الحية يُطالب بتشكيل قوائم مشتركة لانتخابات الهيئات المحلية - فيديو
رام الله - دنيا الوطن
قال القيادي البارز في حركة حماس خليل الحية إن حركته تدعم وتتمنى تشكيل قوائم مشتركة تعمل في كل بلديات الوطن، بهدف إنجاح الانتخابات المحلية.
وقال الحية خلال كلمة له بفعالية "كرنفال الكارثة والبطولة الثاني" الذي تنظمه مؤسسة ابداع في غزة الأربعاء: "نحن ندعم كل القوائم التي تنبع من المهنية والشراكة مع الجميع، ونتمنى تشكيل قائمة موحدة من كل الفصائل لكل البلديات".
وأضاف الحية "هذه الانتخابات محلية خدماتية، تعالوا نعمل بكل جهد وإخلاص كيف نخدم مجتمعنا ونقدم الشراكة أولا، مشيرا إلى أن حركته وافقت على إجراء الانتخابات حماية لمصالح شعبنا واستجابة لتطلعاته، وردا على كل التكهنات التي تبشر ان حماس لا تؤمن ولا تريد الانتخابات.
وتابع "لقد أعلنا بكل وضوح نحن ذاهبون لانتخابات المجالس المحلية في غزة والضفة رغم كل الظروف، وسنعمل على إنجاحها كاملة، ونأمل أن يكون ذلك أيضا في الضفة الغربية".
وجدد الحية دعوة حركته إلى وحدة وطنية، قائلا: " نريد وحدة وطنية تحمي المقاومة بكل أشكالها، ونواجه بها كل إجراءات الاحتلال بكل الميادين ونجرمه بكل ميادين العالم".
وشدد على أهمية بالإيمان بالشراكة السياسية بدءا بمنظمة التحرير، التي إذا أريد لها أن تمثل شعبنا فيجب أن تمثله جميعا، لافتا إلى أن هذا أهم بنود الشراكة والوفاق الوطني.
وقد اجتمع وفد لجنة الانتخابات المركزية الأحد مع وفد من قيادة حركة "حماس" في مدينة غزة لبحث ترتيبات إجراء انتخابات المجالس المحلية "البلديات" المقررة في أكتوبر المقبل.
ووجه الحية التحية لقادة المقاومة من كافة أطياف شعبنا، وخص على رأسهم كتائب القسام "الخاطفة للجنود والمحققة للبطولات والضاغطة على الزناد، والتي ما زالت باقية في الميدان لتحقق الانتصار".
وأوضح أن آثار الحرب على غزة ما زالت قائمةً؛ وحالة التيئيس باقية حتى ينفض الناس عن المقاومة، ولفت إلى أن الحرب لها أهداف بعيدة وقريبة ولكن هدفها الاستراتيجي أن تنكسر مقاومتنا وأن نطبّع مع الاحتلال وأن تتراجع استراتيجيتنا المقاومة.
وأشار إلى أن عنوانها أن ينكشف المقاومون، وألا يبقى مظلة حامية للمقاومة؛ وهذه الأهداف حطمها شعبنا على صخرة صموده ومقاومته.
وقال: "نرجو ونتمنى للأمة أن يستقر أمرها وأن تحيى الشعوب بإرادتها وأن تجسد حالة من الحفاظ على مقدرات الأمة وموروثها ومصالحها، وهذا نداء فلسطين في ذكرى الحرب ليكون الاحتلال هو عدونا الوحيد.
وأوضح أن ما دُمّر في الحرب على غزة سيُبنى "لأن الإرادة لا تنكسر"، وقال: "ها هم عامان يمضيان على الحرب، وها نحن نرى حالة الإعمار رغبةً ورهبةً من كل المجتمع الإقليمي والمحلي".
قال القيادي البارز في حركة حماس خليل الحية إن حركته تدعم وتتمنى تشكيل قوائم مشتركة تعمل في كل بلديات الوطن، بهدف إنجاح الانتخابات المحلية.
وقال الحية خلال كلمة له بفعالية "كرنفال الكارثة والبطولة الثاني" الذي تنظمه مؤسسة ابداع في غزة الأربعاء: "نحن ندعم كل القوائم التي تنبع من المهنية والشراكة مع الجميع، ونتمنى تشكيل قائمة موحدة من كل الفصائل لكل البلديات".
وأضاف الحية "هذه الانتخابات محلية خدماتية، تعالوا نعمل بكل جهد وإخلاص كيف نخدم مجتمعنا ونقدم الشراكة أولا، مشيرا إلى أن حركته وافقت على إجراء الانتخابات حماية لمصالح شعبنا واستجابة لتطلعاته، وردا على كل التكهنات التي تبشر ان حماس لا تؤمن ولا تريد الانتخابات.
وتابع "لقد أعلنا بكل وضوح نحن ذاهبون لانتخابات المجالس المحلية في غزة والضفة رغم كل الظروف، وسنعمل على إنجاحها كاملة، ونأمل أن يكون ذلك أيضا في الضفة الغربية".
وجدد الحية دعوة حركته إلى وحدة وطنية، قائلا: " نريد وحدة وطنية تحمي المقاومة بكل أشكالها، ونواجه بها كل إجراءات الاحتلال بكل الميادين ونجرمه بكل ميادين العالم".
وشدد على أهمية بالإيمان بالشراكة السياسية بدءا بمنظمة التحرير، التي إذا أريد لها أن تمثل شعبنا فيجب أن تمثله جميعا، لافتا إلى أن هذا أهم بنود الشراكة والوفاق الوطني.
وقد اجتمع وفد لجنة الانتخابات المركزية الأحد مع وفد من قيادة حركة "حماس" في مدينة غزة لبحث ترتيبات إجراء انتخابات المجالس المحلية "البلديات" المقررة في أكتوبر المقبل.
ووجه الحية التحية لقادة المقاومة من كافة أطياف شعبنا، وخص على رأسهم كتائب القسام "الخاطفة للجنود والمحققة للبطولات والضاغطة على الزناد، والتي ما زالت باقية في الميدان لتحقق الانتصار".
وأوضح أن آثار الحرب على غزة ما زالت قائمةً؛ وحالة التيئيس باقية حتى ينفض الناس عن المقاومة، ولفت إلى أن الحرب لها أهداف بعيدة وقريبة ولكن هدفها الاستراتيجي أن تنكسر مقاومتنا وأن نطبّع مع الاحتلال وأن تتراجع استراتيجيتنا المقاومة.
وأشار إلى أن عنوانها أن ينكشف المقاومون، وألا يبقى مظلة حامية للمقاومة؛ وهذه الأهداف حطمها شعبنا على صخرة صموده ومقاومته.
وقال: "نرجو ونتمنى للأمة أن يستقر أمرها وأن تحيى الشعوب بإرادتها وأن تجسد حالة من الحفاظ على مقدرات الأمة وموروثها ومصالحها، وهذا نداء فلسطين في ذكرى الحرب ليكون الاحتلال هو عدونا الوحيد.
وأوضح أن ما دُمّر في الحرب على غزة سيُبنى "لأن الإرادة لا تنكسر"، وقال: "ها هم عامان يمضيان على الحرب، وها نحن نرى حالة الإعمار رغبةً ورهبةً من كل المجتمع الإقليمي والمحلي".
