تجمع العلماء المسلمين يستنكر تفجيرات نيس
رام الله - دنيا الوطن
لم يعد أي مكان في العالم بمأمن عن ما يقوم به الوحش التكفيري الذي يستغل كل الإمكانات المتوافرة لتنفيذ إجرامه ما يفرض على ما يسمى بالمجتمع الدولي أن يتخذ قراراً حاسماً بالقضاء عليه، لا أن يبقى كما يفعل اليوم يتعامل مع الإرهاب في كل منطقة بحسب مصالحه السياسية وعائدات إرهابه عليه، ذلك أننا حذرنا مراراً من أن هذا الوحش سيتفلت من عقاله وساعتئذٍ لن يميز بين دولة راعية له هو يعتبرها وشعبها دولة كافرة يجوز قتل كل من عليها بغض النظر عن ديانة هذا الشعب ودولة أخرى محاربة له، لذا فإن المصلحة الإنسانية تقتضي اتخاذ إجراء أممي عاجل باستئصال آفة الإرهاب من كل العالم وخاصة في أماكن نشاطه في سوريا والعراق واليمن وليبيا ومصر والسعودية ولبنان مع عدم السماح لهم أن يتنقلوا بين البلدان وأول هذه الإجراءات يجب أن تبدأ بإغلاق الحدود التركية السورية وتقديم العون للجيش السوري والعراقي لإنجاز مهمة تحرير كامل تراب البلدين وغير ذلك يعني أن هذه الدول غير جادة في مكافحة الإرهاب.
إننا في تجمع العلماء المسلمين أمام هذه الأعمال الإجرامية يهمنا أن نؤكد ما يلي:
أولاً: نستنكر أشد الاستنكار ما حصل في نيس من عمل إجرامي طال الأبرياء ونتوجه بالعزاء لأهالي الضحايا وللشعب الفرنسي والحكومة الفرنسية متمنين للجرحى الشفاء العاجل.
ثانياً: ندعو شعوب العالم أن لا تعتبر أن ما يقوم به هؤلاء ينطلق من الدين الإسلامي بل أن الإسلام بريء من هذا الأمر، أما ما يفعله هؤلاء فإنه ينطلق من فكر ضال مصدره العقل الوهابي الذي تحميه المملكة السعودية صديقة حكومات المجتمع الغربي الذي يجب أن يضع حداً للمنابع الفكرية للإرهاب التكفيري.
ثالثاً: ندعو حكومات العالم العربي لإعادة النظر في سياساتها المتعلقة بالتآمر على بعض الحكومات خاصة المؤيدة لخط المقاومة وخاصة سوريا والعراق فالمسألة لم تكن وهي قطعاً ليست كذلك الآن مسألة مرتبطة بتغيير أنظمة وحرية وعدالة بقدر ما هي مؤامرة تستهدف تدمير عالمنا الإسلامي بشكل عام والعربي بشكل خاص لتقسيمه والاستيلاء على موارده، وإن الشركاء في جريمة تدمير البلدان الإسلامية لن يكونوا في الغد القريب بمأمن من أن تطالهم يد الإرهاب.
رابعاً: لشركائنا في الوطن نقول: إن فرنسا بعيدة عن سوريا عشرات المئات من الكيلومترات ولم تنجو من الأعمال الإرهابية فكيف لو أن المقاومة تهاونت في مسألة مقاتلة الإرهابيين في مراكز تواجدهم في سوريا؟ ما الذي كان سيمنعهم من أن يكون في كل يوم لدينا عشرات العمليات الإرهابية؟ إن الواجب يحتم علينا أن نشكر المقاومة على الحصانة التي قدمتها لنا فخففت إلى درجة العدم وعطلت إمكانات العدو التكفيري، لذا علينا جميعاً أن نخرج من الحسابات السياسية الحزبية الضيقة إلى رحاب مصلحة الوطن ودعم المقاومة وإطلاق يد الجيش في اجتثاث التواجد الإرهابي على الأراضي اللبنانية وفتح باب التنسيق الأمني والعسكري مع الدولة السورية.
