مؤتمر دعم المقاومة في بيروت يرفض العنف التكفيري ويدعم حزب الله
رام الله - دنيا الوطن
اجمع المشاركون في المؤتمر العربي العام لدعم المقاومة على رفض تصنيف حزب الله وقوى المقاومة في فلسطين بالارهاب وعلى التأكيد على ان المقاومة هي الطريق الوحيد لمواجهة العدو الأسرائيلي واستعادة الاراضي المحتلة وان كانت برزت بعض التباينات في المؤتمر على صعيد توصيف ما يجري في بعض الدول العربية ولا سيما في سوريا هل هي حرب اهلية او معركة ضد الارهاب وكيفية مواجهة الارهاب التكفيري وخطورة الاستبداد في الدول العربية، وكانت اعمال المؤتمر قد افتتحت امس في اوتيل رامادا (السفير) بحضور اكثر من 300 شخصية لبنانية وعربية وعدد من الضيوف وسفراء دول عربية واسلامية ، وذلك بدعوة من المؤتمر القومي العربي، والمؤتـمر القومي/ الاسلامي، والمؤتمر العام للاحزاب العربية، و هيئة التعبئة الشعبية العربية "
بدأ المؤتمر بالنشيد الوطني اللبناني والوقوف دقيقة اجلالا لشهداء المقاومة والامة و ضحايا الإرهاب واخرهم الضحايا الفرنسيين في نيس .
ثم ترأس جلسة الافتتاح الاستاذ قاسم صالح امين عام المؤتمر العام للاحزاب العربية ، وتحدث فيها كل من الاستاذ خالد السفياني منسق عام المؤتمر القومي/ الاسلامي ، والسيد ابراهيم امين السيد رئيس المكتب السياسي لحزب الله، والاستاذ فاروق القدومي (ابو اللطف) باسم فلسطين، والمستشار السياسي لمجلس الشورى الايراني الاستاذ حسين شيخ الاسلام، والرئيس السابق لحكومة السودان الصادق المهدي ، والاستاذ عبد المنعم ابو الفتوح رئيس حزب مصر القوية والمرشح السابق لرئاسة الجمهورية المصرية، وسفير الجمهورية العربية السورية الاستاذ علي عبد الكريم علي، والاستاذ حمدين صباحي رئيس حزب الكرامة، والدكتور صالح دحان امين عام جمعية العلماء المسلمين في الجزائر، والشيخ ماهر حمود امين عام اتحاد علماء المقاومة، وتلا الدكتور زياد حافظ امين عام المؤتمر القومي العربي ورقة بعنوان تقدير موقف.
وقال صالح كلمته: نحن اليوم نشهد تقاطر ما يزيد عن 300 شخصية تمثل كوكبة من رجال السياسة والثقافة والفكر من شتى ارجاء العالمين العربي والاسلامي للمشاركة في اعمال هذا المؤتمر ولقد اكدتم بحضوركم تمسك شرفاء الأمة واحرارها بخيار المقاومة والجهاد ورفضهم ادانتهم للقرارات الجائرة التي صدرت عن مجلس التعاون الخليجي ومجلس وزراء الخارجية والداخلية العرب بايعاز من السعودية ومن الولايات المتحدة الامريكية ومن الصهاينة الذين باتوا على علاقة وثيقة ببعض الحكام العرب لتصنيف حزب الله وفصائل المقاومة الفلسطينية ارهاباً.
الاستاذ خالد السفياني قال: شرفني اخوتي في المؤتمرات الثلاث بأن اتحدث اليكم في هذا المؤتمر التاريخي، وفي هذا التاريخ المليء والتي تكفي مراجعة شريطه منذ عشر سنوات ليكون ذلك ردا على كل اعداء الأمة ، في البداية اود ان اقول لسيد المقاومة السيد حسن نصر الله هنيئا مجددا بالنصر في ذكرى النصر، ونحن على ثقة بأن النصر مستمر ولن يتوقف، وفي نفس الوقت هنيئا مجددا للمقاومة الفلسطينية الباسلة، هنيئا للشعب الفلسطيني البطل ولكافة المقاومة في ارض فلسطين، وهنيئا لشباب وشابات الانتفاضة الثالثة على ارض فلسطين، اقول لهم انتم حماة الأمة وليس فلسطين وحدها انتم التاج الذي نضعه فوق رؤوسنا والذي يعطينا الامل في مستقبلنا.
السيد ابراهيم امين السيد توجه باسم سماحة امين عام حزب الله السيد حصن نصر الله تحياته واحترامه للمؤتمر العظيم والمبارك، هذا المؤتمر الذي كتب على جبينها النصر والنور والامل، في نفس الوقت مقابل هذا المؤتمر ذكرى عدوان تموز، وذكرى انتصار تموز، لما حققه من انجاز كبير على مستوى الوطن والامة، لله درك نصر تموز ماذا انجزت وماذا فعلت وماذا كشفت وفعلت ، وما اكثر المنتصرين معك وما اكثر المهزومين فيك، الان وفي المستقبل وفي السياق التاريخي للمقاومة وفي عالمنا العربي والاسلامي وخصوصا في فلسطين ولبنان المقاومة في كل مراحلها كانت تشكل مشروع التحرر والحرية والتحرير، ومشروع الشعوب في حقها في تقرير مصيرها، كانت المقاومة مشروع الارادة والقوة والامل والمستقبل، كانت المقاومة مشروع الوحدة في الأمة، بل وحدة الأمة، عربا ومسلمين، لان عالمنا العربي هو مسلمون وغير مسلمين، وان عالمنا الاسلامي هم عرب وغير عرب، هي مشروع النموذج والقدوة والتجربة الناجحة، هي مشروع الخيار الصحيح الذي ظهرت فيه القوة للامة ، وقد برزت المقاومة، مع اول رئيس للأمة العربية وزعيم عربي يحمل قضايا العرب الرئيس جمال عبد الناصر إلى هذه اللحظة.
واضاف السيد: هذا وجود لا يمكن ان يقبلوا فيه من يوم عبد الناصر إلى الامام الخميني والى القائد الخامنئي إلى القسام إلى سماحة السيد حسن نصر الله لا يقبلون بوجودهم إلى كل الحركات إلى كل المقاومات إلى كل الاحزاب إلى كل الشخصيات هم يعملون من اجل حربها وكانت هذه الحرب من اقسى الحروب وأقذر الحروب.
اجمع المشاركون في المؤتمر العربي العام لدعم المقاومة على رفض تصنيف حزب الله وقوى المقاومة في فلسطين بالارهاب وعلى التأكيد على ان المقاومة هي الطريق الوحيد لمواجهة العدو الأسرائيلي واستعادة الاراضي المحتلة وان كانت برزت بعض التباينات في المؤتمر على صعيد توصيف ما يجري في بعض الدول العربية ولا سيما في سوريا هل هي حرب اهلية او معركة ضد الارهاب وكيفية مواجهة الارهاب التكفيري وخطورة الاستبداد في الدول العربية، وكانت اعمال المؤتمر قد افتتحت امس في اوتيل رامادا (السفير) بحضور اكثر من 300 شخصية لبنانية وعربية وعدد من الضيوف وسفراء دول عربية واسلامية ، وذلك بدعوة من المؤتمر القومي العربي، والمؤتـمر القومي/ الاسلامي، والمؤتمر العام للاحزاب العربية، و هيئة التعبئة الشعبية العربية "
بدأ المؤتمر بالنشيد الوطني اللبناني والوقوف دقيقة اجلالا لشهداء المقاومة والامة و ضحايا الإرهاب واخرهم الضحايا الفرنسيين في نيس .
ثم ترأس جلسة الافتتاح الاستاذ قاسم صالح امين عام المؤتمر العام للاحزاب العربية ، وتحدث فيها كل من الاستاذ خالد السفياني منسق عام المؤتمر القومي/ الاسلامي ، والسيد ابراهيم امين السيد رئيس المكتب السياسي لحزب الله، والاستاذ فاروق القدومي (ابو اللطف) باسم فلسطين، والمستشار السياسي لمجلس الشورى الايراني الاستاذ حسين شيخ الاسلام، والرئيس السابق لحكومة السودان الصادق المهدي ، والاستاذ عبد المنعم ابو الفتوح رئيس حزب مصر القوية والمرشح السابق لرئاسة الجمهورية المصرية، وسفير الجمهورية العربية السورية الاستاذ علي عبد الكريم علي، والاستاذ حمدين صباحي رئيس حزب الكرامة، والدكتور صالح دحان امين عام جمعية العلماء المسلمين في الجزائر، والشيخ ماهر حمود امين عام اتحاد علماء المقاومة، وتلا الدكتور زياد حافظ امين عام المؤتمر القومي العربي ورقة بعنوان تقدير موقف.
