الاسير نائل ياسين يدخل عامه الحادي عشر في سجون الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
افاد المركز الفلسطيني للدفاع عن الاسرى ان الاسير نائل محمد سليمان ياسين ابن بلدة عصيرة الشمالية قضاء نابلس والمولود في 1 / 8 / 1976 قد دخل عامه الحادي عشر في سجون الاحتلال .وقال الباحث في شؤون الاسرى ثامر سباعنه : ان الاسير نائل .نشأ وترعرع في بلدته عصيرة وتلقى تعليمه في مدارسها، كان الابن الأكبر في عائلته ضمت ثلاث أخوة، وقد توفي والده عام 1991 لتتحمل الآم مسؤلية العائلة كاملة إلى أن كبر نائل فحمل جزءا من الحمل عن والدته ، فعمل نائل في الأجهزة الأمنية للسلطة الوطنية وذلك بعد أنهى الثانوية العامة.واضاف سباعنه ومع بداية انتفاضة الأقصى عام 2000 لم يستطيع نائل أن يصبر على الأذى والقتل الذي أوقعه جيش الاحتلال بالشعب الفلسطيني الأعزل، فقام نائل بقتل جندي احتلال على أحد الحواجز خلال أحد الدوريات المشتركة ليكون أول جندي احتلالي يقتل في انتفاضة الأقصى.طورد نائل ياسين بل أصبح المطارد رقم ( 1 ) عند الاحتلال، وحاول الاحتلال عدة مرات قتله ، لكن وبفضل الله كان ينجو منهم .الباحث ثامر سباعنه يضيف : في 19 / 7 / 2006 وبعد حوالي ست سنوات من المطاردة كان نائل على موعد مع الموت ...حاصر جيش الاحتلال نائل في مبنى المقاطعه في نابلس وطلبوا من الاستسلام ولكنه رفض ذلك ودخل في اشتباك مسلح مع جيش الاحتلال إلى تم هدم المنزل عليه وقام جيش الاحتلال بإخراج جسده وقد غطى الدم كل الجسد وكان الرأس قد تهشم وكثير من عظام الجسد فظن جيش الاحتلال أن نائل قد استشهد فوضعوا جسده بين جثث الشهداء لكن بعد ساعات تحرك جسد نائل فعلم الجنود انه لازال حي فتم نقله إلى المستشفى حيث تلقى العلاج.تعرض نائل ياسين للتعذيب الشديد والمتواصل على مدار 70 يوماً مستخدمين إصابته الكثيرة ورقة ضغط، ومن ثم صدر بحقه حكم بالسجن المؤبد مضافاً له 30 عاماً؛
افاد المركز الفلسطيني للدفاع عن الاسرى ان الاسير نائل محمد سليمان ياسين ابن بلدة عصيرة الشمالية قضاء نابلس والمولود في 1 / 8 / 1976 قد دخل عامه الحادي عشر في سجون الاحتلال .وقال الباحث في شؤون الاسرى ثامر سباعنه : ان الاسير نائل .نشأ وترعرع في بلدته عصيرة وتلقى تعليمه في مدارسها، كان الابن الأكبر في عائلته ضمت ثلاث أخوة، وقد توفي والده عام 1991 لتتحمل الآم مسؤلية العائلة كاملة إلى أن كبر نائل فحمل جزءا من الحمل عن والدته ، فعمل نائل في الأجهزة الأمنية للسلطة الوطنية وذلك بعد أنهى الثانوية العامة.واضاف سباعنه ومع بداية انتفاضة الأقصى عام 2000 لم يستطيع نائل أن يصبر على الأذى والقتل الذي أوقعه جيش الاحتلال بالشعب الفلسطيني الأعزل، فقام نائل بقتل جندي احتلال على أحد الحواجز خلال أحد الدوريات المشتركة ليكون أول جندي احتلالي يقتل في انتفاضة الأقصى.طورد نائل ياسين بل أصبح المطارد رقم ( 1 ) عند الاحتلال، وحاول الاحتلال عدة مرات قتله ، لكن وبفضل الله كان ينجو منهم .الباحث ثامر سباعنه يضيف : في 19 / 7 / 2006 وبعد حوالي ست سنوات من المطاردة كان نائل على موعد مع الموت ...حاصر جيش الاحتلال نائل في مبنى المقاطعه في نابلس وطلبوا من الاستسلام ولكنه رفض ذلك ودخل في اشتباك مسلح مع جيش الاحتلال إلى تم هدم المنزل عليه وقام جيش الاحتلال بإخراج جسده وقد غطى الدم كل الجسد وكان الرأس قد تهشم وكثير من عظام الجسد فظن جيش الاحتلال أن نائل قد استشهد فوضعوا جسده بين جثث الشهداء لكن بعد ساعات تحرك جسد نائل فعلم الجنود انه لازال حي فتم نقله إلى المستشفى حيث تلقى العلاج.تعرض نائل ياسين للتعذيب الشديد والمتواصل على مدار 70 يوماً مستخدمين إصابته الكثيرة ورقة ضغط، ومن ثم صدر بحقه حكم بالسجن المؤبد مضافاً له 30 عاماً؛

التعليقات