ميثاق شرف للانتخابات المحلية ..

ميثاق شرف للانتخابات المحلية ..
رام الله - دنيا الوطن - احمد العشي
تصوير - محمود اللوح 
مونتاج - خليل علوان 
عقد رئيس لجنة الانتخابات المركزية العليا الدكتور حنا ناصر مساء اليوم الاحد اجتماعا مساء اليوم مع جمع الفصائل الفلسطينية للتباحث حول اجراء الانتخابات المحلية. 

وفي كلمة له اكد ناصر ان اللجنة تلعب دورا سياسيا وتنفيذيا لاقناع الناس في المشاركة بالانتخابات التي ستكون بادرة لاجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني، لافتا الى انه لايجوز ان تبقى فلسطين بهذا الشكل دون ان تلعب الديمقراطية دورها. 

وثمن ناصر دور حركة حماس في ابداء التسهيلات والموافقة في المشاركة بالانتخابات. 

وفي السياق اكد ناصر ان الانتخابات المحلية ستجري في 8 من اكتوبر القادم في الضفة وغزة .

حيث قال: لقد جئنا الى غزة لتثبيت ذلك بلقاء مع اسماعيل هنية، متمنيا ان يتم التوقيع على ميثاق شرف بين الأحزاب والفصائل في غزة والضفة، منوها الى ان الميثاق مستند الى قانون الانتخابات.

من جهته اكد القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان ان القاء بين الفصائل ورئيس لجنة الانتخابات المركزية الدكتور حنا ناصر من اجل التباحث والتأكيد على كل مستلزمات انجاح الانتخابات المحلية في الضفة الغربية و قطاع غزة من خلال توفير مستلزمات الشفافية والموضوعية والحريات وضمان انجاحها في الضفة والقطاع والاعتراف بنتائج الانتخابات والتعامل معها بشكل متساو وتوفير الدعم المادي والمعنوي لها.

وقال رضوان في لقاء خاص مع "دنيا الوطن": "تأتي هذه اللقاءات من اجل اعتماد وثيقة يتم التوافق عليها فلسطينيا ، ويجب ان يتم الالتزام بها من السلطة الفلسطينية ولجنة الانتخابات العليا".
واعرب رضوان عن امله بان تكون هذه الانتخابات بوابة للشراكة الفلسطينية وتحمل الهم الوطني و تحقيق كافؤ الفرص، او ان تكون كبوابة لانتخابات شاملة رئاسية وتشريعية ومجلس وطني اذا ما نجحت، على حد تعبيره.
واكد القيادي في حماس ان حركته حريصة على انجاح الانتخابات تأكيدا منها على اهميتها وتجديد الشرعيات.

بدوره اوضح الناطق بإسم حركة فتح الدكتور فايز ابو عيطة ان حركته مع اجراء هذه الانتخابات، لافتا الى انها رحبت بها منذ البداية.

وقال: "نحن مع ازالة اية عراقيل او عقبات امام اجراء هذه الانتخابات، نحن نعتبرها حق قانوني ودستوري ووطني للمواطن الفلسطيني، وبالتالي من غير المبرر لأي جهة أيا كانت عرقلة او تعطيل اجراء هذه الانتخابات".

وشدد ابو عيطة على ضرورة ان تكون هذه الانتخابات مقدمة التشريعية والرئاسية التي تكون مدخل جاد وحقيقي لانهاء الانقسام.

حركة الجهاد الاسلامي على لسان القيادي فيها وصفت اللقاء مع الدكتور حنا ناصر بالايجابي لوضع النقاط على الحروف، لافتا الى انه بعد هذا اللقاء سيتم اجراء الترتيبات للانتخابات التي تبدأ لاتاحة الفرصة للمواطنين الذين لم يسجلوا في السجل المدني، متمنيا ان تكون هذه الانتخابات بداية لاعادة ترتيب البيت الفلسطيني والحياة الديمقراطية التي غابت لمدة طويلة عن الساحة الفلسطينية.

وقال: "نتأمل ان تكون هذه الانتخابات نقطة البداية نحو اعادة ترتيب البيت الفلسطيني لاجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني الفلسطيني لاننا بأمس الحاجة لاعادة شرعيات مؤسسات الشعب التي انتهت شرعيتها من مدة طويلة".

اما عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية جميل مزهر اعتبر ان اللقاء مع ناصر مهم وضروري من اجل تذليل العقبات والاتفاق على النظم والاسس التي ستجري عليها الانتخابات، مشيرا الى ان هناك مقترح بالتوقيع على ميثاق شرف ينظم هذه العملية و يلزم الجميع بنتائجها.

وقال: "اعتقد ان اجراء الانتخابات المحلية و البلدية خطوة مهمة لانهاء الانقسام وتمهد الطريق تماما امام اجراء انتخابات المجلس الوطني والتشريعي والرئاسية وهو ما يمكن ان يخلص شعبنا من هذا الوضع الكارثي والمأساوي الذي يعيشه بفعل هذا الانقسام المدمر".
واضاف: "اذا ماجرى التوقيع على هذا الميثاق من قبل الجميع سيكون ملزم لهم وسيشكل ضمانة وطنية حقيقية لاجراء الانتخابات والقبول بنتائجها".

وحول موقف الجبهة الشعبية فيما يتعلق بموافقة حركة حماس على اجراء الانتخابات المحلية اوضح مزهر ان موافقة حركة حماس هي خطوة ايجابية وفي الطريق الصحيح من اجل تمهيد الطريق للخلاص من الانقسام و اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، مشيرا الى انه يجب البناء عليها لاستعادة الوحدة والقوى في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي.