تعليم شرق خان يونس يكرم أوائل الثانوية العامة في مديريات قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مديرية التربية والتعليم –شر ق خان يونس بالتعاون مع منتدى الأمة للتنمية احتفالًا مهيبًا تكريمًا لأوائل الثانوية العامة من العشر الأوائل على مستوى غزة و الوطن في كافة مديريات التعليم في القطاع، بحضور وفد من وزارة التربية والتعليم العالي ممثلة بوكيل المساعد للشؤون التعليمية د. أنور البرعاوي، ومدير الدائرة الفنية بالمديرية أ. سعيد قديح، ومدير الدائرة الإدارية أ. منار أبو خاطر، و رؤساء الأقسام وعدد من العاملين بالمديرية، ومديري التعليم في مديريات القطاع ونوابهم، ومديري ومديرات المدارس بشرق خان يونس، وأولياء أمور الطلبة المكرمين، وأعضاء من المجلس التشريعي والشرطة الفلسطينية ولفيف من الوجهاء وفعاليات المجتمع المحلي، وذلك في صالة الملكات بعبسان الكبيرة.
هذا وقد تخلل الاحتفال فقرات فنية معبرة وكلمات متنوعة تكريمًا لأوائل الطلبة حيث ألقت الطالبة رينا ياسر المدني كلمة نيابة عن زملائها الطلبة مع العلم أنها حصلت على الترتيب التاسع على مستوى الوطن فرع العلوم الإنسانية، وفي ختام الاحتفال تم تكريم أوائل الطلبة ومديري تعليم قطاع غزة وعدد من المشرفين التربويين ومديري المدارس ورياض الأطفال المشاركة بعروضها في الاحتفال
وخلال كلمته أوضح البرعاوي أن التفوق الذي حققه أبناء قطاع غزة في امتحانات الثانوية العامة هو من صنع إدارات المدارس ومعلميها ومن خلفهم تقف وزارة التربية والتعليم ومديرياتها السبعة، مبرقًا بتحية خاصة إلى المعلم الذي رسم هذه الحكاية بعرق جبينه، ورغم أنه مستهدف بقطع راتبه إلا أنه يقول بأعلى صوته نحن متفوقون والبرهان والدليل قائم فإن سبعة من طلبة قطاع غزة من العشر الأوائل وأن أربعة منهم من الفرع العلمي، منوهًا أن هذا ليس من باب التحيّز المناطقي ففلسطين كلها في أعماقنا ووجداننا، مستحضرًا صورة الطالبة التي فقدت أبناها وأمها وأخاها وهدم منزلها وقصفت مدرستها إلا أنها خرجت لتقول هاؤم اقرأوا كتابيه أنا فلسطين المتفوقة.
ووجّه البرعاوي رسالة لكل مسؤول فلسطيني بأن يكون عند مستوى الحس الوطني والأخلاقي وعند مستوى المسؤولية الوطنية وذلك بان نحتشد جميعًا خلف أبنائنا الطلبة فهم الفرسان الذين يعبرون بصدق عن قضية فلسطين، مطالبًا المسؤولين ولو من جانب واحد بأن يعيدوا للمعلم راتبه ليتنسى له إنجاز المزيد من الإبداع ورعاية المتفوقين، داعيًا الجميع إلى تجنب التصريحات التي تنال من عزيمة أبنائنا الطلبة وتضيّق عليهم.
وخاطب البرعاوي الطلبة بقوله إن أبواب الجامعات مفتوحة أمامكم فهي وجدت من أجلكم وخدمة لمجتمعكم، مشيدًا في الوقت ذاته بكل من ساهم بجهده وشارك في تكريم أوائل الطلبة، متوجهًا بالتحية الحارة لمنتدى الأمة تلك المؤسسة الوطنية الكبيرة التي تقف وراء الأعمال العظيمة خاصة تكريم الطلبة المتفوقين، مثنيًا على جهود مديريات القطاع خاصًا بالذكر مديرية شرق خان يونس التي بادرت إلى تنظيم هذا الاحتفال التكريمي المهيب.
بدوره رحب قديح بكل من لبى دعوة المديرية لحضور احتفال تكريم أوائل طلبة الثانوية العامة على مستوى الوطن فلسطين وعلى مستوى قطاع غزة، معتبرًا أن هذا اليوم ليس يومًا عاديًا فنحن نقف لنكرم ثلة من طلبة الثانوية العامة الذين حصدوا المراكز الأولى في نتائج امتحانات الثانوية العامة على مستوى الوطن وقطاع غزة والذين تنحي لهم الهامات تقديرًا وإعجابًا.
وأكد قديح أن هذا الحضور المميز والنوعي يدل دلالة قاطعة على مكانة هؤلاء الطلبة المتفوقين في قلوب أبناء شعبهم لأنهم جددوا الأمل بمستقبل مشرق ورسموا البسمة على شفاهنا وأدخلوها الفرحة إلى قلوبنا، مشيرًا إلى أن النتائج التي حققها طلبة قطاع غزة تعد إنجازًا مهمًا لمديريات القطاع والجهود الحثيثة التي بذلها المعلمون والمشرفون التربويون وأولياء الأمور على مدار عام دراسي في ظل الظروف الصعبة والقاهرة التي يعيشها قطاع غزة ومن خلفهم تقف وزارة التربية والتعليم العالي ومديرياتها السبعة.
وأثنى قديح على المبادرة الشجاعة التي تكرَم بها الأخوة في منتدى الأمة للتنمية للعام الثاني على التوالي خاصًا بالذكر مدير المنتدى أ. السيد بركة.
