بالصور والفيديو: إدخال المركبات عبر معبر بيت حانون في الأسبوع الأول
رام الله - دنيا الوطن-محمود البزم
تصويرومونتاج: محمد سكيك
في سابقة هي الأولى منذ عام 2007 توصلت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية إلى اتفاق مع السلطات "الإسرائيلية" يقضي بموجبه ادخال المركبات الصغيرة وسيارات النصف نقل والشاحنات إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون" ايريز".
من جهته، قال محمد المقادمة مدير الدائرة الإعلامية في الهيئة، اليوم الخميس: سمحت السلطات الإسرائيلية على مدار اليومين بإدخال حوالي 70مركبة: أمس دخل إلى القطاع ثماني حافلات وثلاث شاحنات تبريد، فيما دخل اليوم 60 مركبة معظمها ذات استخدام شخصي.
وأكد خلال حديثه مع دنيا الوطن أن عملية ادخال المركبات والحافلات والشاحنات تمت بناء على التفاهمات التي جرت مع "الإسرائيليين" وبتعاون جمعية مستوردي المركبات بقطاع غزة، معبرا عن رضاه حول سيرها.
وأشار إلى أن المركبات والشاحنات ستدخل بشكل دائم في يومين من كل أسبوع، "وذلك حسب الاتفاق مع الجانب الإسرائيلي".
وكشف عن حديث سيجري في مراحل قادمة مع السلطات الإسرائيلية لمحاولة إدخال أصناف وبضائع أخرى عبر معبر بيت حانون، وخاصة التي لا تأخذ وقت طويل من المصنع إلى المستهلك كالألبان والأجبان.
وبالحديث عن الجوانب الإيجابية من دخول المركبات عبر "ايريز"، ذكر المقادمة:" إن هذه الخطوة تحد بشكل كبير من اكتظاظ المركبات والبضائع على معبر "كرم أبو سالم" وستخفف الانتظار الطويل والدور المتراكم على المعبر الأمر الذي سيزيد من دخول عدد وكميات الأصناف الأخرى.
كما أن العملية ستسهم في الإسراع من آلية دخول المركبات والشاحنات، لاسيما وأنه كان يتم تفتيشها في السابق في معبر بيت حانون ثم يجري إرسالها إلى معبر كرم أبو سالم ودخولها عبره، مما يؤدي للإطالة في وقت مرورها للقطاع.
وأضاف مدير الدائرة الإعلامية أن الهيئة معنية بعمل جميع المعابر المحيطة بالقطاع في عملية إدخال احتياجات المواطنين من بضائع ومنتجات ومعدات وألا تقتصر بعض المعابر على دخول الأفراد فقط؛ وذلك من أجل تحسين الوضع المعيشي للمواطنين في قطاع غزة.
بدوره، أكد رامز حسونة المدير التنفيذي لجمعية مستوردي السيارات، أن هذه الخطوة جرت بعد لقاءات حثيثة ومتواصلة بينهم وبين الجانب "الإسرائيلي"، وبتعاون مع كل من هيئة الشؤون المدنية ووزارة النقل والمواصلات في رام الله على مدار العام الماضي.
وقال حسونة خلال مقابلة مع دنيا الوطن إنه تم إبلاغهم بهذا القرار قبل حوالي أسبوعين، وأن ذلك سيستمر على مدار الأسابيع والشهور القادمة، ما لم يحدث أي طارئ.
وظهر ارتياح واضح وسعادة كبيرة على وجوه تجار السيارات والسائقين خلال استلام سيارتهم في المعبر، معبرين عن رضاهم حول تخصيص معبر بيت حانون لدخول المركبات فقط، الأمر الذي أكده وائل أبو ناصر وهو تاجر في شركة سيارات في غزة.
وأشار أبو ناصر في حديثه لدنيا الوطن إلى أن هذه العملية سهلت عليهم ووفرت جهد ووقت كبيرين؛ نظرا لأنهم كانوا يواجهون صعوبة كبيرة عند استلامها عبر معبر كرم أبو سالم، وذلك لمرور جميع احتياجات القطاع عن طريقه.
ورأى أن أعداد السيارات التي تدخل للقطاع أسبوعياً تفي باحتياجاته، وأن من الممكن أن يسهم في التخلص من السيارات القديمة كخطوات مقبلة.
يشار إلى أنه منذ سيطرة حركة حماس على قطاع غزة منتصف تموز/ يوليو من عام 2007، فرضت "إسرائيل" حصارا عليه تمثل في إغلاق جميع المعابر المحيطة به، الأمر الذي صعب الحياة المعيشية على الغزيين، وجرى بعدها فتح لبعض للمعابر، ولكن معبر كرم أبو سالم يعد الوحيد الذي يتم عبره إدخال البضائع والمركبات للقطاع قبل هذا الوقت، وكان معبر بيت حانون يقتصر على دخول الأفراد.



