المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا من المغتربين الفلسطينيين الذين يزورون مدينة القدس
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا من المغتربين الفلسطينيين الذين يزورون الاراضي الفلسطينية في هذه الايام وقد وصلوا صباح اليوم الى مدينة القدس وذلك للتجول في البلدة القديمة وزيارة معالمها الدينية والتاريخية ولقاء عدد من شخصياتها الوطنية ، وقد استقبلهم سيادة المطران عطا الله حنا مرحبا بزيارتهم لمدينة القدس وقد اتوا من دول متعددة ويحملون جنسيات مختلفة ولكن تبقى فلسطين بالنسبة اليهم الوطن الام الذي يتوقون للعودة اليه والتمسك بانتمائهم له .
قال سيادة المطران في كلمته الترحيبية بأننا نرحب بكم في مدينة القدس العاصمة الروحية والوطنية لشعبنا الفلسطيني والبقعة المقدسة من العالم التي تلتقي فيها الديانات التوحيدية الثلاث.
انها مدينة الرسالات وحاملة التراث الروحي والانساني والحضاري العريق ، انها المدينة التي نفتخر كفلسطينيين بانتمائنا اليها وتعلقنا بتاريخها ودفاعنا عن مقدساتها وعن هويتها العربية الفلسطينية .
وقال سيادته بأنكم لستم ضيوفا في القدس اذ ان ابناء شعبنا المنتشرين في كافة القارات عندما يزورون مدينة القدس انما يعودون الى جذورهم ، ان الفلسطينيين المنتشرين في كافة ارجاء العالم عندما يزورون مدينة القدس فهم يأتون اليها ليس كضيوف وانما يعودون الى جذورهم واصولهم الروحية والوطنية فهذه مدينتكم وان كنتم بعيدين عنها بأجسادكم الا انها حاضرة معكم في وجدانكم وفي عقولكم وفي قلوبكم .
تمسكوا بمحبتكم وتعلقكم بالقدس الذي بدونها لا نسوى شيئا فهي عنوان كرامتنا واخوتنا وتلاقينا وعيشنا المشترك كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد الذي يناضل من اجل الحرية والكرامة واستعادة الحقوق .
وضع سيادته الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس وفي الاراضي الفلسطيني بشكل عام، وقال سيادته بأن الارهاب والعنف والتطرف الذي يعصف بمنطقتنا العربية مستهدفا تاريخها وتراثها وانسانها وحضارتها انما هدفه الاساسي هو تصفية القضية الفلسطينية .
يريدون للعرب ان يكونوا منهمكين بصراعات مذهبية ودينية وطائفية ويريدون للاقطار العربية ان تدمر وان يتم نسف قيم التآخي والعيش المشترك فيها ، واعداءنا يخططون لتصفية كل ما هو انساني وحضاري وجميل في هذه المنطقة العربية وذلك بهدف اتاحة الفرصة للاحتلال لتمرير مشاريعه في الارض المقدسة .
من المستفيد من تصفية الحضور المسيحي في مشرقنا العربي ؟ ومن المستفيد من الدمار والخراب الهائل الذي حل بسوريا كما حل بعدد من الاقطار العربية الاخرى ؟ ومن المستفيد من استهداف الصروح الدينية والتاريخية والحضارية ، ومن المستفيد من هذه النكبات والنكسات التي حلت بمنطقتنا والتي ادت الى تشريد الملايين ناهيك عن الخسائر الفادحة وعن الابرياء الذين استشهدوا .
اما عمليات الاختطاف فحدث ولا حرج ومنهم المطارنة السوريين المخطوفين ، كما وغيرهم ايضا .
يحق لنا ان نتساءل ونحن في قلب القدس الجريحة والمحاصرة من المستفيد من كل هذا؟ ، ولماذا يخطط الاعداء لتدميرنا وبعض العرب يمولون هذا التدمير؟ ، او ليس من العار ان يغدق المال العربي بغزارة من اجل الخراب والدمار بدل من ان يغدق من اجل البنيان والتطور والرقي ودعم صمود الشعب الفلسطيني في مدينة القدس .
اننا نقف في القدس الجريحة المتألمة وجرحنا هو ليس من الاحتلال فحسب وانما جرحنا ايضا هو جرح الوطن العربي الذي ينزف دما ، فنزيف سوريا هو نزيفنا ونزيف العراق هو نزيفنا وما يحدث في اليمن وليبيا وفي غيرها من الاقطار العربية انما يعنينا بشكل مباشر ، ففلسطين هي قلب الوطن العربي وعندما يستهدف وطننا العربي ويتم التآمر عليه فإن هذا يعنينا بشكل مباشر .
