شهادات اطفال تعرضوا للتعذيب والمعاملة المتوحشة

رام الله - دنيا الوطن
نقل محامي هيئة الاسرى لؤي عكة عدد من شهادات اطفال قاصرين تعرضوا للمعاملة القاسية والتعذيب خلال اعتقالهم واستجوابهم وهم:

مصطفى القاضي: الضرب على الرأس
افاد الاسير القاصر مصطفى بلال القاضي 16 سنة، سكان الخليل، المعتقل يوم 27/6/2016 لمحامي الهيئة لؤي عكة الذي زاره في سجن عوفر العسكري، انه اعتقل الساعة السادسة صباحا وانه حقق معه في مستوطنة (كريات اربع) في الخليل وهناك جرى التعامل معه من قبل المحققين بوحشية حيث قاموا بتوجيه الشتائم القذرة له والصراخ عليه، وان احد المحققين قام بضرب رأسه بباب حديدي وبقسوة مما ادى الى اصابته بآلام حادة.

وقال انه نقل الى معسكر عتصيون وحقق معه هناك وانه يعاني من مشاكل صحية في الجيوب الانفية خاصة انه كان قد اجرى ثلاث عمليات جراحية في المستشفى الاهلي بالخليل قبل اعتقاله.

الاسير خالد عبد الله: ضرر بأذنه اليمنى بسبب الضرب
أفاد الاسير القاصر خالد شادي عبد الله 16 سنة، سكان بيت عور التحتا، المعتقل في سجن عوفر منذ تاريخ 25/2/2016 لمحامي الهيئة لؤي عكة انه اعتقل الساعة الرابعة فجرا من المنزل بعد تحطيم وتكسير بوابة البيت.

وافاد ان الجنود اقتادوه مقيدا الى معسكر للجيش وطوال الطريق كانوا يوجهون له الصفعات على وجهه وبقسوة مما ادى الى اضرار بأذنه اليمنى وضعف في السمع، ولازال يعاني من ذلك، وان عدد كبير من الجنود كانوا يشاركون بالضرب وهو معصوب الاعين.

وقال انه داخل معسكر الجيش أجلسوه في غرفة باردة جدا، وان كل جندي كان يدخل اليه يقوم بضربه وصفعه على وجهه وتوجيه الركلات اليه، وانهم رفضوا اعطاءه جاكيت او بطاطين لاتقاء البرد.

وافاد انه نقل الى تحقيق المسكوبية ، ووجهت له الصرخات والصفعات خلال التحقيق وانه شبح فترة طويلة على كرسي ، ومن ثم قاموا بربطه بالسرير لمدة خمسة ايام من الايدي والاكتاف والارجل.

وقال الاسير انه لازال يعاني من آلام شديدة في أذنه وينتظر ان يحول للعلاج.
 
عوني صلاح: الضرب والتسبب بجروح في رأسه وكسور في كتفه

افاد الاسير القاصر عوني جلال احمد صلاح 17 سنة، سكان ابو ديس قضاء القدس المعتقل في سجن عوفر منذ تاريخ 23/10/2015 انه اعتقل في البلد خلال تشييع الشهيد معتز قاسم، وان الجنود منذ القاء القبض عليه بدأوا بضربه بشكل وحشي، وقاموا بربطه وشبحه على جدار وضربوه على ارجله ورأسه مما ادى الى اصابته بجروح في الرأس، واصابته بخلع في الكتف من جراء الضرب وتم كسر في اصبع ابهامه باليد اليمنى ، وأن وجهه كان ينزف الدماء جراء الضرب.

وقال انه رغم جروحه ابقوه داخل معسكر للجيش 48 ساعة دون علاج، وبعد نقله الى احد المستشفيات بالقدس جرى معاينته ولم يقدم له ايضا العلاج وأعادوه الى المعسكر.

 

وأفاد انه حقق معه في معاليه ادوميم، مطالبا التدخل من جميع المؤسسات للعمل على علاجه بسبب الآلام التي يشعر بها.

 

امير شتات : الضرب على ساقه المصابة

افاد الاسير القاصر امير محمد شتات 15 سنة، سكان العيزرية ، المعتقل يوم 27/10/2015 انه اعتقل من المنزل الساعة الثالثة فجرا، واقتاده الجنود الى مستوطنة معاليه ادوميم، وهناك وجه الجنود والمحققون الضربات له على ساقه المصابة بالرصاص رغم علمهم انه مصاب.

وقال كان الضرب بشكل قاس جدا وشعر بآلام شديدة بسبب ذلك، وانه بدل تقديم العلاج له قاموا بالاستمرار في ضربه لانتزاع اعتراف منه.

وقال الاسير شتات ان المعاملة في معاليه ادوميم سيئة جدا من كافة النواحي وان الاكل الذي قدم له غير صالح حيث قام بإلقاءه في النفايات.

وأفاد بعد نقله الى سجن عوفر نقل الى مستشفى الرملة للعلاج وبقي هناك يوم ونصف وهناك ابلغوه ان اي علاج له سيكون على حسابه الخاص، وتم إعادته الى سجن عوفر مطالبا التدخل من اجل تقديم العلاج له.

التعليقات