وقال صالح كلمته: نحن اليوم نشهد تقاطر ما يزيد عن 300 شخصية تمثل كوكبة من رجال السياسة والثقافة والفكر من شتى ارجاء العالمين العربي والاسلامي للمشاركة في اعمال هذا المؤتمر ولقد اكدتم بحضوركم تمسك شرفاء الأمة واحرارها بخيار المقاومة والجهاد ورفضهم ادانتهم للقرارات الجائرة التي صدرت عن مجلس التعاون الخليجي ومجلس وزراء الخارجية والداخلية العرب بايعاز من السعودية ومن الولايات المتحدة الامريكية ومن الصهاينة الذين باتوا على علاقة وثيقة ببعض الحكام العرب لتصنيف حزب الله وفصائل المقاومة الفلسطينية ارهاباً.
الاستاذ خالد السفياني قال: شرفني اخوتي في المؤتمرات الثلاث بأن اتحدث اليكم في هذا المؤتمر التاريخي، وفي هذا التاريخ المليء والتي تكفي مراجعة شريطه منذ عشر سنوات ليكون ذلك ردا على كل اعداء الأمة ، في البداية اود ان اقول لسيد المقاومة السيد حسن نصر الله هنيئا مجددا بالنصر في ذكرى النصر، ونحن على ثقة بأن النصر مستمر ولن يتوقف، وفي نفس الوقت هنيئا مجددا للمقاومة الفلسطينية الباسلة، هنيئا للشعب الفلسطيني البطل ولكافة المقاومة في ارض فلسطين، وهنيئا لشباب وشابات الانتفاضة الثالثة على ارض فلسطين، اقول لهم انتم حماة الأمة وليس فلسطين وحدها انتم التاج الذي نضعه فوق رؤوسنا والذي يعطينا الامل في مستقبلنا.
السيد ابراهيم امين السيد توجه باسم سماحة امين عام حزب الله السيد حصن نصر الله تحياته واحترامه للمؤتمر العظيم والمبارك، هذا المؤتمر الذي كتب على جبينها النصر والنور والامل، في نفس الوقت مقابل هذا المؤتمر ذكرى عدوان تموز، وذكرى انتصار تموز، لما حققه من انجاز كبير على مستوى الوطن والامة، لله درك نصر تموز ماذا انجزت وماذا فعلت وماذا كشفت وفعلت ، وما اكثر المنتصرين معك وما اكثر المهزومين فيك، الان وفي المستقبل وفي السياق التاريخي للمقاومة وفي عالمنا العربي والاسلامي وخصوصا في فلسطين ولبنان المقاومة في كل مراحلها كانت تشكل مشروع التحرر والحرية والتحرير، ومشروع الشعوب في حقها في تقرير مصيرها، كانت المقاومة مشروع الارادة والقوة والامل والمستقبل، كانت المقاومة مشروع الوحدة في الأمة، بل وحدة الأمة، عربا ومسلمين، لان عالمنا العربي هو مسلمون وغير مسلمين، وان عالمنا الاسلامي هم عرب وغير عرب، هي مشروع النموذج والقدوة والتجربة الناجحة، هي مشروع الخيار الصحيح الذي ظهرت فيه القوة للامة ، وقد برزت المقاومة، مع اول رئيس للأمة العربية وزعيم عربي يحمل قضايا العرب الرئيس جمال عبد الناصر إلى هذه اللحظة.
واضاف السيد: هذا وجود لا يمكن ان يقبلوا فيه من يوم عبد الناصر إلى الامام الخميني والى القائد الخامنئي إلى القسام إلى سماحة السيد حسن نصر الله لا يقبلون بوجودهم إلى كل الحركات إلى كل المقاومات إلى كل الاحزاب إلى كل الشخصيات هم يعملون من اجل حربها وكانت هذه الحرب من اقسى الحروب وأقذر الحروب.
