ابو مرزوق يزور لبنان بعد عزام الاحمد: أمن المخيمات والحفاظ على العلاقات مع لبنان
رام الله - دنيا الوطن
اكدت مصادر فلسطينية لـ "صدى البلد"، ان نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" الدكتور موسى أبو مرزوق سيصل الى لبنان اليوم (الثلاثاء) ليبلغ الحراك الفلسطيني السياسي ذروته مع الزيارة التي يقوم بها عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" المشرف على الساحة اللبنانية عزام الاحمد منذ ايام بهدف تحصين امن المخيمات وتعزيز التعاون والعلاقات مع لبنان.
وتوقعت المصادر، أن يحصل لقاء بين الأحمد وأبو مرزوق، يتناول الملف الفلسطيني في لبنان على على ضوء المخاوف التي تواجهها المخيمات وخطورة استغلالها وخاصة مخيم عين الحلوة او الانطلاق منه للقيام باي عمل ارهابي ضد الاستقرار اللبناني، وتعزيز التعاون بين القوى اللبنانية السياسية والامنية، اضافة الى مساعي المصالحة الوطنية بين الطرفين بعدما قطعت الجهود شوطا سيما وان الاحمد قد وضع ممثلي القوى الفلسطينية خلال الاجتماع معهم في سفارة فلسطين في بيروت في اجوائها، مؤكدا على ضرورة إنهاء الإنقسام وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، وضرورة إنجاز هذا الملف في أقرب وقت ممكن لما يمثل ذلك من مصلحة وطنية عليا، تعزز وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة المخاطر والتحديات.
وأكد ممثل حركة "حماس" في لبنان علي بركة لـ "صدى البلد"، ان الدكتور ابو مرزوق، سيزور لبنان بهدف متابعة الملف الفلسطيني على ضوء التحديات والهجمة الاعلامية التي تتعرض لها المخيمات من بعض وسائل الاعلام، على ان يلتقي مسؤولين لبنانيين وفي مقمهم رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة تمام سلام، وقادة سياسيين وأمنيين لتعزبز التعاون والتنسيق في كل ما من شأنه حماية الامن الوطني اللبناني ومعه المخيمات الفلسطينية في لبنان.
وأوضح بركة، انه لا تنسيق في توقيت الزيارة بين الدكتور ابو مرزوق والاحمد من حيث المبدأ، لكمه في الوقت نفسه لم يستعبد حصول لقاء ثنائي بينهما في سبيل بحث مختلف القضايا المشتركة لجهة أمن المخيمات وتحصينها وملف المصالحة بين الحركتين"، مشيرا الى ان مثل هذا التنسيق ضروري في هذه المرحلة حيث تتعرض المخيمات لهجمة اعلامية شرسة وتحريض وتصويرها على أنها يؤر أمنية.
وأوضح بركة، ان القوى الفلسطينية حريصة على أمن المخيمات والتنسيق فيما بينها لتحصينها ومع القوى الامنية اللبنانية التي اعربت عن ارتياحها للجهود المبذولة لقطع اي توتير او فتنة، خلافا لكل ما يقال في الاعلام اللبناني، مؤكدا ان وضعنا مستقر وافضل بكثير من بعض المناطق اللبنانية، حيث لم يسجل قيام فلسطيني من المخيمات بأي عمل انتحاري او انطلاق منها لتنفيذ توتر أمني، بل على العكس ارتفع وتيرة التنسيق السياسي والامني لمتابعة اي معلومة قد تشكل خطرا على المخيم والجوار اللبناني.
لقاءات الاحمد
بالمقابل، واصل الاحمد لقاءاته مع المسؤولين الفلسطينيين والتقى في مقر السفارة في بيروت، وفدا قياديا من "جبهة التحرير الفلسطينية" برئاسة نائب الامين العام ناظم اليوسف، وفدا من "الجبهة الشعبية" واخر من "الجبهة الديمقراطية" حيث جرى التأكيد على إستمرار العمل وبذل الجهود من أجل تعزيز الأمن والإستقرار في المخيمات وخاصة عين الحلوة.
واكدت مصادر مشاركة في اللقاءات لـ "صدى البلد"، انه جرى التوافق على تعزيز الوحدة بين كافة القوى الفلسطينية وتمتين الوحدة الوطنية الفلسطينية في لبنان، وضرورة إبعاد وتجنيب الساحة الفلسطينية في لبنان أية إختلافات واي منازعات، وذلك نظرا لدقة وحساسية الأوضاع وخطورة المرحلة، وذلك من أجل حماية وتعزيز الوجود الفلسطيني في لبنان، فضلا عن ضرورة تعزيز العلاقات اللبنانية الفلسطينية والتنسيق والتعاون مع أشقائنا اللبنانيين لتثبيت الأمن والإستقرار داخل المخيمات وفي الجوار، حيث أن المجتمع الفلسطيني يشكل أحد عوامل الأمن والإستقرار.
توقيف ووفاة
أمنيا، اوقفت دورية من مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب أوقفت الفلسطيني (محمد.ع) الملقب "أبو العباس" في محيط مخيم عين الحلوة وهو مطلوب بموجب مذكرات توقيف في قضايا أمنية.
فيما توفي الطفل (محمد .ط) النازح من سوريا الذي كان يرقد في مستشفى صيدا الحكومي للمعالجة حيث اطلق ناشطون فلسطينيون في عين الحلوة حملة لمساعدته اذ كان يحتاج الى 10 ابر تبلغ قيمة الابرة الواحدة 70 الف وقد تدخل امين سر اللجنة الشبابية في مخيم عين الحلوة حسام ميعاري وقد تم تأمين المبلغ المطلوب من حركة "فتح".
