الأحتلال يهدم منزل الأسير أبو زيد في قباطية جنوب جنين
رام الله - دنيا الوطن - مصعب القاسم
هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي،فجر اليوم الأثنين، منزل الأسير"بلال أحمد أديب أبو زيد"، في بلدة قباطية جنوب جنين.
وذكرت مصادر محلية لــ"دنيا الوطن"، أن أعدادا كبيرة من قوات الاحتلال اقتحمت منزل أبو زيد في بلدة قباطية وأغلقت كل المداخل والطرق المؤدية إليه قبيل البدء بهدمه.
وأضافت المصادر،أن جرافتين إسرائيليين شرعتا في هدم المنزل بعد منتصف الليل، في وقت اندلعت فيه مواجهات عنيفة بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال على المداخل المؤدية إلى منزل الأسير، وفي مناطق متفرقة من بلدة قباطية.
وذكرت مصادر في اسعاف الهلال الأحمر لمراسلنا، أن طواقم الأسعاف قامت بنقل الشاب "جواد احمد كميل "(16 عاما) الى مستشفى جنين الحكومي ،بعد أصابته برصاص الأحتلال.
وكانت عائلة الأسير أبو زيد قد تسلمت قرارا بهدم منزلها قبل عشرة أيام، وذلك بعد رفض المحكمة الإسرائيلية العليا التماسا رفعته العائلة ضد الهدم، وأقرت توصية جيش الاحتلال بالهدم.
يشار أن قوات الأحتلال تتهم الأسير أبو زيد بمساعدة شهداء قباطية الثلاثة، في تنفيذ عملية في باب العامود بالقدس شباط الماضي، وأسفرت في حينه عن مقتل مُجنّدة وإصابة جنديين آخرين.



هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي،فجر اليوم الأثنين، منزل الأسير"بلال أحمد أديب أبو زيد"، في بلدة قباطية جنوب جنين.
وذكرت مصادر محلية لــ"دنيا الوطن"، أن أعدادا كبيرة من قوات الاحتلال اقتحمت منزل أبو زيد في بلدة قباطية وأغلقت كل المداخل والطرق المؤدية إليه قبيل البدء بهدمه.
وأضافت المصادر،أن جرافتين إسرائيليين شرعتا في هدم المنزل بعد منتصف الليل، في وقت اندلعت فيه مواجهات عنيفة بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال على المداخل المؤدية إلى منزل الأسير، وفي مناطق متفرقة من بلدة قباطية.
وذكرت مصادر في اسعاف الهلال الأحمر لمراسلنا، أن طواقم الأسعاف قامت بنقل الشاب "جواد احمد كميل "(16 عاما) الى مستشفى جنين الحكومي ،بعد أصابته برصاص الأحتلال.
وكانت عائلة الأسير أبو زيد قد تسلمت قرارا بهدم منزلها قبل عشرة أيام، وذلك بعد رفض المحكمة الإسرائيلية العليا التماسا رفعته العائلة ضد الهدم، وأقرت توصية جيش الاحتلال بالهدم.
يشار أن قوات الأحتلال تتهم الأسير أبو زيد بمساعدة شهداء قباطية الثلاثة، في تنفيذ عملية في باب العامود بالقدس شباط الماضي، وأسفرت في حينه عن مقتل مُجنّدة وإصابة جنديين آخرين.



