بسبب قرار وزارة التربية والتعليم .. طلبة (التوجيهي) متخوفون من الالتحاق بجامعة الأقصى
غزة – خاص دنيا الوطن – محمد جربوع
لا يزال خريجي الثانوية العام لعام 2016 الذين يرغبون في الالتحاق بجامعة الأقصى بغزة في حيرة من أمرهم، بسبب قرار وزارة التربية والتعليم العالي، القاضي بعد إمكانية الاعتراف بشهادات الطلبة الجدد.
فاستمرار الأزمة بين وزارة التربية والتعليم العالي وجامعة الأقصى بغزة، وحالة عدم الاستقرار التي تعيشها الأخيرة بسبب تلك الأزمة، جعل طلبة الثانوية (التوجيهي) متخوفون من الالتحاق بها.
الطالبة المتفوقة لما محمد أبو غالي من سكان محافظة رفح جنوبي قطاع غزة، تقضى معظم وقتها في متابعة الأخبار التي تتحدث عن قضية جامعة الأقصى، لرغبتها الجامحة في الالتحاق للدراسة بها.
وتقول الحاصلة على معدل 95.1% فرع العلوم الإنسانية لـ مراسل "دنيا الوطن" :"عندما انتهيت من تقديم الاختبارات قررت الدراسة في جامعة الأقصى بغزة، تخصص التعليم الأساسي الذي يتناسب مع هوايتي في التدريس، لكنني تفاجئت في قرار التربية والتعليم حول عدم الاعتراف بشهادات الطلبة الجدد."
وتضيف وعلامات الغضب تبدو واضحة على وجهها وهي تتحدث "حتى الآن لم أسجل في أي جامعة بالقطاع، لأنني أنتظر أن تعدل الوزارة قرارها والاعتراف بشهادات طلبة جامعة الأٌقصى، لكي التحق بها التي حُلمت الدراسة بين أكنافها منذ الصغر."
وشكلت قضية عدم الاعتراف بشهادات الطلبة الجديد الذين يرغبون في الالتحاق بجامعة الأقصى بغزة، حالة من القلق والتوتر لدى طلبة الثانوية العامة، فلا تختلف حال الطالبة أبو غالي عن الطالبة هناء فايز أبو قوطة التي ترغب في دراسة تخصص الصحافة والإعلام بجامعة الأقصى.
وأوضحت أبو قوطة التي ظهر عليها التأثر بقرار وزارة التربية والتعليم لن أسجل في الجامعة حتى تنتهي مشكلة الاعتراف ما بين الجامعة والوزارة، لكي ندرس ونحصل على شهادات معتمدة لكي نتمكن من الانخراط في المجتمع والعمل بشكل صحيح.
وأشارت إلى أنها تري أن جامعة الأقصى هي من أفضل جامعات قطاع غزة، لأنها تُراعي ظروف الطالب الاقتصادية بشكل كبير.
الوزارة تؤكد على موقفها من جامعة الاقصى
بدورها، أعادت وزارة التربية والتعليم العالي التأكيد على موقفها بخصوص عدم إمكانية الاعتراف بشهادات الطلبة الجدد بجامعة الأقصى في ضوء استمرار حالة الاختطاف التي تعيشها الجامعة، مؤكدة في الوقت ذاته أنها ملتزمة في توفير الغطاء الشرعي والبرامج القائمة للطلبة المنتسبين إليها حالياً على أن توقع شهاداتهم بعد تخرجهم من قبل رئيس مجلس الأمناء فقط وحسب التعليمات المعلنة.
وأوضحت الوزارة على موقعها الرسمي أنها استنفذت عاماً دراسياً كاملاً في محاولاتها لإنهاء هذا الملف إلا أن تصميم البعض على احباط تلك الجهود قد أدى إلى هذا الحال.
وشددت الوزارة على أن حقوق العاملين في الجامعة القائمين والمنقولين بصورة شرعية حسب ديوان الموظفين العام برام الله محفوظة وفق أحكام القوانين عدا ذلك فإن للوزارة الحق في اتخاذ الاجراءات المناسبة التي ترتئيها خلال الفترة القادمة.
وأشارت الوزارة إلى أنها ستعلن جامعة الاقصى للطلبة الموجودين فيها حالياً جامعة مجانية الى أجل زمني محدد، تماشياً مع إعلانها السابق الخاص بالفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي المنصرم.
وأفادت الوزارة في بيانها إلى أنها ما زالت جاهزة للوصول إلى حل نهائي بخصوص وضع الجامعة القائم على تمكين مجلس الأمناء من مهامه وكف اليد رسمياً عن الجامعة وتسليم الرئيس المكلف زمام المسؤولية وإعادة الأمور إلى نصابها الشرعي السابق، مؤكدةً في الوقت ذاته على أن هذا الحل لا يحتاج إلى معجزات إنما يتطلب إرادة حقيقية لاحتواء الأزمة التزاماً بأحكام القوانين الفلسطينية وخاصة قانون التعليم العالي للعام 1998 وأن الوزارة جاهزة لإتمام أي اتفاق في أي لحظة يوقع من طرفها في قطاع غزة حال إنجازه.
