"طلَّت" يطل على مسرح مهرجان البيرة الخامس
رام الله - دنيا الوطن - محمود قراقرة
بحضور جماهيري قياسي، وعلى نغمات الاسطوانة الفلكلورية الأنثوية "زاجل" ، أحيت فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية ثاني ليالي مهرجان البيرة الخامس، بعرضهم المميز "طلّت" وهو عمل فني راقص لبراعم الفنون الشعبية، مبني على الإسطوانة الفلكلورية "زاجل" التي تعاونت الفرقة في انتاجها مع الموسيقي الأردني طارق الناصر، والمارّة بمحطات متعددة في تاريخ القضية الفلسطينية وحكايات شعبه، إضافةً إلى تاريخ فرقة
الفنون الشعبية، في طرح غير تقليدي للأنثى، ومحاكاة رئيسية للإناث الفلسطينيات الثلاث، الأم، الثورة والوطن.
وكعادتهم وعلى مدار ساعة زمنية كاملة، نجح براعم فرقة الفنون الشعبية في أسر قلوب حاضري المهرجان في رحلة وطنية تراثية أخاذة، تجاوزت كل الحدود الزمانية والمكانية، من حكاية حب مقدسية في مقهى ببلدتها القديمة، إلى أحد ليالي السمر
برام الله، ومن حصاد الخير في بيسان، إلى حكاية لاجئ لم تحتويه أي أرض. "اللويح" ذو القلب الراقص لعب دور شيخ الشباب أمام محبوبته، قبل أن يستسلم أمام غرورها، وينسحب ليخلي المسرح للـ "حاشي" البارعة ورفيقاتها، في مواجهة عاطفية متكررة بين الذكر والأنثى، لتتسع مع كل رقصة دائرة الحنين لوطن ضائع، ويزداد حب الإناث الثلاث في قلوب جميع الحاضرين.
ما قدمه براعم الفنون في عرضهم "طلت"، تجاوز المشاهد الدرامية التقليدية لفرق الفلكلور والدبكة الشعبية، والتي اقتصرت أدواتها على السلة والمنجل، لتقحم من خلال عرضها أكياس الحصاد التي تشع المحبة والخير في جوفها نوراً، "طربوش" قهوجي مشاكس، حقيبة مغترب أنهكه الرحيل، و مفتاح لاجئ لم يصدأ بعد، استثنائيات متطرفة الإبداع أجبرت كل من حضر على مدرجات استاد بلدية البيرة الدولي على التصفيق طويلاً لكل راقص وراقصة.
يذكر أن الراعي الماسي لمهرجان البيرة الخامس شركة الرائد جروب للاستثمار، الراعي الذهبي شركة ربحي الحجة للعقارات، الراعي الدائم بنك فلسطين، الراعي الاستراتيجي بنك القدس، الناقل الرسمي بيجو وستروين، وبدعم من فندق الجراند
بارك، وكل من شركتي المشرق و وأنور عقل للتأمين، وبرعاية إعلامية من تلفزيون فلسطين مباشر، شبكة أجيال الإذاعية وصحيفة الأيام، ورعاية تكنولوجية من شركة مدى للانترنت.


الفنون الشعبية، في طرح غير تقليدي للأنثى، ومحاكاة رئيسية للإناث الفلسطينيات الثلاث، الأم، الثورة والوطن.
وكعادتهم وعلى مدار ساعة زمنية كاملة، نجح براعم فرقة الفنون الشعبية في أسر قلوب حاضري المهرجان في رحلة وطنية تراثية أخاذة، تجاوزت كل الحدود الزمانية والمكانية، من حكاية حب مقدسية في مقهى ببلدتها القديمة، إلى أحد ليالي السمر
برام الله، ومن حصاد الخير في بيسان، إلى حكاية لاجئ لم تحتويه أي أرض. "اللويح" ذو القلب الراقص لعب دور شيخ الشباب أمام محبوبته، قبل أن يستسلم أمام غرورها، وينسحب ليخلي المسرح للـ "حاشي" البارعة ورفيقاتها، في مواجهة عاطفية متكررة بين الذكر والأنثى، لتتسع مع كل رقصة دائرة الحنين لوطن ضائع، ويزداد حب الإناث الثلاث في قلوب جميع الحاضرين.
ما قدمه براعم الفنون في عرضهم "طلت"، تجاوز المشاهد الدرامية التقليدية لفرق الفلكلور والدبكة الشعبية، والتي اقتصرت أدواتها على السلة والمنجل، لتقحم من خلال عرضها أكياس الحصاد التي تشع المحبة والخير في جوفها نوراً، "طربوش" قهوجي مشاكس، حقيبة مغترب أنهكه الرحيل، و مفتاح لاجئ لم يصدأ بعد، استثنائيات متطرفة الإبداع أجبرت كل من حضر على مدرجات استاد بلدية البيرة الدولي على التصفيق طويلاً لكل راقص وراقصة.
يذكر أن الراعي الماسي لمهرجان البيرة الخامس شركة الرائد جروب للاستثمار، الراعي الذهبي شركة ربحي الحجة للعقارات، الراعي الدائم بنك فلسطين، الراعي الاستراتيجي بنك القدس، الناقل الرسمي بيجو وستروين، وبدعم من فندق الجراند
بارك، وكل من شركتي المشرق و وأنور عقل للتأمين، وبرعاية إعلامية من تلفزيون فلسطين مباشر، شبكة أجيال الإذاعية وصحيفة الأيام، ورعاية تكنولوجية من شركة مدى للانترنت.



التعليقات