مسؤولون فلسطينيون يردون على مطالب نتنياهو "الخمسة" عبر دنيا الوطن : وقاحة منقطعة النظير .. ليس شريكاً للسلام
رام الله – خاص دنيا الوطن : من محمود الفروخ
أثارت رسالة بنيامين نتنياهو المصورة التي وجهها للرئيس محمود عباس حفيظة العديد من المسؤولين الذين وصفوها بالوقحة لاسيما وانها جاءت على شكل املاءات استفزازية بعيدة كل البعد عن ما ادعاه نتنياهو بانها تتضمن بنودا لتحقيق السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين .
مسؤولون من حركة فتح وجبهة التحرير الفلسطينية والمبادرة الوطنية والجهاد الاسلامي أكدوا في حديث خاص لمكتب دنيا الوطن برام الله رفضهم وادانتهم لما جاء في هذه الرسالة .
عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور محمد اشتيه رد على رسالة نتنياهو للرئيس عباس بالقول :" بغض النظر عن الرسائل التي يرسلها نتنياهو عبر وسطاء وغير ذلك , هي بالنسبة لنا انه اننا لا نرى فيه شريكا للمسار السياسي ، بل ان نتنياهو وحكومته هما حكومة استيطان بالدرجة الاولى ، ومثل هذه الرسائل والامور التي تحدث عنها هي عمليا حرف للامور عن مسارها الحقيقي ، فشعبنا لا يزال تحت الاحتلال ، واذا كان لدى نتنياهو نوايا ونحن نعلم انه ليس لديه نوايا للحل فعليه ان يمتحن نفسه امام المجتمع الدولي وامام العرب والفلسطينيين وليقم بوقف الاستيطان وبالافراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى الذين منع الافراج عنهم بقرار شخصي منه، ولذلك فكل ما جاء برسالته نحن نرد عليه برسالة واحدة وهي انه عليه انهاء الاحتلال الذي وقع على ارضنا عام 67 واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وليوقف الاستيطان وليفرج عن الاسرى وغير ذلك لامجال لتصديقه ".
أما الدكتور واصل ابو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وأمين عام جبهة التحرير الفلسطينية فقال: "ان حكومة نتنياهو الاكثر يمينية وتطرفا تحاول من خلال هذه الرسالة ان تتسابق مع ما تقوم به من جرائم ضد الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية، فهي لا تكتفي بالاعدامات الميدانية والحصار والتطهير العرقي والعقاب الجماعي والاعتداءات المتواصلة على المسجد الاقصى بل ترسل رسالة تطالب فيها الرئيس ابو مازن بإقالة أحد مستشاريه وبعدم بناء صرح للشهيد أبو السكر احد الاسرى المحررين والشهيد المناضل الذي قضى ما يقرب العشرين عاما في السجون الاسرائيلية، فاسرائيل من خلال هذه الرسالة تحاول الايحاء امام العالم بأنها مستعدة لفتح مسار سياسي لكن ما تقوم به على الارض هو عكس ذلك تماما" اي ان الهدف من وراء هذه الرسالة ذر ارماد في عيون المجتمع الدولي لكسب الرأي العام العالمي وايهامه بان نتنياهو رجل سلام .
النائب الدكتور مصطفى البرغوثي امين عام حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية اكد ان :" نتنياهو تصرف بوقاحة منقطعة النظير من خلال هذه الرسالة وهو يحاول ان يتصرف كضابط احتلال يريد ان يملي على الشعب الفلسطيني مواقفه , وهذا الكلام مرفوض جملة وتفصيلا وكلامه مردود عليه وهو المسؤول عن كل الوضع القائم وعن استمرار الاحتلال العنصري الذي ترعاه حكومته والتي تنفذ سياسة الابارتهايد والهدف من الرسالة برأيي هي الضغط على القيادة الفلسطينية , وهي رسالة وقحة ونتنياهو لم يكن ليتجرأ على ارسال مثل هذه الرسالة لولا بيان الرباعية الذي تبنى الرواية الاسرائيلية وشجعه على مثل هذا الفعل القبيح" .
الشيخ احمد العوري الناطق باسم حركة الجهاد الاسلامي في الضفة الغربية أوضح ان هذه " رسالة تعبر عن العنجهية والغطرسة الصهيونية باتجاه السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني من خلال الاملاءات التي يحاول نتنياهو فرضها على الشعب الفلسطيني , وهذه الرسالة جاءت تعبيرا عن ما صدر بعد بيان الرباعية الدولية تجاه القضية الفلسطينية والتي عمدت على الاجحاف بحق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ومساواة المحتل بالجلاد، هذه السياسات جميعها مرتبطة مع بعضها البعض وعلى نتنياهو ان يفهم ان مثل هذه الاملاءات لن تنفذ والمطلوب موقف حازم لمواجهتها، ولا يمكن للرئيس محمود عباس ان يقبل بهذه الشروط المذلة , والرد على هذه الرسالة اولا: بتنفيذ ما جاء على لسان المجلس المركزي والوطني بوقف التنسيق الامني مع اسرائيل، و ثانيا: العمل على انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، و ثالثا: وضع استراتيجية شاملة لمقاومة الاحتلال الاسرائيلي بكافة الطرق والاساليب والوسائل".