الامر الثاني انهم واجهوا هذه المقاومة على امتداد العالم العربي بجملة نقاط تشكل استراتيجية 1- استبدال الهوية الاسلامية والهوية العربية للمقاومة في العالم العربي والاسلامي بهوية اسلامية تكفيرية، 2- استبدال تجربة المجاهدين واالمقاومين بتجربة المجرمين والقتلة، 3- استبدال تجربة الوحدة التي كانت مشروعا قابل للتطبيق من خلال المقاومة إلى تدمير الأمة من داخلها وتمزيقها وصراعاتها حتى لا تبقى دولة حرة تدعم المقاومة،
فاروق القدومي (ابو اللطف) اعتبر انه منذ اكثر من قرن ونيف أغتصبت ارضنا وشرد شعبنا الفلسطيني وأبتدأنا بمواجهة مسلسل معاناة لم يسبق له مثيل عبر التاريخ ، فما كان علينا إلا ان نتبع الثورة والمقاومة نهجاً والكفاح المسلح اسلوباً وحرب الشعب الطويل الأمد طريقاً لتحرير فلسطين.
واضاف القدومي: لقد تعرضنا لاقصى الظروف صعوبة وتعرض شعبنا ومناضليه إلى التصفية النفسية والجسدية ونعتنا من قبل جلادي شعبنا وامتنا بابشع الصفات اقلها صفة الارهاب ولكننا اصحاب حق وقضية وما همنا رأي القتلة والجلادين وبقيت معنويات شعبنا البطل بأعلى مستوياتها.
حسين شيخ الاسلام قال : ان المقاومة الشريفة الباسلة التي سطرت في مثل هذه الايام من شهر تموز عام 2006 ملاحم البطولة والفداء والصبر والجهاد في مواجهة العدو الصهيوني وحماته الدوليين والاقليميين طيلة ثلاثة وثلاثين يوما، مقدمة الاف الشهداء والجرحى والمعوّقين ليس دفاعا عن لبنان فحسب، بل عن الأمة جمعاء وكرامتها وانسانيتها وحريتها فكان الانصتار في تموز انتصارا الهياً بحق ببركة صمود هذه المقاومة وجيش لبنان الوطني وشعب لبنان.
الصادق المهدي تحدث عن عدة مقترحات لدعم المقاومة القلسطينية خاصة والعربية عامة للتصدي للاحتلال وتأييد كل القوى العربية الاسلامية والدولية التي تعترف بمشروعية المقاومة وتدعم حركتها التحررية، وادانة كافة محاولة تشويه المقاومة بكل فصائلها بصفة الارهاب، اخلاء المنطقة من اسلحة الدمار الشامل، والاستيطان الاسرائيل في الاراضي المحتلة عام 1967 غير شرعي، والمقدسيون على ثغر من ثغةر الأمة ينبغي دعم صمودهم، تكوين الية لرعاية شؤون اللاجئين الفلسطينيين، توحيد الجبهة الفلسطينية حول المقاومة، ادانة الحصار الذي تفرضه اسرائيل على الضفة وقطاع غزة، تجريم أي تطبيع مع اسرائيل،
الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح اكد ان حزب الله، وذراعه العسكري، المقاومة الاسلامية في لبنان، ليس منظمة ارهابية بل هو حركة مقاومة شعبية، وان الفضل في الانتصار على العدو يعود بالدرجة الاولى لشهداء المقاومة، وجرحاها، وعائلاتهم ممن تحملوا فراق الأحبة وان دعم أي مقاومة عربية وعلى رأسها المقاومة الفلسطينية واللبنانية في وجه الخطر الاسرائيلي واجب على الأمة كلها، ان كل ظلم يُرتكب في هذه الحرب الاهلية لن يحسمها بل سيطيل امدها.
السفير علي عبد الكريم علي اعتبر ان اجتماع هذا الحشد من الشخصيات الكريمة التي تمثل الأمة في اقطار الوطن العربي والاسلامي على اسم المقاومة هو امر مهم ، المقاومة هي التي تدعمنا جميعا في مؤتمرها اكثر مما ندعمها نحن، لان المقاومة فيما انجزته اكدت للامة كل الأمة معنى وجودها معنى سيادتها، المقاومة التي نحتفل اليوم بالذكرى العاشرة لانتصار تموز على الكيان الصهيوني هذا الانتصار الكبير جسد معنى حيوية الأمة قوة .
الاستاذ حمدين صباحي وجه التحية من مصر، لا مصر التطبيع ولا مصر الاستسلام للامريكان ولا الانفصال على امتها العربية ولا مصر التنصل من واجها نحو قضاياها تجاه فلسطين، ولا مصر اللسان المتلعثم، وانما مصر القلب الشعبي الممتلئ بحب هذه الأمة وبالوفاء لشهدائها والارتباط بقضاياها، مصر الشهداء، اجيال عبر اجيال وفي قلبها من اجل فلسطين، مصر التي لم تخضعها اربعون سنة من الصلح المفروض في كمب ديفيد لمقتدرات هذا الصلح، مصر التي بقي قلبها كصخرة لم يتمكن التطبيع ان يخترقها وانما سال على جدارها وتبدلت مصر سليمان خاطر وسعد حلاوة وثورة مصر وجمال عبد الناصر التي انقل لكم تحياتهم.
الدكتور صالح دجان من الجزائر وجه التحية إلى المؤتمرين وقال ان دل حضورهم على شيء انهم ما زالواء يحملون في قلوبهم حب لفلسطين، كما نقل تحيات جمعية العلماء المسلمين في الجزائر والتي من اهدافها استقرار العالم العربي وتحرير فلسطين، وتحن مع اخواننا الفلسطينيين سواء كانوا في القدس أو في غزة أو في كل انحاء فلسطين وذكر بالمقولة المشهورة التي اطلقها الرئيس الراحل هواري بومدين "نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة"
ما زالت مجسدة وتسري في عروق ابنائها الصغار.
الشيخ ماهر حمود قال المقاومة لن تنتظر احدا لن تنتظر الأمة حتى تستيقظ، لن تنتظر المذهبيين حتى بستيقظوا، لن تنتظر المترددين حتى تتخذ قرارها هكذا خبرناها منذ اربعة وثلاثين عاما دون تردد ورأينا كيف اثير الغبار حولها وتجاوزت كل ذلك، يكفينا مثل واحد قبيل الانسحاب الاسرائيلي عام 2000 العالم كله اثار موضوع القرى المارونية في الحدود اللبنانية وقالوا ستحصل مجازر واجابت المقاومة وحزب الله عمليا ان كفا واحدا لم يضرب واثير ان انتماءها المذهبي أو الديني سيكون عائقا للحياة السياسية اللبنانية فاذا حزب الله أو المقاومة يعقدوا اكبر حلف في تاريخ لبنان مع اكبر قوة مسيحية سياسية، وقيل انها مذهبية تتجاوز السنة فاذا السنة في العالم يتجاوبون ويرفعون السيد حسن نصر الله في الازهر واندونيسيا.
الدكتور زياد حافظ امين عام المؤتمر القومي العربي (صاحب المبادرة إلى فكرة عقد المؤتمر خلال دورته السابعة والعشرين في تونس) قدم ورقة تقدير موقف تضمنت مقدمة، ولمحة حول جذور المقاومة والعدوان عليها وتداعيات هذا العدوان مركزاً على قومية المعركة وبعدها الاقليمي، مشيراً إلى ان المتضررين من المقاومة ونهجها فئات ثلاث اولها الغرب وخصوصاً الولايات المتحدة الامريكية، وثانيها الكيان الصهيوني وثالثها الرجعية العربية.
اما المستفيدون فهم فلسطين وحركة التحرر العربية ولبنان وقطاع غزة ودول كبرى كروسيا والصين.
اما التحديات فتتضمن مواجهة سلاح الفتنة وسلاح التشويه لقضية فلسطين والرد عليها بخطاب المشروع النهعضوي العربي القادر على نزع أي صفة مذهبية عن المقاومة كما يكون الرد عبر دعم المقاومة لقوى التغيير.
وفي المساء عقد المؤتمر جلستين اولها برئاسة عبد العظيم المغربي منسق عام هيئة التعبئة الشعبية العربية والجلسة الختامية برئاسة معن بشور رئيس المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن حيث تحدث مشاركون من فلسطين، مصر ،سوريا،العراق، اليمن، الاردن،تونس،المغرب، الجزائر،موريتانيا ،ليبيا،السودان،البحرين،وتليت رسائل من ضيوف من اليونان وتركيا وفرنسا ومن قادة فلسطينيين وعرب.
