الشعبية تؤكد أن نقل رفيقها كايد للمستشفى والتصعيد ضد أسرى الجبهة يشكّل انعطافة خطيرة تتطلب تحرك شعبي ضاغط
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ولجنة الأسري صباح اليوم الاثنين أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة وقفة داعمة ومساندة للأسير الرفيق المضرب عن الطعام بلال كايد ورفاقه أسرى الجبهة الذين يخوضون المعركة معه.
وشارك بالوقفة قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة، وذوي الأسرى، ممثلي القوى الوطنية والإسلامية ولجنة الأسرى، وأعضاء من حملة التضامن الدولية مع الرفيق القائد أحمد سعدات. ورفعُت خلالها صور الأسير القائد بلال كايد، والشعارات المنددة بجرائم مصلحة السجون بحق الأسرى عموماً، والرفيق كايد خصوصاً.
وألقى عضو اللجنة المركزية بالجبهة الرفيق أسامة الحاج أحمد كلمة أكد فيها أن نقل الرفيق بلال كايد إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية واقتحام غرف اسرى الجبهة خاصة الغرفة الموجود فيها الرفيق أحمد سعدات، تمثل انعطافة خطيرة، محملاً الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن صحة الرفيق بلال كايد.
كما عبّر الحاج أحمد عن وقوف الجبهة مع رفاقها الأسرى الذين أعلنوا أمس الاحد عن خوضهم الاضراب المفتوح عن الطعام، مؤكدين أن كل الإجراءات المتصاعدة والاستهدافات المتواصلة بحقهم لن تنجح في وقف خطواتهم النضالية التي أعلنوها دعماً وإسناداً لرفيقهم بلال.
وطالب منظمة التحرير الفلسطينية بالتحرك العاجل على كافة المستويات، خاصة مجلس حقوق الإنسان والأمم المتحدة من أجل فضح وإدانة ممارسات الاحتلال الممنهجة بحق الأسرى، وخصوصاً في قضية الرفيق بلال كايد.
وطالب جماهير شعبنا بالانتفاض انتصاراً للأسرى وتنظيم فعاليات متواصلة في كل قرية ومخيم ومدينة، فكلما ارتفعت وتيرة الفعاليات كلما قصرت مدة المعركة التي يخوضها الرفاق ضد مصلحة السجون.
كما أكد مساندة الجبهة ولجنة الأسرى فيها للنداء الجديد الذي أطلقته شبكة صامدون الدولية لرعاية الأسرى لتنظيم أوسع الأنشطة والفعاليات دعماً وإسناداً للاسير بلال كايد والذي ينطلق بتاريخ 20 إلى 30 يوليو الحالي من أجل مخاطبة الضمائر الحية، والعمل بشكل جماعي والضغط على الاحتلال والمؤسسات الدولية من أجل إطلاق سراح الأسير بلال كايد، والوقوف أمام معاناة الأسرى.
كما دعا حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على الاحتلال بالتحرك العاجل مع أصدقاء شعبنا وأحرار العالم لفضح انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى وخصوصاً بحق الأسير بلال كايد.
وطالب الأحزاب العربية التقدمية، واتحاد المحامين العرب، والاتحادات الشبابية والطلابية بالانضمام لحملة التضامن مع الأسير بلال كايد.
وفي ختام كلمته، شدد الحاج أحمد على أن الانتصار الحقيقي لقضية الأسير بلال كايد التي وحدت الحركة الأسيرة داخل السجون يتطلب من جماهير شعبنا أن تشكّل ضغط حقيقي من أجل إنهاء معاناة الرفيق بلال من خلال تنظيم فعاليات بمستوى التضحيات الجسام التي يقدمها الرفيق بلال ورفاقه، داعياً جماهير شعبنا إلى الاطمئنان فالرفيق بلال وأسرى الجبهة ماضون على درب الحرية ومستمرون في معركتهم من أجل الحرية ولا رجعة عنها.
نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ولجنة الأسري صباح اليوم الاثنين أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة وقفة داعمة ومساندة للأسير الرفيق المضرب عن الطعام بلال كايد ورفاقه أسرى الجبهة الذين يخوضون المعركة معه.
وشارك بالوقفة قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة، وذوي الأسرى، ممثلي القوى الوطنية والإسلامية ولجنة الأسرى، وأعضاء من حملة التضامن الدولية مع الرفيق القائد أحمد سعدات. ورفعُت خلالها صور الأسير القائد بلال كايد، والشعارات المنددة بجرائم مصلحة السجون بحق الأسرى عموماً، والرفيق كايد خصوصاً.
وألقى عضو اللجنة المركزية بالجبهة الرفيق أسامة الحاج أحمد كلمة أكد فيها أن نقل الرفيق بلال كايد إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية واقتحام غرف اسرى الجبهة خاصة الغرفة الموجود فيها الرفيق أحمد سعدات، تمثل انعطافة خطيرة، محملاً الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن صحة الرفيق بلال كايد.
كما عبّر الحاج أحمد عن وقوف الجبهة مع رفاقها الأسرى الذين أعلنوا أمس الاحد عن خوضهم الاضراب المفتوح عن الطعام، مؤكدين أن كل الإجراءات المتصاعدة والاستهدافات المتواصلة بحقهم لن تنجح في وقف خطواتهم النضالية التي أعلنوها دعماً وإسناداً لرفيقهم بلال.
وطالب منظمة التحرير الفلسطينية بالتحرك العاجل على كافة المستويات، خاصة مجلس حقوق الإنسان والأمم المتحدة من أجل فضح وإدانة ممارسات الاحتلال الممنهجة بحق الأسرى، وخصوصاً في قضية الرفيق بلال كايد.
وطالب جماهير شعبنا بالانتفاض انتصاراً للأسرى وتنظيم فعاليات متواصلة في كل قرية ومخيم ومدينة، فكلما ارتفعت وتيرة الفعاليات كلما قصرت مدة المعركة التي يخوضها الرفاق ضد مصلحة السجون.
كما أكد مساندة الجبهة ولجنة الأسرى فيها للنداء الجديد الذي أطلقته شبكة صامدون الدولية لرعاية الأسرى لتنظيم أوسع الأنشطة والفعاليات دعماً وإسناداً للاسير بلال كايد والذي ينطلق بتاريخ 20 إلى 30 يوليو الحالي من أجل مخاطبة الضمائر الحية، والعمل بشكل جماعي والضغط على الاحتلال والمؤسسات الدولية من أجل إطلاق سراح الأسير بلال كايد، والوقوف أمام معاناة الأسرى.
كما دعا حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على الاحتلال بالتحرك العاجل مع أصدقاء شعبنا وأحرار العالم لفضح انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى وخصوصاً بحق الأسير بلال كايد.
وطالب الأحزاب العربية التقدمية، واتحاد المحامين العرب، والاتحادات الشبابية والطلابية بالانضمام لحملة التضامن مع الأسير بلال كايد.
وفي ختام كلمته، شدد الحاج أحمد على أن الانتصار الحقيقي لقضية الأسير بلال كايد التي وحدت الحركة الأسيرة داخل السجون يتطلب من جماهير شعبنا أن تشكّل ضغط حقيقي من أجل إنهاء معاناة الرفيق بلال من خلال تنظيم فعاليات بمستوى التضحيات الجسام التي يقدمها الرفيق بلال ورفاقه، داعياً جماهير شعبنا إلى الاطمئنان فالرفيق بلال وأسرى الجبهة ماضون على درب الحرية ومستمرون في معركتهم من أجل الحرية ولا رجعة عنها.
