جمعية جباليا للتأهيل محاضرة بعنوان الكذب عند الأطفال بالشراكة مع مؤسسة دار الشباب للثقافة والتنمية
رام الله - دنيا الوطن
ضمن سلسلة الفعاليات التي تنفذها جمعية جباليا للتأهيل – مركز تعزيز القدرات لعام 2016 ، تحت شعار مسألة الدمج : الوصول والتمكين لكافة ذوي القدرات ، نظم برنامج التأهيل المجتمعي محاضرة توعوية حول الكذب عند الأطفال ، في مؤسسة دار الشباب للثقافة والتنمية ، وذلك في شهر يوليو للعام 2016م حيث شارك في حضورها 22 من الأهالي و موظفي ومتطوعي المركز ومشاركين من المجتمع المحلي .
في البداية قامت الأخصائية الاجتماعية أ. شيرين التلولي بالترحيب بالحضور الكريم والتعريف على جمعية جباليا للتأهيل وعن برامج الجمعية وفروعها بما فيها قسم السمعيات والنطق , والأنشطة التي تنفذها جمعية جباليا للتأهيل - ومركز تعزيز القدرات.
حيث قدمت أ. غدير غنيم الأخصائية النفسية في مركز تعزيز القدرات بتنفيذ نشاط تعارفي مع السيدات المشاركات, حيث تطرقت إلى تعريف الكذب عند الأطفال وهو تجنب قول الحقيقة وقول ما لم يحدث و اختلاق وقائع لم تحدث مع المبالغة في نقل ما حدث .
كما تناولت أ. غدير قائلة :. بالتعريف على أسباب الكذب عند الطفل:اللعب مع الأبوين اعتقاداً من الطفل أن الكذب شيء مضحك ، للسيطرة على الوضع , تجنب عقاب الوالدين ، لاتهام شخص أخر بسبب الخوف أو القلق الغيرة من دافع كذبة بيضاء لا تضر تقليدا للكبار ، لكسب تعاطف المحيطين،
حيث أكدت الأخصائية : على أنواع الكذب عند الأطفال ومنها الكذب الخيالي:- يتمثل في اختلاق الحكايات وسرد القصص الكاذبة. ويعتبر الكذب الخيالي سلوك طبيعي لسماع الأطفال للحكايات، فهم يختلقون الحكايات من أجل المتعة، فالأطفال مازال لديهم اختلاط بين الخيال والواقع .
كما عرفت أ.غدير على الكذب الاجتماعي (التفاخر) الأطفال في بعض الأحيان أن الكذب قد يكون مقبولاً لإخفاء بعض الأمور عن حياتهم الشخصية أمام أصدقائهم لإشعار أنفسهم بالاستقلال عن والديهم والظهور بمستوى مادي أعلى مما هم عليه، ويظهر هذا النوع من الكذب عند الأطفال في سن المدرسة.
حيث حثت أ.غدير على ضرورة وأهمية الحد من المشكلة، قائلة عدم تجاهل الكذب الذي يقوم به الطفل,إعطاء الطفل فرصة للاعتراف بخطئه ,اختيار عقاب يناسب كذبة الطفل ,قبول اعتذار الطفل إن اعتذر , تعليم الطفل كيف يصلح كذبه .
كما نوهت أ. عن طرق علاج سلوك الكذب عند الأطفال: كون الوالدان قدوة حسنة أمام الطفل فلا يجب أن يقعا في الكذب مطلقاً ,معرفة دوافع الكذب عند الطفل قبل أن يتحول لكذب مرضي , تعزيز قيمة الصدق وقول الحقيقة عند الطفل من خلال اللعب وقراءة القصص , إثابة الطفل على قول الصدق لإعطائه دافعاً في أن يكون صادق دائماً , تعويد الطفل على الاعتذار عن الكذب, تجنب الانفعال الزائد كرد فعل لكذب الطفل، والتفاهم مع الطفل برفق ,الاهتمام باختيار الطفل لأصدقائه أن يكونوا صالحين, ومن ثم تطرقت لنصائح هامة لعلاج الكذب عند الأطفال منها,النصح المباشر: وهي الطريقة المستخدمة كثيرا من معظم الآباء والأمهات في توجيه الأبناء نحو ترك الكذب ,وفيها ينصح الوالدان أبناءهما بفضيلة الصدق وقبح الكذب, مقارنة الشخصيات: واقصد بذلك إن الوالد يستطيع إن يعطي أمثلة متكررة لشخصيات كاذبة استخدمت الكذب لنيل مرادها ثم أحبطت ,الابتعاد عن العقاب البدني (الضرب): لأن ذلك يدفعه إلى الكذب بعامل الخوف لكي ينقذ نفسه
وفي نهاية الورشة نصحت السيدات بضرورة اهتمامهن بأطفالهن، ومتابعة مشكلة الكذب , لحلها في الوقت المناسب قبل تفاقمها , وشكرت المشاركات جمعية جباليا للتأهيل على المعلومات المفيدة، كما شكرت جمعية دار الشباب للثقافة والتنمية للتنسيق لهذا اللقاء.