وفي الختام صدر بيان عن المشاركين رفض وصف حزب الله او اي فصيل مقاوم بالارهاب وادان الارهاب التكفيري داعيا كل الامة للتضامن مع المقاومة عبر كل الوسائل.
فاروق القدومي (ابو اللطف) اعتبر انه منذ اكثر من قرن ونيف أغتصبت ارضنا وشرد شعبنا الفلسطيني وأبتدأنا بمواجهة مسلسل معاناة لم يسبق له مثيل عبر التاريخ ، فما كان علينا إلا ان نتبع الثورة والمقاومة نهجاً والكفاح المسلح اسلوباً وحرب الشعب الطويل الأمد طريقاً لتحرير فلسطين.
واضاف القدومي: لقد تعرضنا لاقصى الظروف صعوبة وتعرض شعبنا ومناضليه إلى التصفية النفسية والجسدية ونعتنا من قبل جلادي شعبنا وامتنا بابشع الصفات اقلها صفة الارهاب ولكننا اصحاب حق وقضية وما همنا رأي القتلة والجلادين وبقيت معنويات شعبنا البطل بأعلى مستوياتها.
حسين شيخ الاسلام قال : ان المقاومة الشريفة الباسلة التي سطرت في مثل هذه الايام من شهر تموز عام 2006 ملاحم البطولة والفداء والصبر والجهاد في مواجهة العدو الصهيوني وحماته الدوليين والاقليميين طيلة ثلاثة وثلاثين يوما، مقدمة الاف الشهداء والجرحى والمعوّقين ليس دفاعا عن لبنان فحسب، بل عن الأمة جمعاء وكرامتها وانسانيتها وحريتها فكان الانصتار في تموز انتصارا الهياً بحق ببركة صمود هذه المقاومة وجيش لبنان الوطني وشعب لبنان.
الصادق المهدي تحدث عن عدة مقترحات لدعم المقاومة القلسطينية خاصة والعربية عامة للتصدي للاحتلال وتأييد كل القوى العربية الاسلامية والدولية التي تعترف بمشروعية المقاومة وتدعم حركتها التحررية، وادانة كافة محاولة تشويه المقاومة بكل فصائلها بصفة الارهاب، اخلاء المنطقة من اسلحة الدمار الشامل، والاستيطان الاسرائيل في الاراضي المحتلة عام 1967 غير شرعي، والمقدسيون على ثغر من ثغةر الأمة ينبغي دعم صمودهم، تكوين الية لرعاية شؤون اللاجئين الفلسطينيين، توحيد الجبهة الفلسطينية حول المقاومة، ادانة الحصار الذي تفرضه اسرائيل على الضفة وقطاع غزة، تجريم أي تطبيع مع اسرائيل،
الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح اكد ان حزب الله، وذراعه العسكري، المقاومة الاسلامية في لبنان، ليس منظمة ارهابية بل هو حركة مقاومة شعبية، وان الفضل في الانتصار على العدو يعود بالدرجة الاولى لشهداء المقاومة، وجرحاها، وعائلاتهم ممن تحملوا فراق الأحبة وان دعم أي مقاومة عربية وعلى رأسها المقاومة الفلسطينية واللبنانية في وجه الخطر الاسرائيلي واجب على الأمة كلها، ان كل ظلم يُرتكب في هذه الحرب الاهلية لن يحسمها بل سيطيل امدها.
السفير علي عبد الكريم علي اعتبر ان اجتماع هذا الحشد من الشخصيات الكريمة التي تمثل الأمة في اقطار الوطن العربي والاسلامي على اسم المقاومة هو امر مهم ، المقاومة هي التي تدعمنا جميعا في مؤتمرها اكثر مما ندعمها نحن، لان المقاومة فيما انجزته اكدت للامة كل الأمة معنى وجودها معنى سيادتها، المقاومة التي نحتفل اليوم بالذكرى العاشرة لانتصار تموز على الكيان الصهيوني هذا الانتصار الكبير جسد معنى حيوية الأمة قوة .
