الإرهاب يضرب ألمانيا

الإرهاب يضرب ألمانيا
رام الله - دنيا الوطن - وكالات 
أظهر اعتداء بافاريا في جنوب ألمانيا، نفذه لاجئ أفغاني مستخدما فأسا وسكينا على متن قطار، خطر إرهاب عابر للقارات يستهدف أوروبا.

هي عمليات إرهابية فردية تستلهم طرق وأساليب تنظيم الدولة الإسلامية، وتطرح من جديد فعالية المقاربة الأمنية الأوروبية في محاربة الإرهاب في قارة تعرضت العام الماضي لأسوأ موجة لجوء منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وألمانيا استقبلت وحدها ما يزيد عن مليون لاجئ.

هل يصح إطلاق مصطلح إرهاب على الاعتداءات الفردية التي يستلهم منفذوها أساليب التنظيمات المتطرفة؟ وكيف يمكن أن تتحول سياسة الأبواب المفتوحة التي انتهجتها المستشارة الألمانية إلى قنابل موقوتة تهدد الأمن الداخلي في ألمانيا وأوروبا عامة؟ هل نجحت التنظيمات المتطرقة في خرق المجتمعات الغربية، في خرق عقول وأفكار قسم من الشباب المسلمين كما يظهر من مجزرة نيس الفرنسية التي نفذها تونسي مقيم في فرنسا واعتداء بافاريا الألمانية الذي قام به لاجئ أفغاني فتحت له ألمانيا أبوابها.

التعليقات