نظمت مديرية التربية والتعليم –شر ق خان يونس بالتعاون مع منتدى الأمة للتنمية احتفالًا مهيبًا تكريمًا لأوائل الثانوية العامة من العشر الأوائل على مستوى غزة و الوطن في كافة مديريات التعليم في القطاع، بحضور وفد من وزارة التربية والتعليم العالي ممثلة بوكيل المساعد للشؤون التعليمية د. أنور البرعاوي، ومدير الدائرة الفنية بالمديرية أ. سعيد قديح، ومدير الدائرة الإدارية أ. منار أبو خاطر، و رؤساء الأقسام وعدد من العاملين بالمديرية، ومديري التعليم في مديريات القطاع ونوابهم، ومديري ومديرات المدارس بشرق خان يونس، وأولياء أمور الطلبة المكرمين، وأعضاء من المجلس التشريعي والشرطة الفلسطينية ولفيف من الوجهاء وفعاليات المجتمع المحلي، وذلك في صالة الملكات بعبسان الكبيرة.
هذا وقد تخلل الاحتفال فقرات فنية معبرة وكلمات متنوعة تكريمًا لأوائل الطلبة حيث ألقت الطالبة رينا ياسر المدني كلمة نيابة عن زملائها الطلبة مع العلم أنها حصلت على الترتيب التاسع على مستوى الوطن فرع العلوم الإنسانية، وفي ختام الاحتفال تم تكريم أوائل الطلبة ومديري تعليم قطاع غزة وعدد من المشرفين التربويين ومديري المدارس ورياض الأطفال المشاركة بعروضها في الاحتفال
وخلال كلمته أوضح البرعاوي أن التفوق الذي حققه أبناء قطاع غزة في امتحانات الثانوية العامة هو من صنع إدارات المدارس ومعلميها ومن خلفهم تقف وزارة التربية والتعليم ومديرياتها السبعة، مبرقًا بتحية خاصة إلى المعلم الذي رسم هذه الحكاية بعرق جبينه، ورغم أنه مستهدف بقطع راتبه إلا أنه يقول بأعلى صوته نحن متفوقون والبرهان والدليل قائم فإن سبعة من طلبة قطاع غزة من العشر الأوائل وأن أربعة منهم من الفرع العلمي، منوهًا أن هذا ليس من باب التحيّز المناطقي ففلسطين كلها في أعماقنا ووجداننا، مستحضرًا صورة الطالبة التي فقدت أبناها وأمها وأخاها وهدم منزلها وقصفت مدرستها إلا أنها خرجت لتقول هاؤم اقرأوا كتابيه أنا فلسطين المتفوقة.
ووجّه البرعاوي رسالة لكل مسؤول فلسطيني بأن يكون عند مستوى الحس الوطني والأخلاقي وعند مستوى المسؤولية الوطنية وذلك بان نحتشد جميعًا خلف أبنائنا الطلبة فهم الفرسان الذين يعبرون بصدق عن قضية فلسطين، مطالبًا المسؤولين ولو من جانب واحد بأن يعيدوا للمعلم راتبه ليتنسى له إنجاز المزيد من الإبداع ورعاية المتفوقين، داعيًا الجميع إلى تجنب التصريحات التي تنال من عزيمة أبنائنا الطلبة وتضيّق عليهم.
وخاطب البرعاوي الطلبة بقوله إن أبواب الجامعات مفتوحة أمامكم فهي وجدت من أجلكم وخدمة لمجتمعكم، مشيدًا في الوقت ذاته بكل من ساهم بجهده وشارك في تكريم أوائل الطلبة، متوجهًا بالتحية الحارة لمنتدى الأمة تلك المؤسسة الوطنية الكبيرة التي تقف وراء الأعمال العظيمة خاصة تكريم الطلبة المتفوقين، مثنيًا على جهود مديريات القطاع خاصًا بالذكر مديرية شرق خان يونس التي بادرت إلى تنظيم هذا الاحتفال التكريمي المهيب.
بدوره رحب قديح بكل من لبى دعوة المديرية لحضور احتفال تكريم أوائل طلبة الثانوية العامة على مستوى الوطن فلسطين وعلى مستوى قطاع غزة، معتبرًا أن هذا اليوم ليس يومًا عاديًا فنحن نقف لنكرم ثلة من طلبة الثانوية العامة الذين حصدوا المراكز الأولى في نتائج امتحانات الثانوية العامة على مستوى الوطن وقطاع غزة والذين تنحي لهم الهامات تقديرًا وإعجابًا.
وأكد قديح أن هذا الحضور المميز والنوعي يدل دلالة قاطعة على مكانة هؤلاء الطلبة المتفوقين في قلوب أبناء شعبهم لأنهم جددوا الأمل بمستقبل مشرق ورسموا البسمة على شفاهنا وأدخلوها الفرحة إلى قلوبنا، مشيرًا إلى أن النتائج التي حققها طلبة قطاع غزة تعد إنجازًا مهمًا لمديريات القطاع والجهود الحثيثة التي بذلها المعلمون والمشرفون التربويون وأولياء الأمور على مدار عام دراسي في ظل الظروف الصعبة والقاهرة التي يعيشها قطاع غزة ومن خلفهم تقف وزارة التربية والتعليم العالي ومديرياتها السبعة.
وأثنى قديح على المبادرة الشجاعة التي تكرَم بها الأخوة في منتدى الأمة للتنمية للعام الثاني على التوالي خاصًا بالذكر مدير المنتدى أ. السيد بركة.
