في إطار تنشيط السياحة وتعزيز الهوية الوطنية محافظة جنين تستعد لإطلاق يوم الزي الفلسطيني
جنين – دنيا الوطن - صائب نصرالله
تنظم محافظة جنين، ووزارة السياحة والآثار، واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم " يوم الزي الفلسطيني "، يوم الاثنين الخامس والعشرون من الشهر الحالي على مدرج قرية حداد السياحية.
وتهدف هذه الفعالية بحسب القائمون عليها، إلى تعزيز السياحية الداخلية والخارجية بتشجيع قدوم الوفود من الخارج إلى فلسطين وتحديداً مدينة جنين من خلال نشاط التراث الشعبي الفلسطيني بعرض أزياء من فتيات فلسطينيات وعاملين في القطاع السياحي, وتسليط الضوء على مدينة جنين لأهميتها الجغرافية، والتركيز على جانب السياحية الدينية التي تعد من أهم المناطق في مسلك السيد المسيح، وحماية الموروث التراثي والثقافي، بالإضافة لوضع مدينة جنين على الخارطة السياحية.
أما الأهداف الخاصة فتتمثل في حماية التراث الفلسطيني من السرقة والتزوير الواقعة عليه من الاحتلال الإسرائيلي وخاصة الثوب الفلسطيني حيث يستغل اليوم كأنه تراث للإسرائيليين يتم تداوله في احتفالاتهم ومناسباتهم كلباس المضيفات في المطارات الإسرائيلية، وتوثيق الزي الفلسطيني، واثبات الهوية الفلسطينية، وتوضيح الزي الخاص بكل محافظة من محافظات الوطن. كما تهدف الفعالية، إلى إشراك القرى الفلسطينية المحتلة، إذ يعد الثوب الفلسطيني جزء من ثقافة وتراث الشعب الفلسطيني على امتداد تواجده في فلسطين.
ويفخر الفلسطينيين بثوبهم المطرز بألوانه المختلفة الذي يعكس تراث وطني وانتماء للأرض، حيث تمثل الأزياء النسائية في بعض الأحيان مدن فلسطينية محددة دون سواها من المدن الأخرى.
ويتنوع تراث فلسطين بتنوع جغرافيتها، فالتراث في المناطق الجبلية يختلف عنه في المناطق الساحلية والصحراوية فكل منطقة لها تراث وعادات وتقاليد خاصة بها تميزها عن غيرها.
وأشار القائمون على الفعالية، إلى أن إسرائيل حاولت في العقود المنصرمة تسجيل أثواب فلسطينية باسمها في الموسوعات العالمية، من ذلك مثلاً ثوب عروس بيت لحم المعروف باسم (ثوب الملك) الذي سجلته إسرائيل باسمها في المجلد الرابع من (الموسوعة العالمية). ويعتبر ثوب الملك من أجمل الأثواب الفلسطينية الذي يتميز بغطاء الرأس المسمى الشطوة، وعليه القطع الفضية والذهبية ومرصع بالمرجان كذلك، ومنها أيضاً الكوفية الفلسطينية التي لم تسلم من هذه السرقة.
وتهدف هذه الفعالية بحسب القائمون عليها، إلى تعزيز السياحية الداخلية والخارجية بتشجيع قدوم الوفود من الخارج إلى فلسطين وتحديداً مدينة جنين من خلال نشاط التراث الشعبي الفلسطيني بعرض أزياء من فتيات فلسطينيات وعاملين في القطاع السياحي, وتسليط الضوء على مدينة جنين لأهميتها الجغرافية، والتركيز على جانب السياحية الدينية التي تعد من أهم المناطق في مسلك السيد المسيح، وحماية الموروث التراثي والثقافي، بالإضافة لوضع مدينة جنين على الخارطة السياحية.
أما الأهداف الخاصة فتتمثل في حماية التراث الفلسطيني من السرقة والتزوير الواقعة عليه من الاحتلال الإسرائيلي وخاصة الثوب الفلسطيني حيث يستغل اليوم كأنه تراث للإسرائيليين يتم تداوله في احتفالاتهم ومناسباتهم كلباس المضيفات في المطارات الإسرائيلية، وتوثيق الزي الفلسطيني، واثبات الهوية الفلسطينية، وتوضيح الزي الخاص بكل محافظة من محافظات الوطن. كما تهدف الفعالية، إلى إشراك القرى الفلسطينية المحتلة، إذ يعد الثوب الفلسطيني جزء من ثقافة وتراث الشعب الفلسطيني على امتداد تواجده في فلسطين.
ويفخر الفلسطينيين بثوبهم المطرز بألوانه المختلفة الذي يعكس تراث وطني وانتماء للأرض، حيث تمثل الأزياء النسائية في بعض الأحيان مدن فلسطينية محددة دون سواها من المدن الأخرى.
ويتنوع تراث فلسطين بتنوع جغرافيتها، فالتراث في المناطق الجبلية يختلف عنه في المناطق الساحلية والصحراوية فكل منطقة لها تراث وعادات وتقاليد خاصة بها تميزها عن غيرها.
وأشار القائمون على الفعالية، إلى أن إسرائيل حاولت في العقود المنصرمة تسجيل أثواب فلسطينية باسمها في الموسوعات العالمية، من ذلك مثلاً ثوب عروس بيت لحم المعروف باسم (ثوب الملك) الذي سجلته إسرائيل باسمها في المجلد الرابع من (الموسوعة العالمية). ويعتبر ثوب الملك من أجمل الأثواب الفلسطينية الذي يتميز بغطاء الرأس المسمى الشطوة، وعليه القطع الفضية والذهبية ومرصع بالمرجان كذلك، ومنها أيضاً الكوفية الفلسطينية التي لم تسلم من هذه السرقة.