لا يزال خريجي الثانوية العام لعام 2016 الذين يرغبون في الالتحاق بجامعة الأقصى بغزة في حيرة من أمرهم، بسبب قرار وزارة التربية والتعليم العالي، القاضي بعد إمكانية الاعتراف بشهادات الطلبة الجدد.
فاستمرار الأزمة بين وزارة التربية والتعليم العالي وجامعة الأقصى بغزة، وحالة عدم الاستقرار التي تعيشها الأخيرة بسبب تلك الأزمة، جعل طلبة الثانوية (التوجيهي) متخوفون من الالتحاق بها.
الطالبة المتفوقة لما محمد أبو غالي من سكان محافظة رفح جنوبي قطاع غزة، تقضى معظم وقتها في متابعة الأخبار التي تتحدث عن قضية جامعة الأقصى، لرغبتها الجامحة في الالتحاق للدراسة بها.
وتقول الحاصلة على معدل 95.1% فرع العلوم الإنسانية لـ مراسل "دنيا الوطن" :"عندما انتهيت من تقديم الاختبارات قررت الدراسة في جامعة الأقصى بغزة، تخصص التعليم الأساسي الذي يتناسب مع هوايتي في التدريس، لكنني تفاجئت في قرار التربية والتعليم حول عدم الاعتراف بشهادات الطلبة الجدد."
وتضيف وعلامات الغضب تبدو واضحة على وجهها وهي تتحدث "حتى الآن لم أسجل في أي جامعة بالقطاع، لأنني أنتظر أن تعدل الوزارة قرارها والاعتراف بشهادات طلبة جامعة الأٌقصى، لكي التحق بها التي حُلمت الدراسة بين أكنافها منذ الصغر."
وشكلت قضية عدم الاعتراف بشهادات الطلبة الجديد الذين يرغبون في الالتحاق بجامعة الأقصى بغزة، حالة من القلق والتوتر لدى طلبة الثانوية العامة، فلا تختلف حال الطالبة أبو غالي عن الطالبة هناء فايز أبو قوطة التي ترغب في دراسة تخصص الصحافة والإعلام بجامعة الأقصى.
وأوضحت أبو قوطة التي ظهر عليها التأثر بقرار وزارة التربية والتعليم لن أسجل في الجامعة حتى تنتهي مشكلة الاعتراف ما بين الجامعة والوزارة، لكي ندرس ونحصل على شهادات معتمدة لكي نتمكن من الانخراط في المجتمع والعمل بشكل صحيح.
وأشارت إلى أنها تري أن جامعة الأقصى هي من أفضل جامعات قطاع غزة، لأنها تُراعي ظروف الطالب الاقتصادية بشكل كبير.
الوزارة تؤكد على موقفها من جامعة الاقصى
بدورها، أعادت وزارة التربية والتعليم العالي التأكيد على موقفها بخصوص عدم إمكانية الاعتراف بشهادات الطلبة الجدد بجامعة الأقصى في ضوء استمرار حالة الاختطاف التي تعيشها الجامعة، مؤكدة في الوقت ذاته أنها ملتزمة في توفير الغطاء الشرعي والبرامج القائمة للطلبة المنتسبين إليها حالياً على أن توقع شهاداتهم بعد تخرجهم من قبل رئيس مجلس الأمناء فقط وحسب التعليمات المعلنة.
وأوضحت الوزارة على موقعها الرسمي أنها استنفذت عاماً دراسياً كاملاً في محاولاتها لإنهاء هذا الملف إلا أن تصميم البعض على احباط تلك الجهود قد أدى إلى هذا الحال.
وشددت الوزارة على أن حقوق العاملين في الجامعة القائمين والمنقولين بصورة شرعية حسب ديوان الموظفين العام برام الله محفوظة وفق أحكام القوانين عدا ذلك فإن للوزارة الحق في اتخاذ الاجراءات المناسبة التي ترتئيها خلال الفترة القادمة.
وأشارت الوزارة إلى أنها ستعلن جامعة الاقصى للطلبة الموجودين فيها حالياً جامعة مجانية الى أجل زمني محدد، تماشياً مع إعلانها السابق الخاص بالفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي المنصرم.
وأفادت الوزارة في بيانها إلى أنها ما زالت جاهزة للوصول إلى حل نهائي بخصوص وضع الجامعة القائم على تمكين مجلس الأمناء من مهامه وكف اليد رسمياً عن الجامعة وتسليم الرئيس المكلف زمام المسؤولية وإعادة الأمور إلى نصابها الشرعي السابق، مؤكدةً في الوقت ذاته على أن هذا الحل لا يحتاج إلى معجزات إنما يتطلب إرادة حقيقية لاحتواء الأزمة التزاماً بأحكام القوانين الفلسطينية وخاصة قانون التعليم العالي للعام 1998 وأن الوزارة جاهزة لإتمام أي اتفاق في أي لحظة يوقع من طرفها في قطاع غزة حال إنجازه.