في سابقة هي الأولى منذ عام 2007 توصلت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية إلى اتفاق مع السلطات "الإسرائيلية" يقضي بموجبه ادخال المركبات الصغيرة وسيارات النصف نقل والشاحنات إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون" ايريز".
من جهته، قال محمد المقادمة مدير الدائرة الإعلامية في الهيئة، اليوم الخميس: سمحت السلطات الإسرائيلية على مدار اليومين بإدخال حوالي 70مركبة: أمس دخل إلى القطاع ثماني حافلات وثلاث شاحنات تبريد، فيما دخل اليوم 60 مركبة معظمها ذات استخدام شخصي.
وأكد خلال حديثه مع دنيا الوطن أن عملية ادخال المركبات والحافلات والشاحنات تمت بناء على التفاهمات التي جرت مع "الإسرائيليين" وبتعاون جمعية مستوردي المركبات بقطاع غزة، معبرا عن رضاه حول سيرها.
وأشار إلى أن المركبات والشاحنات ستدخل بشكل دائم في يومين من كل أسبوع، "وذلك حسب الاتفاق مع الجانب الإسرائيلي".
وكشف عن حديث سيجري في مراحل قادمة مع السلطات الإسرائيلية لمحاولة إدخال أصناف وبضائع أخرى عبر معبر بيت حانون، وخاصة التي لا تأخذ وقت طويل من المصنع إلى المستهلك كالألبان والأجبان.
وبالحديث عن الجوانب الإيجابية من دخول المركبات عبر "ايريز"، ذكر المقادمة:" إن هذه الخطوة تحد بشكل كبير من اكتظاظ المركبات والبضائع على معبر "كرم أبو سالم" وستخفف الانتظار الطويل والدور المتراكم على المعبر الأمر الذي سيزيد من دخول عدد وكميات الأصناف الأخرى.
كما أن العملية ستسهم في الإسراع من آلية دخول المركبات والشاحنات، لاسيما وأنه كان يتم تفتيشها في السابق في معبر بيت حانون ثم يجري إرسالها إلى معبر كرم أبو سالم ودخولها عبره، مما يؤدي للإطالة في وقت مرورها للقطاع.
وأضاف مدير الدائرة الإعلامية أن الهيئة معنية بعمل جميع المعابر المحيطة بالقطاع في عملية إدخال احتياجات المواطنين من بضائع ومنتجات ومعدات وألا تقتصر بعض المعابر على دخول الأفراد فقط؛ وذلك من أجل تحسين الوضع المعيشي للمواطنين في قطاع غزة.
بدوره، أكد رامز حسونة المدير التنفيذي لجمعية مستوردي السيارات، أن هذه الخطوة جرت بعد لقاءات حثيثة ومتواصلة بينهم وبين الجانب "الإسرائيلي"، وبتعاون مع كل من هيئة الشؤون المدنية ووزارة النقل والمواصلات في رام الله على مدار العام الماضي.
وقال حسونة خلال مقابلة مع دنيا الوطن إنه تم إبلاغهم بهذا القرار قبل حوالي أسبوعين، وأن ذلك سيستمر على مدار الأسابيع والشهور القادمة، ما لم يحدث أي طارئ.
وظهر ارتياح واضح وسعادة كبيرة على وجوه تجار السيارات والسائقين خلال استلام سيارتهم في المعبر، معبرين عن رضاهم حول تخصيص معبر بيت حانون لدخول المركبات فقط، الأمر الذي أكده وائل أبو ناصر وهو تاجر في شركة سيارات في غزة.
وأشار أبو ناصر في حديثه لدنيا الوطن إلى أن هذه العملية سهلت عليهم ووفرت جهد ووقت كبيرين؛ نظرا لأنهم كانوا يواجهون صعوبة كبيرة عند استلامها عبر معبر كرم أبو سالم، وذلك لمرور جميع احتياجات القطاع عن طريقه.
ورأى أن أعداد السيارات التي تدخل للقطاع أسبوعياً تفي باحتياجاته، وأن من الممكن أن يسهم في التخلص من السيارات القديمة كخطوات مقبلة.
يشار إلى أنه منذ سيطرة حركة حماس على قطاع غزة منتصف تموز/ يوليو من عام 2007، فرضت "إسرائيل" حصارا عليه تمثل في إغلاق جميع المعابر المحيطة به، الأمر الذي صعب الحياة المعيشية على الغزيين، وجرى بعدها فتح لبعض للمعابر، ولكن معبر كرم أبو سالم يعد الوحيد الذي يتم عبره إدخال البضائع والمركبات للقطاع قبل هذا الوقت، وكان معبر بيت حانون يقتصر على دخول الأفراد.



