وزير الداخلية الفرنسي منفذ اعتداء نيس "أصبح متشددا بسرعة"
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
قال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف اليوم السبت 16 تموز ـ يوليو 2016، إنه إذا كان قائد الشاحنة التي دهست 84 شخصا أثناء احتفالات العيد الوطني إسلاميا متطرفا فإن عملية استقطابه للتيار المتشدد حدثت بطريقة سريعة جدا.
وأضاف قائلا بعد إعلان تنظيم "الدولة الإسلامية" المسؤولية عن الهجوم إن فرنسا ليس لديها دليل على ذلك سواء من سجل المهاجم الجنائي أو من معلومات المخابرات.
وأضاف للصحفيين في باريس "يبدو أنه أصبح متشددا بطريقة سريعة جدا.. على أي حال هذه هي العناصر التي جرى التوصل لها من شهادات المحيطين به."
ودعا وزير الدفاع جان إيف لودريان بلاده لمواصلة الحرب على تنظيم "الدولة الإسلامية" في الخارج.
وقال "حتى إن لم تكن مثل هذه الأحداث من تدبير داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) فان داعش مصدر إلهام للفكر الإرهابي الذي نحاربه. لذا من الضروري أن نواصل القتال في الخارج والاستمرار في محاربة داعش أينما تكون والاستمرار في محاربة داعش على أراضينا مع ضمان سلامة الشعب الفرنسي."
وكانت زعيمة المعارضة اليمينية المتطرفة قد انتقدت أداء الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ووزير الداخلية كازنوف مطالبة الأخير بالاستقالة عندما قالت خلال مؤتمر صحافي "نرى رئيسا للجمهورية ورئيسا للحكومة ووزيرا للداخلية يمضون وقتهم في التعليق على الاعتداءات والتأكيد على أنه كان من الممكن تفاديها وإلقاء عظات على كل من يتجرأ انتقاد عدم تحركهم والاستمرار في إعطاء الدروس للعالم أجمع بدون مراجعة انفسهم".
وقاد التونسي محمد لحويج بوهلال شاحنة في مسار متعرج في شارع برومناد ديزانجليه المطل على البحر المتوسط لمسافة كيلومترين مع انتهاء عرض للألعاب النارية بمناسبة العيد الوطني.
وهذا هو الهجوم الثالث في فرنسا منذ بداية عام 2015. وأعاد الهجوم الذي وقع مساء الخميس شبح الحزن والخوف إلى فرنسا بعد ثمانية أشهر فقط من قتل مسلحين 130 شخصا في باريس.
قال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف اليوم السبت 16 تموز ـ يوليو 2016، إنه إذا كان قائد الشاحنة التي دهست 84 شخصا أثناء احتفالات العيد الوطني إسلاميا متطرفا فإن عملية استقطابه للتيار المتشدد حدثت بطريقة سريعة جدا.
وأضاف قائلا بعد إعلان تنظيم "الدولة الإسلامية" المسؤولية عن الهجوم إن فرنسا ليس لديها دليل على ذلك سواء من سجل المهاجم الجنائي أو من معلومات المخابرات.
وأضاف للصحفيين في باريس "يبدو أنه أصبح متشددا بطريقة سريعة جدا.. على أي حال هذه هي العناصر التي جرى التوصل لها من شهادات المحيطين به."
ودعا وزير الدفاع جان إيف لودريان بلاده لمواصلة الحرب على تنظيم "الدولة الإسلامية" في الخارج.
وقال "حتى إن لم تكن مثل هذه الأحداث من تدبير داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) فان داعش مصدر إلهام للفكر الإرهابي الذي نحاربه. لذا من الضروري أن نواصل القتال في الخارج والاستمرار في محاربة داعش أينما تكون والاستمرار في محاربة داعش على أراضينا مع ضمان سلامة الشعب الفرنسي."
وكانت زعيمة المعارضة اليمينية المتطرفة قد انتقدت أداء الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ووزير الداخلية كازنوف مطالبة الأخير بالاستقالة عندما قالت خلال مؤتمر صحافي "نرى رئيسا للجمهورية ورئيسا للحكومة ووزيرا للداخلية يمضون وقتهم في التعليق على الاعتداءات والتأكيد على أنه كان من الممكن تفاديها وإلقاء عظات على كل من يتجرأ انتقاد عدم تحركهم والاستمرار في إعطاء الدروس للعالم أجمع بدون مراجعة انفسهم".
وقاد التونسي محمد لحويج بوهلال شاحنة في مسار متعرج في شارع برومناد ديزانجليه المطل على البحر المتوسط لمسافة كيلومترين مع انتهاء عرض للألعاب النارية بمناسبة العيد الوطني.
وهذا هو الهجوم الثالث في فرنسا منذ بداية عام 2015. وأعاد الهجوم الذي وقع مساء الخميس شبح الحزن والخوف إلى فرنسا بعد ثمانية أشهر فقط من قتل مسلحين 130 شخصا في باريس.

التعليقات