معاً وسوياً من أجل تحقيق طفولة آمنة بحقوق شاملة
ضمن سلسلة الفعاليات التي تنفذها جمعية جباليا للتأهيل – مركز تعزيز القدرات لعام 2016 ، تحت شعار مسألة الدمج : الوصول والتمكين لكافة ذوي القدرات ، نظم برنامج التأهيل المجتمعي محاضرة توعوية حول الكذب عند الأطفال ، في مؤسسة دار الشباب للثقافة والتنمية ، وذلك في شهر يوليو للعام 2016م حيث شارك في حضورها 22 من الأهالي و موظفي ومتطوعي المركز ومشاركين من المجتمع المحلي .
في البداية قامت الأخصائية الاجتماعية أ. شيرين التلولي بالترحيب بالحضور الكريم والتعريف على جمعية جباليا للتأهيل وعن برامج الجمعية وفروعها بما فيها قسم السمعيات والنطق , والأنشطة التي تنفذها جمعية جباليا للتأهيل - ومركز تعزيز القدرات.
حيث قدمت أ. غدير غنيم الأخصائية النفسية في مركز تعزيز القدرات بتنفيذ نشاط تعارفي مع السيدات المشاركات, حيث تطرقت إلى تعريف الكذب عند الأطفال وهو تجنب قول الحقيقة وقول ما لم يحدث و اختلاق وقائع لم تحدث مع المبالغة في نقل ما حدث .
كما تناولت أ. غدير قائلة :. بالتعريف على أسباب الكذب عند الطفل:اللعب مع الأبوين اعتقاداً من الطفل أن الكذب شيء مضحك ، للسيطرة على الوضع , تجنب عقاب الوالدين ، لاتهام شخص أخر بسبب الخوف أو القلق الغيرة من دافع كذبة بيضاء لا تضر تقليدا للكبار ، لكسب تعاطف المحيطين،
حيث أكدت الأخصائية : على أنواع الكذب عند الأطفال ومنها الكذب الخيالي:- يتمثل في اختلاق الحكايات وسرد القصص الكاذبة. ويعتبر الكذب الخيالي سلوك طبيعي لسماع الأطفال للحكايات، فهم يختلقون الحكايات من أجل المتعة، فالأطفال مازال لديهم اختلاط بين الخيال والواقع .
كما عرفت أ.غدير على الكذب الاجتماعي (التفاخر) الأطفال في بعض الأحيان أن الكذب قد يكون مقبولاً لإخفاء بعض الأمور عن حياتهم الشخصية أمام أصدقائهم لإشعار أنفسهم بالاستقلال عن والديهم والظهور بمستوى مادي أعلى مما هم عليه، ويظهر هذا النوع من الكذب عند الأطفال في سن المدرسة.
حيث حثت أ.غدير على ضرورة وأهمية الحد من المشكلة، قائلة عدم تجاهل الكذب الذي يقوم به الطفل,إعطاء الطفل فرصة للاعتراف بخطئه ,اختيار عقاب يناسب كذبة الطفل ,قبول اعتذار الطفل إن اعتذر , تعليم الطفل كيف يصلح كذبه .
كما نوهت أ. عن طرق علاج سلوك الكذب عند الأطفال: كون الوالدان قدوة حسنة أمام الطفل فلا يجب أن يقعا في الكذب مطلقاً ,معرفة دوافع الكذب عند الطفل قبل أن يتحول لكذب مرضي , تعزيز قيمة الصدق وقول الحقيقة عند الطفل من خلال اللعب وقراءة القصص , إثابة الطفل على قول الصدق لإعطائه دافعاً في أن يكون صادق دائماً , تعويد الطفل على الاعتذار عن الكذب, تجنب الانفعال الزائد كرد فعل لكذب الطفل، والتفاهم مع الطفل برفق ,الاهتمام باختيار الطفل لأصدقائه أن يكونوا صالحين, ومن ثم تطرقت لنصائح هامة لعلاج الكذب عند الأطفال منها,النصح المباشر: وهي الطريقة المستخدمة كثيرا من معظم الآباء والأمهات في توجيه الأبناء نحو ترك الكذب ,وفيها ينصح الوالدان أبناءهما بفضيلة الصدق وقبح الكذب, مقارنة الشخصيات: واقصد بذلك إن الوالد يستطيع إن يعطي أمثلة متكررة لشخصيات كاذبة استخدمت الكذب لنيل مرادها ثم أحبطت ,الابتعاد عن العقاب البدني (الضرب): لأن ذلك يدفعه إلى الكذب بعامل الخوف لكي ينقذ نفسه
وفي نهاية الورشة نصحت السيدات بضرورة اهتمامهن بأطفالهن، ومتابعة مشكلة الكذب , لحلها في الوقت المناسب قبل تفاقمها , وشكرت المشاركات جمعية جباليا للتأهيل على المعلومات المفيدة، كما شكرت جمعية دار الشباب للثقافة والتنمية للتنسيق لهذا اللقاء.
معاً وسوياً من أجل تحقيق طفولة آمنة بحقوق شاملة