وكان نتنياهو وجه رسالة للرئيس عباس تضمنت الاتي : "إن أول الخطوات لتحقيق "السلام"، هي "أن تقيل مستشارك سلطان أبو العينين لأنه وجه مناشدة لارتكاب إبادة الجماعية لا تتوافق مع "السلام".
وتابع نتنياهو، "مستشارك سلطان أبو العينين دعا مؤخراً إلى قطع رقاب جميع "الإسرائيليين".. ثلاثة أيام بعد ذلك، "إرهابي" فلسطيني قد طبّق تلك الكلمات حين قطع رقبة طفلة جميلة تبلغ 13 عاماً وهي نائمة.. هي كانت طفلة صغيرة وبريئة.. لم تستحق ذلك".
وثاني الخطوات بحسب نتنياهو، "حزب (فتح) أشاد مؤخراً على الفيسبوك "بإرهابي" قتل 24 مدنياً "إسرائيلياً" بريئاً بدم بارد.. أطلب منك أن تتصل بمدير مواقع التواصل الاجتماعي الخاص بحزبك وتوعز له بالتوقف عن تمجيد القتلة الجماعيين".
وقال نتنياهو، "ثالثا، السلطة الفلسطينية ستفتتح الأسبوع المقبل صرحاً لأبو السكر (أحمد أبو السكر عميد الأسرى).. أبو سكر قتل 15 شخصا من خلال تفجير ثلاجة مفخخة في شارع مزدحم ب"أورشليم".. بدلاً من افتتاح صرح تكريماً لقاتل جماعي، أطلب منك أن تفكر بتكريم شخص يدعو إلى التعايش ويساعد في تثقيف الأجيال القادمة لتحب "السلام" وترفض الحرب وتفضل الرحمة على العنف، هذا سيساعد في إقناع "الإسرائيليين" بأنه يوجد لديهم شريك حقيقي في السلام".
"رابعاً، منظمة التحرير الفلسطينية تدفع راتباً شهرياً لكل من يقتل يهوداً، تلك الأموال تشكل تشجيعا مباشرا على ارتكاب العمليات، أطلب أن تتوقف عن دفع الرواتب للقتلة وبدلاً من ذلك تصرف تلك الأموال على تمويل تعليم التعايش"، يزعم نتنياهو.
وخامساً، بحسب نتنياهو، "علّم التسامح، ليس "الإرهاب"، جميع الأطفال الإسرائيليين والفلسطينيين يستحقون أن يعيشوا حياة من الأمل والاطمئنان والفرص.. سأواصل العمل دون هوادة من أجل تحقيق "السلام".
مسؤولون من حركة فتح وجبهة التحرير الفلسطينية والمبادرة الوطنية والجهاد الاسلامي أكدوا في حديث خاص لمكتب دنيا الوطن برام الله رفضهم وادانتهم لما جاء في هذه الرسالة .
عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور محمد اشتيه رد على رسالة نتنياهو للرئيس عباس بالقول :" بغض النظر عن الرسائل التي يرسلها نتنياهو عبر وسطاء وغير ذلك , هي بالنسبة لنا انه اننا لا نرى فيه شريكا للمسار السياسي ، بل ان نتنياهو وحكومته هما حكومة استيطان بالدرجة الاولى ، ومثل هذه الرسائل والامور التي تحدث عنها هي عمليا حرف للامور عن مسارها الحقيقي ، فشعبنا لا يزال تحت الاحتلال ، واذا كان لدى نتنياهو نوايا ونحن نعلم انه ليس لديه نوايا للحل فعليه ان يمتحن نفسه امام المجتمع الدولي وامام العرب والفلسطينيين وليقم بوقف الاستيطان وبالافراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى الذين منع الافراج عنهم بقرار شخصي منه، ولذلك فكل ما جاء برسالته نحن نرد عليه برسالة واحدة وهي انه عليه انهاء الاحتلال الذي وقع على ارضنا عام 67 واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وليوقف الاستيطان وليفرج عن الاسرى وغير ذلك لامجال لتصديقه ".
أما الدكتور واصل ابو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وأمين عام جبهة التحرير الفلسطينية فقال: "ان حكومة نتنياهو الاكثر يمينية وتطرفا تحاول من خلال هذه الرسالة ان تتسابق مع ما تقوم به من جرائم ضد الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية، فهي لا تكتفي بالاعدامات الميدانية والحصار والتطهير العرقي والعقاب الجماعي والاعتداءات المتواصلة على المسجد الاقصى بل ترسل رسالة تطالب فيها الرئيس ابو مازن بإقالة أحد مستشاريه وبعدم بناء صرح للشهيد أبو السكر احد الاسرى المحررين والشهيد المناضل الذي قضى ما يقرب العشرين عاما في السجون الاسرائيلية، فاسرائيل من خلال هذه الرسالة تحاول الايحاء امام العالم بأنها مستعدة لفتح مسار سياسي لكن ما تقوم به على الارض هو عكس ذلك تماما" اي ان الهدف من وراء هذه الرسالة ذر ارماد في عيون المجتمع الدولي لكسب الرأي العام العالمي وايهامه بان نتنياهو رجل سلام .
