حين تتطاولوا على مناضلين ، قضوا سنوات شبابهم في سجون الاحتلال ، وقدموا للوطن من سنوات ربيع شبابهم ، عليكم ان تخجلوا من أنفسكم حين تلتقى هجماتكم على المناضلين مع هجمات الاحتلال والمشبوهين ، وهذه رسالة من مخيم الصمود مخيم الدهيشة ، نقولها للقريب والبعيد ونصرخ عاليا في وجوههم معلنين ان اللواء ماجد فرج ابن مخيم الدهيشة وناصر اللحام ابن مخيم الدهيشة خط احمر مسطر بخطوط سوداء لمن تسول نفسه ان يتطاول مرة أخرى على رموز الوطن على رموز مخيم الدهيشة ، ونقول لهم اخجلوا من أنفسكم حين تتطاولوا على اسيادكم في النضال والتضحية ، والمخيم دائما يقف الى جانب قادته ورموزه فحذروا غضب المخيم ، احذرو غضب اشبال المخيم ، وعليكم ان تضعوا أنفسكم في خانة الاحتلال واعوانه حين تفكروا بان تتهجموا على أي رمز من رموز المخيم .
"اللواء ماجد فرج والصحفي ناصر اللحام ،، خط احمر ،، فاحذروا غضب المخيم"
مخيم الدهيشة مخيم لاجئين فلسطيني يقع جنوب شرقي بيت لحم في الضفة الغربية. مساحة المخيم 1.5 كم مربع. بحسب معطيات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في منتصف عام 2006 يقدر عدد سكان المخيم بـ 9،399 نسمة.
يعيش في المخيم المهجرين من 45 قرية فلسطينية محتلة قضاء القدس والخليل وفي البداية عاش اهل المخيم في خيام سنوات مريرة ، لم تخلوا يوما من صراع مع الاحتلال ، وقصص البطولات فيها تحتاج الى مجلدات ، فقد المخيم الشهداء والأسرى والجرحى والمبعدين ، ولكنه بقي صامدا شوكة في حلق العدو الإسرائيلي حتى أيامنا هذه ، ولمن تسعفه الذكرة ان يروي لأولئك الصعاليك المتطاولين على رموز المخيم قصة السياج الذي اسقط على رؤوس جنود الاحتلال في الانتفاضة الأولى ، أولئك ابطال مخيم الدهيشة رموز الوطن قدموا سنوات شبابهم في زنازين الاحتلال وسجونه ، تحدوا القيد والسجان ، والتاريخ يذكرهم لبطولاتهم وتضحياتهم ، ولم تسعفه الذاكرة ان يروي لأشباه الرجال المخنثين في شوارع نيويورك وابطال التطبيع ، يروي لهم قصة "ليفكنر" العنصرين الصهيوني الذي فكر ان يتحدى مخيم الدهيشة ونصب خيمته في مدخل المخيم بحراسة من جيش الاحتلال ، ليذكرهم ان أطفال مخيم الدهيشة لقنوه درسا ما زال التاريخ يذكره.
بداية لقد صعقت حين شاهدت ما قاله المطبع "السلامين" على مواقع مشبوهة ، يتطاول فيه على قائد ورمز من رموز المخيم ، رجل عرفه الاحتلال في زنازين المعتقلات جبلا شامخا لا ينحني ، مناضلا خلوقا يعشق ارض الوطن ، رجل عرفه المناضلين في الوطن من شرقه الى غربه ومن جنوبه الى شماله ، قضى سنوات طفولته وشبابه في سجون الاحتلال وابن الشهيد المناضل ، قائد ذكي شجاع يعشك التحدي والصمود ، رجل التنظيم الأول في مخيم الدهيشة وفي محافظة بيت لحم ومن اوئل المناضلين الذين برزوا في الثمانينات من القرن الماضي واستمر في مسيرته مع اخوته في النضال ، تاريخ هذا القائد هو شمعة مضيئة في سماء فلسطين ، عاش في مخيم الدهيشة ودافع عن المخيم ، تتلمذ لى يده المناضلين والقادة ورسخ في اذهان الشباب ان المخيم قلعة صمود امام المحتل ، نعم اللواء ماجد فرج هو ابن مخيم الدهيشة وكل أبناء المخيم يقفون له احترام واجلال .
ولا يختلف عنه صديقه ورفيقه الصحفي البارز في الاعلام المحلي والإقليمي والدولي الدكتور ناصر اللحام ، والذي يتعرض هذه الأيام الى حملة شرسة من أعداء الوطن ، أولئك الذين ينكرون المعروف دائما ، فقد كان أبو مرسيل دائما صاحب الكلمة الحق في وجه الاحتلال ولم يكن يوم يميز بين قيس او يمن ، فقد كان يغطي جميع حروب غزة بامتياز وبأمانة وكان دائما يقول ان فتح وحماس اخوة وانت اختلفوا فان القضية الفلسطينية تعود لتجمعهم ، يتعرض لهجمة وقحة من شرذمة من المتطاولين على رموز الوطن .
من مخيم الدهيشة نقول الى كل من تسول له نفسه ان يتطاول على رمز ممن رموزه ، نقول لفادي السلامين ونقول لأشباح الرجال من حماس ، عليكم ان تخجلوا من أنفسكم حين تتطاولوا على مناضلين ، قضوا سنوات شبابهم في سجون الاحتلال ، وقدموا للوطن من سنوات ربيع شبابهم ، عليكم ان تخجلوا من أنفسكم حين تلتقى هجماتكم على المناضلين مع هجمات الاحتلال والمشبوهين ، وهذه رسالة من مخيم الصمود مخيم الدهيشة ، نقولها للقريب والبعيد ونصرخ عاليا في وجوههم معلنين ان اللواء ماجد فرج ابن مخيم الدهيشة وناصر اللحام ابن مخيم الدهيشة خط احمر مسطر بخطوط سوداء لمن تسول نفسه ان يتطاول مرة أخرى على رموز الوطن على رموز مخيم الدهيشة ، ونقول لهم اخجلوا من أنفسكم حين تتطاولوا على اسيادكم في النضال والتضحية ، والمخيم دائما يقف الى جانب قادته ورموزه فحذروا غضب المخيم ، احذرو غضب اشبال المخيم ، وعليكم ان تضعوا أنفسكم في خانة الاحتلال واعوانه حين تفكروا بان تتهجموا على أي رمز من رموز المخيم .