اكدت مصادر فلسطينية لـ "صدى البلد"، ان نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" الدكتور موسى أبو مرزوق سيصل الى لبنان اليوم (الثلاثاء) ليبلغ الحراك الفلسطيني السياسي ذروته مع الزيارة التي يقوم بها عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" المشرف على الساحة اللبنانية عزام الاحمد منذ ايام بهدف تحصين امن المخيمات وتعزيز التعاون والعلاقات مع لبنان.
وتوقعت المصادر، أن يحصل لقاء بين الأحمد وأبو مرزوق، يتناول الملف الفلسطيني في لبنان على على ضوء المخاوف التي تواجهها المخيمات وخطورة استغلالها وخاصة مخيم عين الحلوة او الانطلاق منه للقيام باي عمل ارهابي ضد الاستقرار اللبناني، وتعزيز التعاون بين القوى اللبنانية السياسية والامنية، اضافة الى مساعي المصالحة الوطنية بين الطرفين بعدما قطعت الجهود شوطا سيما وان الاحمد قد وضع ممثلي القوى الفلسطينية خلال الاجتماع معهم في سفارة فلسطين في بيروت في اجوائها، مؤكدا على ضرورة إنهاء الإنقسام وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، وضرورة إنجاز هذا الملف في أقرب وقت ممكن لما يمثل ذلك من مصلحة وطنية عليا، تعزز وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة المخاطر والتحديات.
وأكد ممثل حركة "حماس" في لبنان علي بركة لـ "صدى البلد"، ان الدكتور ابو مرزوق، سيزور لبنان بهدف متابعة الملف الفلسطيني على ضوء التحديات والهجمة الاعلامية التي تتعرض لها المخيمات من بعض وسائل الاعلام، على ان يلتقي مسؤولين لبنانيين وفي مقمهم رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة تمام سلام، وقادة سياسيين وأمنيين لتعزبز التعاون والتنسيق في كل ما من شأنه حماية الامن الوطني اللبناني ومعه المخيمات الفلسطينية في لبنان.
وأوضح بركة، انه لا تنسيق في توقيت الزيارة بين الدكتور ابو مرزوق والاحمد من حيث المبدأ، لكمه في الوقت نفسه لم يستعبد حصول لقاء ثنائي بينهما في سبيل بحث مختلف القضايا المشتركة لجهة أمن المخيمات وتحصينها وملف المصالحة بين الحركتين"، مشيرا الى ان مثل هذا التنسيق ضروري في هذه المرحلة حيث تتعرض المخيمات لهجمة اعلامية شرسة وتحريض وتصويرها على أنها يؤر أمنية.
وأوضح بركة، ان القوى الفلسطينية حريصة على أمن المخيمات والتنسيق فيما بينها لتحصينها ومع القوى الامنية اللبنانية التي اعربت عن ارتياحها للجهود المبذولة لقطع اي توتير او فتنة، خلافا لكل ما يقال في الاعلام اللبناني، مؤكدا ان وضعنا مستقر وافضل بكثير من بعض المناطق اللبنانية، حيث لم يسجل قيام فلسطيني من المخيمات بأي عمل انتحاري او انطلاق منها لتنفيذ توتر أمني، بل على العكس ارتفع وتيرة التنسيق السياسي والامني لمتابعة اي معلومة قد تشكل خطرا على المخيم والجوار اللبناني.
لقاءات الاحمد
بالمقابل، واصل الاحمد لقاءاته مع المسؤولين الفلسطينيين والتقى في مقر السفارة في بيروت، وفدا قياديا من "جبهة التحرير الفلسطينية" برئاسة نائب الامين العام ناظم اليوسف، وفدا من "الجبهة الشعبية" واخر من "الجبهة الديمقراطية" حيث جرى التأكيد على إستمرار العمل وبذل الجهود من أجل تعزيز الأمن والإستقرار في المخيمات وخاصة عين الحلوة.
واكدت مصادر مشاركة في اللقاءات لـ "صدى البلد"، انه جرى التوافق على تعزيز الوحدة بين كافة القوى الفلسطينية وتمتين الوحدة الوطنية الفلسطينية في لبنان، وضرورة إبعاد وتجنيب الساحة الفلسطينية في لبنان أية إختلافات واي منازعات، وذلك نظرا لدقة وحساسية الأوضاع وخطورة المرحلة، وذلك من أجل حماية وتعزيز الوجود الفلسطيني في لبنان، فضلا عن ضرورة تعزيز العلاقات اللبنانية الفلسطينية والتنسيق والتعاون مع أشقائنا اللبنانيين لتثبيت الأمن والإستقرار داخل المخيمات وفي الجوار، حيث أن المجتمع الفلسطيني يشكل أحد عوامل الأمن والإستقرار.
توقيف ووفاة
أمنيا، اوقفت دورية من مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب أوقفت الفلسطيني (محمد.ع) الملقب "أبو العباس" في محيط مخيم عين الحلوة وهو مطلوب بموجب مذكرات توقيف في قضايا أمنية.
فيما توفي الطفل (محمد .ط) النازح من سوريا الذي كان يرقد في مستشفى صيدا الحكومي للمعالجة حيث اطلق ناشطون فلسطينيون في عين الحلوة حملة لمساعدته اذ كان يحتاج الى 10 ابر تبلغ قيمة الابرة الواحدة 70 الف وقد تدخل امين سر اللجنة الشبابية في مخيم عين الحلوة حسام ميعاري وقد تم تأمين المبلغ المطلوب من حركة "فتح".

التعليقات