شركة ميرك تعيد إطلاق مراكز التعاون مع العملاء التابعة لها بمفهوم جديد عبر مختبر أم

رام الله - دنيا الوطن
تقوم شركة ميرك Merck، وهي شركة علوم وتقنية بارزة، بإعادة إطلاق شبكتها العالمية من مراكز التعاون مع العملاء، موفرة للعملاء بيئة لتشاطر الممارسات والمعرفة والاستكشاف مع العلماء والمهندسين العاملين لحل أشد تحدياتهم البيولوجية التصنيعية والمساعدة في تسريع تطوير العلاجات الجديدة.
وإذ كانت تعرف سابقا باسم مراكز التدريب العلمي للتصنيع البيولوجي، فإن مراكز التعاون مع العملاء الفائقة التقدم لمختبر أم توفر بيئة محاكاة للتصنيع من أجل إجراء التجارب، ومحاولة تحديد المشكلات وإصلاحها وحلها، في وضع لا يتميز بالممارسات التصنيعية الجيدة، التي تعزز التعليم ودعم تطوير العملية الكامل. ويشارك العملاء في عرض المنتج، والتدريب العملي وإثبات صحة المفهوم، وكذلك تطبيق أفضل الممارسات والأساليب الجديدة لتطوير وتحسين وتعظيم العمليات وتبسيط نقل التكنولوجيا على مستوى العالم.

وقال أوديت باترا، عضو المجلس التنفيذي لشركة ميرك والرئيس التنفيذي لشركة لايف ساينس Life Science، "هذه المراكز كانت موردا هاما لعملائنا والصناعة الصيدلانية لأكثر من عقدين من الزمن. والآن وبعد أن أعدنا تشكيلها وهندستها باسم مراكز تعاون مختبر أم، نقوم بنقل مفهومنا الرائد في الصناعة إلى المستوى التالي. نقوم بوضع ترتيبات فريدة وملهمة حيث يمكن للعملاء استكشاف سبل جديدة لزيادة الإنتاجية وتحسين العمليات بالتعاون الوثيق مع فريق العمل لدينا من الخبراء ".

وقد كشفت شركة ميرك عن أول مركز لها أعيد تشكيله في طوكيو، اليابان في 29 حزيران/يونيو 2016. هذه الشبكة، التي أنشئت في العام 1995، سوف تشمل أيضا مواقع في البرازيل، الصين، فرنسا، الهند، سنغافورة، كوريا الجنوبية والولايات المتحدة مع الإطلاق الرسمي لمراكز أخرى في العالم الذي سيجري طوال الفترة المتبقية من العامين 2016 و 2017.

وسيستقبل كل من مراكز تعاون مختبرات أم العملاء وشركاء التعاون من الحكومة والأوساط الأكاديمية والهيئات التنظيمية والاتحادات الصناعية، وتقديم تطبيق أفضل الممارسات وتقاسم المعرفة المصممة خصيصا لتلبية الاحتياجات المحددة لشركات الأدوية المحلية. وسيتمكن العملاء من الوصول إلى أدوات التحجيم والمحاكاة والمنهجيات وكذلك برامج تعليم الدعم التحليلي والنمذجة وبرامج تعليم العملاء.

انقر هنا here لمعرفة المزيد عن مراكز تعاون  مختبرات أم ومشاهدة أشرطة الفيديو من مرافق شركة ميرك.