الاستاذ حمدين صباحي وجه التحية من مصر، لا مصر التطبيع ولا مصر الاستسلام للامريكان ولا الانفصال على امتها العربية ولا مصر التنصل من واجها نحو قضاياها تجاه فلسطين، ولا مصر اللسان المتلعثم، وانما مصر القلب الشعبي الممتلئ بحب هذه الأمة وبالوفاء لشهدائها والارتباط بقضاياها، مصر الشهداء، اجيال عبر اجيال وفي قلبها من اجل فلسطين، مصر التي لم تخضعها اربعون سنة من الصلح المفروض في كمب ديفيد لمقتدرات هذا الصلح، مصر التي بقي قلبها كصخرة لم يتمكن التطبيع ان يخترقها وانما سال على جدارها وتبدلت مصر سليمان خاطر وسعد حلاوة وثورة مصر وجمال عبد الناصر التي انقل لكم تحياتهم.
الدكتور صالح دجان من الجزائر وجه التحية إلى المؤتمرين وقال ان دل حضورهم على شيء انهم ما زالواء يحملون في قلوبهم حب لفلسطين، كما نقل تحيات جمعية العلماء المسلمين في الجزائر والتي من اهدافها استقرار العالم العربي وتحرير فلسطين، وتحن مع اخواننا الفلسطينيين سواء كانوا في القدس أو في غزة أو في كل انحاء فلسطين وذكر بالمقولة المشهورة التي اطلقها الرئيس الراحل هواري بومدين "نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة"
ما زالت مجسدة وتسري في عروق ابنائها الصغار.
الشيخ ماهر حمود قال المقاومة لن تنتظر احدا لن تنتظر الأمة حتى تستيقظ، لن تنتظر المذهبيين حتى بستيقظوا، لن تنتظر المترددين حتى تتخذ قرارها هكذا خبرناها منذ اربعة وثلاثين عاما دون تردد ورأينا كيف اثير الغبار حولها وتجاوزت كل ذلك، يكفينا مثل واحد قبيل الانسحاب الاسرائيلي عام 2000 العالم كله اثار موضوع القرى المارونية في الحدود اللبنانية وقالوا ستحصل مجازر واجابت المقاومة وحزب الله عمليا ان كفا واحدا لم يضرب واثير ان انتماءها المذهبي أو الديني سيكون عائقا للحياة السياسية اللبنانية فاذا حزب الله أو المقاومة يعقدوا اكبر حلف في تاريخ لبنان مع اكبر قوة مسيحية سياسية، وقيل انها مذهبية تتجاوز السنة فاذا السنة في العالم يتجاوبون ويرفعون السيد حسن نصر الله في الازهر واندونيسيا.
الدكتور زياد حافظ امين عام المؤتمر القومي العربي (صاحب المبادرة إلى فكرة عقد المؤتمر خلال دورته السابعة والعشرين في تونس) قدم ورقة تقدير موقف تضمنت مقدمة، ولمحة حول جذور المقاومة والعدوان عليها وتداعيات هذا العدوان مركزاً على قومية المعركة وبعدها الاقليمي، مشيراً إلى ان المتضررين من المقاومة ونهجها فئات ثلاث اولها الغرب وخصوصاً الولايات المتحدة الامريكية، وثانيها الكيان الصهيوني وثالثها الرجعية العربية.
اما المستفيدون فهم فلسطين وحركة التحرر العربية ولبنان وقطاع غزة ودول كبرى كروسيا والصين.
اما التحديات فتتضمن مواجهة سلاح الفتنة وسلاح التشويه لقضية فلسطين والرد عليها بخطاب المشروع النهعضوي العربي القادر على نزع أي صفة مذهبية عن المقاومة كما يكون الرد عبر دعم المقاومة لقوى التغيير.
وفي المساء عقد المؤتمر جلستين اولها برئاسة عبد العظيم المغربي منسق عام هيئة التعبئة الشعبية العربية والجلسة الختامية برئاسة معن بشور رئيس المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن حيث تحدث مشاركون من فلسطين، مصر ،سوريا،العراق، اليمن، الاردن،تونس،المغرب، الجزائر،موريتانيا ،ليبيا،السودان،البحرين،وتليت رسائل من ضيوف من اليونان وتركيا وفرنسا ومن قادة فلسطينيين وعرب.
وفي الختام صدر بيان عن المشاركين رفض وصف حزب الله او اي فصيل مقاوم بالارهاب وادان الارهاب التكفيري داعيا كل الامة للتضامن مع المقاومة عبر كل الوسائل.

التعليقات