جداريه الحلم الفلسطيني في مدينة دورا
رام الله - دنيا الوطن
بدأت بلدية دورا أعمال بناء وإنشاء جدارية تحمل اسم "جدارية الحلم الفلسطيني"، والتي تعد الأكبر على مستوى الوطن ، حيث تجسد هذه الجدارية العديد من المعالم والصور التي تعكس التاريخ الفلسطيني منذ العهود القديمة وحتى العصر الحديث، كما وتعكس معاناة الشعب الفلسطيني من احتلاله، لتكتب رواية منقوشة على حجارة هذا الوطن بأننا أهل الأرض منذ الأزل.
وفي نفس السياق اكد الدكتور سمير النمورة رئيس بلدية دوراعلى أن البلدية تعتبر التطور الثقافي هو إستراتيجية من استراتجياتها في سعيها الدائم لتطوير خدماتها المقدمة للمواطنين.
بدأت بلدية دورا أعمال بناء وإنشاء جدارية تحمل اسم "جدارية الحلم الفلسطيني"، والتي تعد الأكبر على مستوى الوطن ، حيث تجسد هذه الجدارية العديد من المعالم والصور التي تعكس التاريخ الفلسطيني منذ العهود القديمة وحتى العصر الحديث، كما وتعكس معاناة الشعب الفلسطيني من احتلاله، لتكتب رواية منقوشة على حجارة هذا الوطن بأننا أهل الأرض منذ الأزل.
وفي نفس السياق اكد الدكتور سمير النمورة رئيس بلدية دوراعلى أن البلدية تعتبر التطور الثقافي هو إستراتيجية من استراتجياتها في سعيها الدائم لتطوير خدماتها المقدمة للمواطنين.
كما وبين أن البلدية تهتم بعمل الجداريات وان هذه الجداريه هي ليست الأولى في مدينة دورا، والتي لكل منها حكاية تبرز وطن وأدباء أمضوا حياتهم يحملون عناء قضيتهم، وان هدفها الأبرز تقوية انتماء الفلسطيني بأرضه وتراثه ونبذ الخلاف والفرقة، تأتي أهمية الجداريات من أهمية أشخاص يمثلون الثقافة الوطنية الفلسطينية، ورموز أدبية ووطنية، من هنا جاء العمل على مشروع "الجداريات"، لتخليد ذكراهم ولتكون دورا أجمل بهم.
بدوره، تحدث الفنان يوسف كتلو ان هذه الجدارية هي العمل الاكبر والاضخم على مستوى فلسطين وانها ستكون بشكل عمودي للدلاله على الشموخ والتحدي وان اهمية هذه الجدارية تكمن في رسم الذاكرة الفكرية والبصرية للشعب الفلسطيني من خلال رموز كنعانية فلسطينية اصيلة، ووعد بأن يوظف جميع الجهود الفنية والإدارية اللازمة لإنجاح هذا المشروع، وأوضح أن إنجاح هذه الجداريه تأتي ضمن مسؤوليته الثقافية والعلمية تجاه الشعب الفلسطيني.

بدوره، تحدث الفنان يوسف كتلو ان هذه الجدارية هي العمل الاكبر والاضخم على مستوى فلسطين وانها ستكون بشكل عمودي للدلاله على الشموخ والتحدي وان اهمية هذه الجدارية تكمن في رسم الذاكرة الفكرية والبصرية للشعب الفلسطيني من خلال رموز كنعانية فلسطينية اصيلة، ووعد بأن يوظف جميع الجهود الفنية والإدارية اللازمة لإنجاح هذا المشروع، وأوضح أن إنجاح هذه الجداريه تأتي ضمن مسؤوليته الثقافية والعلمية تجاه الشعب الفلسطيني.