النائب الدكتور مصطفى البرغوثي امين عام حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية اكد ان :" نتنياهو تصرف بوقاحة منقطعة النظير من خلال هذه الرسالة وهو يحاول ان يتصرف كضابط احتلال يريد ان يملي على الشعب الفلسطيني مواقفه , وهذا الكلام مرفوض جملة وتفصيلا وكلامه مردود عليه وهو المسؤول عن كل الوضع القائم وعن استمرار الاحتلال العنصري الذي ترعاه حكومته والتي تنفذ سياسة الابارتهايد والهدف من الرسالة برأيي هي الضغط على القيادة الفلسطينية , وهي رسالة وقحة ونتنياهو لم يكن ليتجرأ على ارسال مثل هذه الرسالة لولا بيان الرباعية الذي تبنى الرواية الاسرائيلية وشجعه على مثل هذا الفعل القبيح" .
الشيخ احمد العوري الناطق باسم حركة الجهاد الاسلامي في الضفة الغربية أوضح ان هذه " رسالة تعبر عن العنجهية والغطرسة الصهيونية باتجاه السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني من خلال الاملاءات التي يحاول نتنياهو فرضها على الشعب الفلسطيني , وهذه الرسالة جاءت تعبيرا عن ما صدر بعد بيان الرباعية الدولية تجاه القضية الفلسطينية والتي عمدت على الاجحاف بحق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ومساواة المحتل بالجلاد، هذه السياسات جميعها مرتبطة مع بعضها البعض وعلى نتنياهو ان يفهم ان مثل هذه الاملاءات لن تنفذ والمطلوب موقف حازم لمواجهتها، ولا يمكن للرئيس محمود عباس ان يقبل بهذه الشروط المذلة , والرد على هذه الرسالة اولا: بتنفيذ ما جاء على لسان المجلس المركزي والوطني بوقف التنسيق الامني مع اسرائيل، و ثانيا: العمل على انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، و ثالثا: وضع استراتيجية شاملة لمقاومة الاحتلال الاسرائيلي بكافة الطرق والاساليب والوسائل".
وكان نتنياهو وجه رسالة للرئيس عباس تضمنت الاتي : "إن أول الخطوات لتحقيق "السلام"، هي "أن تقيل مستشارك سلطان أبو العينين لأنه وجه مناشدة لارتكاب إبادة الجماعية لا تتوافق مع "السلام".
وتابع نتنياهو، "مستشارك سلطان أبو العينين دعا مؤخراً إلى قطع رقاب جميع "الإسرائيليين".. ثلاثة أيام بعد ذلك، "إرهابي" فلسطيني قد طبّق تلك الكلمات حين قطع رقبة طفلة جميلة تبلغ 13 عاماً وهي نائمة.. هي كانت طفلة صغيرة وبريئة.. لم تستحق ذلك".
وثاني الخطوات بحسب نتنياهو، "حزب (فتح) أشاد مؤخراً على الفيسبوك "بإرهابي" قتل 24 مدنياً "إسرائيلياً" بريئاً بدم بارد.. أطلب منك أن تتصل بمدير مواقع التواصل الاجتماعي الخاص بحزبك وتوعز له بالتوقف عن تمجيد القتلة الجماعيين".
وقال نتنياهو، "ثالثا، السلطة الفلسطينية ستفتتح الأسبوع المقبل صرحاً لأبو السكر (أحمد أبو السكر عميد الأسرى).. أبو سكر قتل 15 شخصا من خلال تفجير ثلاجة مفخخة في شارع مزدحم ب"أورشليم".. بدلاً من افتتاح صرح تكريماً لقاتل جماعي، أطلب منك أن تفكر بتكريم شخص يدعو إلى التعايش ويساعد في تثقيف الأجيال القادمة لتحب "السلام" وترفض الحرب وتفضل الرحمة على العنف، هذا سيساعد في إقناع "الإسرائيليين" بأنه يوجد لديهم شريك حقيقي في السلام".
"رابعاً، منظمة التحرير الفلسطينية تدفع راتباً شهرياً لكل من يقتل يهوداً، تلك الأموال تشكل تشجيعا مباشرا على ارتكاب العمليات، أطلب أن تتوقف عن دفع الرواتب للقتلة وبدلاً من ذلك تصرف تلك الأموال على تمويل تعليم التعايش"، يزعم نتنياهو.
وخامساً، بحسب نتنياهو، "علّم التسامح، ليس "الإرهاب"، جميع الأطفال الإسرائيليين والفلسطينيين يستحقون أن يعيشوا حياة من الأمل والاطمئنان والفرص.. سأواصل العمل دون هوادة من أجل تحقيق "السلام".
