جمعية " فجر " تنهي حملة توزيع كشاف إنارة للأسر الفقيرة
رام الله - دنيا الوطن
أنهت جمعية فجر للإغاثة والتنمية أمس حملة توزيع كشاف إنارة للأسر الفقيرة والمعوزة بتمويل من فاعل خير* *، تأتي حملة توزيع كشاف الإنارة في ظل الأزمة المعيشية القاهرة التي يعيشها أهلنا ولتخفيف أزمة انقطاع التيار الكهربائي نوعا ً ما باستخدام البدائل الآمنة .
الجمعية ومنذ نشأتها تسير وفق رؤية واضحة لتكون الأوفى لفئة المحتاجين، وتعمل جاهدة رغم كل الصعاب والمعوقات التي تواجه العمل الخيري لتوفير حياة كريمة إلى من يحتاجها وإيصال المساعدات لمن يستحقها ، تحاول الجمعية جاهدة لتوفير
أنهت جمعية فجر للإغاثة والتنمية أمس حملة توزيع كشاف إنارة للأسر الفقيرة والمعوزة بتمويل من فاعل خير* *، تأتي حملة توزيع كشاف الإنارة في ظل الأزمة المعيشية القاهرة التي يعيشها أهلنا ولتخفيف أزمة انقطاع التيار الكهربائي نوعا ً ما باستخدام البدائل الآمنة .
الجمعية ومنذ نشأتها تسير وفق رؤية واضحة لتكون الأوفى لفئة المحتاجين، وتعمل جاهدة رغم كل الصعاب والمعوقات التي تواجه العمل الخيري لتوفير حياة كريمة إلى من يحتاجها وإيصال المساعدات لمن يستحقها ، تحاول الجمعية جاهدة لتوفير
المساعدات للأسر ، ولكن الاعداد كبيرة والاحتياج أكبر منا
جاءت فكرة توزيع كشاف إنارة لعدد من بيوت الفقراء استجابة للظروف المعيشة الصعبة التي يعيشها المجتمع الفلسطيني ،وهي محاولة لإيجاد حلول بديلة تساعد في التخفيف عن كاهل المواطن في مواجهة مشاكل الحياة المتزايدة جراء أزمة الكهرباء المتزايدة في هذه الأيام .
الشمع مرادف الموت
مشكلة انقطاع التيار الكهربائي من أخطر المشكلات التي يواجهها أهلنا في قطاع غزة؛ مما يضطرهم إلى استخدام الوسائل البدائية للإنارة ليستطيعوا قضاء حوائجهم، فتقوم معظم العائلات بإنارة الشموع طيلة فترات المساء وحتى الصباح، مما نتج عنها العديد من الحوادث والكوارث، الحملة ساهمت في توفير إنارة آمنة
لعدد من بيوت الفقراء؛ مما سيجنبهم خطر الحرائق والكوارث التي قد تحل بهم.*
ان تُضئ شمعة خير من أن تلعن الظلام إلا في غزة فالشمع وإنارته بات مرادفاً للموت والحرق وعذابات لا تنتهي وجروح لا تُشفى، أخاف في كل لحظة أن يحول الشمع حياتنا الى قاتل كلما حل المساء وانقطع الكهرباء
وفي سياق أخر قال " ابو خليل " 65 عام يسكن : أخاف من إيقاد شمعة في منزلنا خوفاً من ان تحدث حرائق ويروح ضحيتها أولادي لذلك نجلس على ضوء الجوال لغاية ما يفرغ شحنته وننام على العتمة ، والمعاناة لا توصف في الليل ، وبعد استلام
شواحن الانارة المتنقلة تكفي لانارة المنزل في الليل .
وأضاف ابو خليل بارك فيكم وفي كل من يحاول ان يقف بجانب الفقراء والمحتاجين نسأل الله أن ينفعكم وطوبي لكل ايادي الخير والعطاء .
جاءت فكرة توزيع كشاف إنارة لعدد من بيوت الفقراء استجابة للظروف المعيشة الصعبة التي يعيشها المجتمع الفلسطيني ،وهي محاولة لإيجاد حلول بديلة تساعد في التخفيف عن كاهل المواطن في مواجهة مشاكل الحياة المتزايدة جراء أزمة الكهرباء المتزايدة في هذه الأيام .
الشمع مرادف الموت
مشكلة انقطاع التيار الكهربائي من أخطر المشكلات التي يواجهها أهلنا في قطاع غزة؛ مما يضطرهم إلى استخدام الوسائل البدائية للإنارة ليستطيعوا قضاء حوائجهم، فتقوم معظم العائلات بإنارة الشموع طيلة فترات المساء وحتى الصباح، مما نتج عنها العديد من الحوادث والكوارث، الحملة ساهمت في توفير إنارة آمنة
لعدد من بيوت الفقراء؛ مما سيجنبهم خطر الحرائق والكوارث التي قد تحل بهم.*
ان تُضئ شمعة خير من أن تلعن الظلام إلا في غزة فالشمع وإنارته بات مرادفاً للموت والحرق وعذابات لا تنتهي وجروح لا تُشفى، أخاف في كل لحظة أن يحول الشمع حياتنا الى قاتل كلما حل المساء وانقطع الكهرباء
وفي سياق أخر قال " ابو خليل " 65 عام يسكن : أخاف من إيقاد شمعة في منزلنا خوفاً من ان تحدث حرائق ويروح ضحيتها أولادي لذلك نجلس على ضوء الجوال لغاية ما يفرغ شحنته وننام على العتمة ، والمعاناة لا توصف في الليل ، وبعد استلام
شواحن الانارة المتنقلة تكفي لانارة المنزل في الليل .
وأضاف ابو خليل بارك فيكم وفي كل من يحاول ان يقف بجانب الفقراء والمحتاجين نسأل الله أن ينفعكم وطوبي لكل ايادي الخير والعطاء .
