جمعية وعد تدين الاعتداء الإرهابي على المدنيين في مدينة نيس الفرنسية
رام الله - دنيا الوطن
دانت جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" الجريمة الإرهابية التي نفذت يوم أمس بحق المدنيين الأبرياء في مدينة نيس الفرنسية وقتل فيها أكثر من ثمانين شخصاً فضلاً عن عشرات الجرحى، واعتبرتها فعلاً إرهابياً دنيئاً مستنكراً، استهدف الأبرياء من فرنسيين وأجانب بما فيهم الأطفال، كما استهدف الاستقرار الاجتماعي والسلم الأهلي وترفض التبريرات له.
وتقدمت جمعية وعد بأحر التعازي للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وحكومته وأسر الضحايا من مختلف دول العالم وللشعب الفرنسي الصديق متمنية للجميع الصبر ولأرواح ضحايا العمل الإرهابي الراحة والسكينة، والشفاء العاجل للجرحى. كما تتقدم "وعد" بأحر التعازي لسعادة السفير الفرنسي في البحرين السيد برنارد رينو فابر وإلى طاقم العمل في السفارة.
وقالت "وعد" أن الأعمال الإرهابية التي شهدتها فرنسا وبعض الدول الأوروبية في الآونة الأخيرة، تعتبر امتدادا للأعمال الإرهابية التي تمارس في البلدان العربية والتي يشكل تنظيم داعش والمنظمات الإرهابية المنبثقة عنه والمتحالفة معه رأس حربتها، الأمر الذي يستوجب وقوف جميع دول العالم ضد هذه الإرهاب بوقف الدعم المقدم له خصوصاً في العراق وسوريا، فضلاً عن بعض البلدان التي تمارس أفعالاً مشابهة لما يقوم به "داعش"، وآخرها جريمة التفجيرات في الكرادة والمدن العراقية الأخرى.
وأضافت إن مواجهة الإرهاب تتطلب مواجهته وعدم الهروب من المسئولية أو تحميل الآخرين مسئولية الجريمة ونهج تكفير الآخر وعدم الاعتراف به. كما يتطلب الأمر تمتين الأوضاع الداخلية في كل الدول العربية بإشاعة الحريات العامة واحترام حقوق الإنسان واحترام شروط ومقومات المواطنة المتساوية ومكافحة جميع أشكال الفساد والتمييز والعمل على تشييد الدولة المدنية الديمقراطية، دولة المواطنة المتساوية التي لا تفرق بين أبنائها وتجسيد العدالة الاجتماعية على الأرض وذلك لتقويض وضرب منابع الإرهاب ومصادره.
دانت جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" الجريمة الإرهابية التي نفذت يوم أمس بحق المدنيين الأبرياء في مدينة نيس الفرنسية وقتل فيها أكثر من ثمانين شخصاً فضلاً عن عشرات الجرحى، واعتبرتها فعلاً إرهابياً دنيئاً مستنكراً، استهدف الأبرياء من فرنسيين وأجانب بما فيهم الأطفال، كما استهدف الاستقرار الاجتماعي والسلم الأهلي وترفض التبريرات له.
وتقدمت جمعية وعد بأحر التعازي للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وحكومته وأسر الضحايا من مختلف دول العالم وللشعب الفرنسي الصديق متمنية للجميع الصبر ولأرواح ضحايا العمل الإرهابي الراحة والسكينة، والشفاء العاجل للجرحى. كما تتقدم "وعد" بأحر التعازي لسعادة السفير الفرنسي في البحرين السيد برنارد رينو فابر وإلى طاقم العمل في السفارة.
وقالت "وعد" أن الأعمال الإرهابية التي شهدتها فرنسا وبعض الدول الأوروبية في الآونة الأخيرة، تعتبر امتدادا للأعمال الإرهابية التي تمارس في البلدان العربية والتي يشكل تنظيم داعش والمنظمات الإرهابية المنبثقة عنه والمتحالفة معه رأس حربتها، الأمر الذي يستوجب وقوف جميع دول العالم ضد هذه الإرهاب بوقف الدعم المقدم له خصوصاً في العراق وسوريا، فضلاً عن بعض البلدان التي تمارس أفعالاً مشابهة لما يقوم به "داعش"، وآخرها جريمة التفجيرات في الكرادة والمدن العراقية الأخرى.
وأضافت إن مواجهة الإرهاب تتطلب مواجهته وعدم الهروب من المسئولية أو تحميل الآخرين مسئولية الجريمة ونهج تكفير الآخر وعدم الاعتراف به. كما يتطلب الأمر تمتين الأوضاع الداخلية في كل الدول العربية بإشاعة الحريات العامة واحترام حقوق الإنسان واحترام شروط ومقومات المواطنة المتساوية ومكافحة جميع أشكال الفساد والتمييز والعمل على تشييد الدولة المدنية الديمقراطية، دولة المواطنة المتساوية التي لا تفرق بين أبنائها وتجسيد العدالة الاجتماعية على الأرض وذلك لتقويض وضرب منابع الإرهاب ومصادره.