لقد نكبت فلسطين عام 48 ونكست عام 67 وما اكثر النكبات والنكسات التي حلت بنا ، ولكن النكبة الكبرى هي ما يحدث اليوم في وطننا العربي من تدمير وارهاب وتخريب ممنهج هدفة الاساسي تصفية القضية الفلسطينية وتدمير بلداننا العربية واستهداف كل مكوناتها الحضارية والروحية والانسانية .
وبالرغم من كل هذه الالام والجراح نقول لكم بأننا كفلسطينيين لن نتنازل عن حقوقنا ولن نتنازل عن قضيتنا الوطنية مهما احتدت شدة المؤامرات الهادفة لتصفية هذه القضية .
وسيبقى المسيحيون الفلسطينيون متمسيكن بعدالة قضية شعبهم ومنحازين للانسان المظلوم المعذب في هذه الارض المقدسة ، فقضية الشعب الفلسطيني هي قضيتنا جميعا ، ولم نتنازل عن حقنا في ان نناضل من اجل الحرية واستعادة الحقوق السليبة .
نسأله تعالى ان يقوينا جميعا وان يقوي شعبنا لكي يبقى ثابتا وصامدا في وطنه ، كما ونسأله تعالى ان يبارككم جميعا وان يسدد خطاكم لكي تكونوا سفراء حقيقيين لشعبكم في البلدان التي تعيشون فيها .
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية متحدثا عن مضامينها ، واختتم كلمته قائلا باننا نصلي من اجل السلام في سوريا وفي العراق واليمن وليبيا وكافة ارجاء منطقتنا العربية .
الفلسطينيون يعيشون الام الشعوب العربية ومعاناتها وحيثما هنالك الالم والشدة نحن متضامنون مع كل انسان محزون ومع كل انسان متألم .
وقد اعرب اعضاء الوفد المغتربين الفلسطينيين المكون من 50 شخصا من مختلف الدول العالمية اعربوا لسيادة المطران عن شكرهم وتثمينهم لاستقباله وكلماته ، فهو علم من اعلام فلسطين وشخصية تحظى باحترام من الجميع ، وهو داعية السلام والمحبة والاخوة بين الاديان والشعوب والمدافع الصلب عن القضية الفلسطينية وعن كافة الشعوب المظلومة .
هذا وقد تجول الوفد في البلدة القديمة من القدس حيث زاروا كنيسة القيامة والمسجد الاقصى وعددا من معالم البلدة القديمة من القدس .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا من المغتربين الفلسطينيين الذين يزورون الاراضي الفلسطينية في هذه الايام وقد وصلوا صباح اليوم الى مدينة القدس وذلك للتجول في البلدة القديمة وزيارة معالمها الدينية والتاريخية ولقاء عدد من شخصياتها الوطنية ، وقد استقبلهم سيادة المطران عطا الله حنا مرحبا بزيارتهم لمدينة القدس وقد اتوا من دول متعددة ويحملون جنسيات مختلفة ولكن تبقى فلسطين بالنسبة اليهم الوطن الام الذي يتوقون للعودة اليه والتمسك بانتمائهم له .
قال سيادة المطران في كلمته الترحيبية بأننا نرحب بكم في مدينة القدس العاصمة الروحية والوطنية لشعبنا الفلسطيني والبقعة المقدسة من العالم التي تلتقي فيها الديانات التوحيدية الثلاث.
انها مدينة الرسالات وحاملة التراث الروحي والانساني والحضاري العريق ، انها المدينة التي نفتخر كفلسطينيين بانتمائنا اليها وتعلقنا بتاريخها ودفاعنا عن مقدساتها وعن هويتها العربية الفلسطينية .
وقال سيادته بأنكم لستم ضيوفا في القدس اذ ان ابناء شعبنا المنتشرين في كافة القارات عندما يزورون مدينة القدس انما يعودون الى جذورهم ، ان الفلسطينيين المنتشرين في كافة ارجاء العالم عندما يزورون مدينة القدس فهم يأتون اليها ليس كضيوف وانما يعودون الى جذورهم واصولهم الروحية والوطنية فهذه مدينتكم وان كنتم بعيدين عنها بأجسادكم الا انها حاضرة معكم في وجدانكم وفي عقولكم وفي قلوبكم .
تمسكوا بمحبتكم وتعلقكم بالقدس الذي بدونها لا نسوى شيئا فهي عنوان كرامتنا واخوتنا وتلاقينا وعيشنا المشترك كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد الذي يناضل من اجل الحرية والكرامة واستعادة الحقوق .
وضع سيادته الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس وفي الاراضي الفلسطيني بشكل عام، وقال سيادته بأن الارهاب والعنف والتطرف الذي يعصف بمنطقتنا العربية مستهدفا تاريخها وتراثها وانسانها وحضارتها انما هدفه الاساسي هو تصفية القضية الفلسطينية .