لم يعد أي مكان في العالم بمأمن عن ما يقوم به الوحش التكفيري الذي يستغل كل الإمكانات المتوافرة لتنفيذ إجرامه ما يفرض على ما يسمى بالمجتمع الدولي أن يتخذ قراراً حاسماً بالقضاء عليه، لا أن يبقى كما يفعل اليوم يتعامل مع الإرهاب في كل منطقة بحسب مصالحه السياسية وعائدات إرهابه عليه، ذلك أننا حذرنا مراراً من أن هذا الوحش سيتفلت من عقاله وساعتئذٍ لن يميز بين دولة راعية له هو يعتبرها وشعبها دولة كافرة يجوز قتل كل من عليها بغض النظر عن ديانة هذا الشعب ودولة أخرى محاربة له، لذا فإن المصلحة الإنسانية تقتضي اتخاذ إجراء أممي عاجل باستئصال آفة الإرهاب من كل العالم وخاصة في أماكن نشاطه في سوريا والعراق واليمن وليبيا ومصر والسعودية ولبنان مع عدم السماح لهم أن يتنقلوا بين البلدان وأول هذه الإجراءات يجب أن تبدأ بإغلاق الحدود التركية السورية وتقديم العون للجيش السوري والعراقي لإنجاز مهمة تحرير كامل تراب البلدين وغير ذلك يعني أن هذه الدول غير جادة في مكافحة الإرهاب.
إننا في تجمع العلماء المسلمين أمام هذه الأعمال الإجرامية يهمنا أن نؤكد ما يلي:
أولاً: نستنكر أشد الاستنكار ما حصل في نيس من عمل إجرامي طال الأبرياء ونتوجه بالعزاء لأهالي الضحايا وللشعب الفرنسي والحكومة الفرنسية متمنين للجرحى الشفاء العاجل.
ثانياً: ندعو شعوب العالم أن لا تعتبر أن ما يقوم به هؤلاء ينطلق من الدين الإسلامي بل أن الإسلام بريء من هذا الأمر، أما ما يفعله هؤلاء فإنه ينطلق من فكر ضال مصدره العقل الوهابي الذي تحميه المملكة السعودية صديقة حكومات المجتمع الغربي الذي يجب أن يضع حداً للمنابع الفكرية للإرهاب التكفيري.
ثالثاً: ندعو حكومات العالم العربي لإعادة النظر في سياساتها المتعلقة بالتآمر على بعض الحكومات خاصة المؤيدة لخط المقاومة وخاصة سوريا والعراق فالمسألة لم تكن وهي قطعاً ليست كذلك الآن مسألة مرتبطة بتغيير أنظمة وحرية وعدالة بقدر ما هي مؤامرة تستهدف تدمير عالمنا الإسلامي بشكل عام والعربي بشكل خاص لتقسيمه والاستيلاء على موارده، وإن الشركاء في جريمة تدمير البلدان الإسلامية لن يكونوا في الغد القريب بمأمن من أن تطالهم يد الإرهاب.
رابعاً: لشركائنا في الوطن نقول: إن فرنسا بعيدة عن سوريا عشرات المئات من الكيلومترات ولم تنجو من الأعمال الإرهابية فكيف لو أن المقاومة تهاونت في مسألة مقاتلة الإرهابيين في مراكز تواجدهم في سوريا؟ ما الذي كان سيمنعهم من أن يكون في كل يوم لدينا عشرات العمليات الإرهابية؟ إن الواجب يحتم علينا أن نشكر المقاومة على الحصانة التي قدمتها لنا فخففت إلى درجة العدم وعطلت إمكانات العدو التكفيري، لذا علينا جميعاً أن نخرج من الحسابات السياسية الحزبية الضيقة إلى رحاب مصلحة الوطن ودعم المقاومة وإطلاق يد الجيش في اجتثاث التواجد الإرهابي على الأراضي اللبنانية وفتح باب التنسيق الأمني والعسكري مع الدولة السورية.

التعليقات