يريدون للعرب ان يكونوا منهمكين بصراعات مذهبية ودينية وطائفية ويريدون للاقطار العربية ان تدمر وان يتم نسف قيم التآخي والعيش المشترك فيها ، واعداءنا يخططون لتصفية كل ما هو انساني وحضاري وجميل في هذه المنطقة العربية وذلك بهدف اتاحة الفرصة للاحتلال لتمرير مشاريعه في الارض المقدسة .
من المستفيد من تصفية الحضور المسيحي في مشرقنا العربي ؟ ومن المستفيد من الدمار والخراب الهائل الذي حل بسوريا كما حل بعدد من الاقطار العربية الاخرى ؟ ومن المستفيد من استهداف الصروح الدينية والتاريخية والحضارية ، ومن المستفيد من هذه النكبات والنكسات التي حلت بمنطقتنا والتي ادت الى تشريد الملايين ناهيك عن الخسائر الفادحة وعن الابرياء الذين استشهدوا .
اما عمليات الاختطاف فحدث ولا حرج ومنهم المطارنة السوريين المخطوفين ، كما وغيرهم ايضا .
يحق لنا ان نتساءل ونحن في قلب القدس الجريحة والمحاصرة من المستفيد من كل هذا؟ ، ولماذا يخطط الاعداء لتدميرنا وبعض العرب يمولون هذا التدمير؟ ، او ليس من العار ان يغدق المال العربي بغزارة من اجل الخراب والدمار بدل من ان يغدق من اجل البنيان والتطور والرقي ودعم صمود الشعب الفلسطيني في مدينة القدس .
اننا نقف في القدس الجريحة المتألمة وجرحنا هو ليس من الاحتلال فحسب وانما جرحنا ايضا هو جرح الوطن العربي الذي ينزف دما ، فنزيف سوريا هو نزيفنا ونزيف العراق هو نزيفنا وما يحدث في اليمن وليبيا وفي غيرها من الاقطار العربية انما يعنينا بشكل مباشر ، ففلسطين هي قلب الوطن العربي وعندما يستهدف وطننا العربي ويتم التآمر عليه فإن هذا يعنينا بشكل مباشر .
لقد نكبت فلسطين عام 48 ونكست عام 67 وما اكثر النكبات والنكسات التي حلت بنا ، ولكن النكبة الكبرى هي ما يحدث اليوم في وطننا العربي من تدمير وارهاب وتخريب ممنهج هدفة الاساسي تصفية القضية الفلسطينية وتدمير بلداننا العربية واستهداف كل مكوناتها الحضارية والروحية والانسانية .
وبالرغم من كل هذه الالام والجراح نقول لكم بأننا كفلسطينيين لن نتنازل عن حقوقنا ولن نتنازل عن قضيتنا الوطنية مهما احتدت شدة المؤامرات الهادفة لتصفية هذه القضية .
وسيبقى المسيحيون الفلسطينيون متمسيكن بعدالة قضية شعبهم ومنحازين للانسان المظلوم المعذب في هذه الارض المقدسة ، فقضية الشعب الفلسطيني هي قضيتنا جميعا ، ولم نتنازل عن حقنا في ان نناضل من اجل الحرية واستعادة الحقوق السليبة .
نسأله تعالى ان يقوينا جميعا وان يقوي شعبنا لكي يبقى ثابتا وصامدا في وطنه ، كما ونسأله تعالى ان يبارككم جميعا وان يسدد خطاكم لكي تكونوا سفراء حقيقيين لشعبكم في البلدان التي تعيشون فيها .
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية متحدثا عن مضامينها ، واختتم كلمته قائلا باننا نصلي من اجل السلام في سوريا وفي العراق واليمن وليبيا وكافة ارجاء منطقتنا العربية .
الفلسطينيون يعيشون الام الشعوب العربية ومعاناتها وحيثما هنالك الالم والشدة نحن متضامنون مع كل انسان محزون ومع كل انسان متألم .
وقد اعرب اعضاء الوفد المغتربين الفلسطينيين المكون من 50 شخصا من مختلف الدول العالمية اعربوا لسيادة المطران عن شكرهم وتثمينهم لاستقباله وكلماته ، فهو علم من اعلام فلسطين وشخصية تحظى باحترام من الجميع ، وهو داعية السلام والمحبة والاخوة بين الاديان والشعوب والمدافع الصلب عن القضية الفلسطينية وعن كافة الشعوب المظلومة .
هذا وقد تجول الوفد في البلدة القديمة من القدس حيث زاروا كنيسة القيامة والمسجد الاقصى وعددا من معالم البلدة القديمة من القدس .
