بارود يؤكد ان شرطة المرور عازمة علي تركيب كاميرات لمراقبة الطرق في المحافظة الوسطى
رام الله - دنيا الوطن
قالت الإدارة العامة لشرطة المرور بغزة بأنها تعزم على تركيب كاميرات لمراقبة الطريق لأول مرة على أغلب المفارق الرئيسية في محافظة الوسطى في قطاع غزة.
وأكد مدير العلاقات العامة والإعلام في شرطة المرور أيمن بارود، اليوم الأربعاء، أنه سيتم تركيب كاميرا على مفرق مدخل مدينة دير البلح ومفرق مدخل النصيرات في المحافظة الوسطى.
وأشار إلى أن تركيب الكاميرات خطوة من ضمن الخطة المرورية للعام 2016 لتطوير الأداء المروري على الطريق، منوهاً إلى أن مدى نجاح التجربة سيحدد الخطوات القادمة من تركيب كاميرات على أكثر المفارق الحيوية في غزة.
وأضاف بارود أن خطوة تركيب الكاميرات جاءت بعد تقديم مقترح تم دراساته من النواحي القانونية والمرورية، وهي معمول بها في جميع الدول وسيتم التعامل معها واقعيا وتنفذ على الطرقات والشوارع الكبيرة في غزة لأول مرة.
وقال بارود "إن العجز في الإمكانيات والكوادر من أفراد الشرطة التي تساهم في مراقبة الطرق دفعنا لاتخاذ هذه الخطوة رغم تكلفتها العالية، إلا أنها تخدم الشرطة والمواطنين وتوثق الحوادث والقضايا المروية والقانونية على الطريق".
ودعا بارود مؤسسات المجتمع المدني والمحلي والمؤسسات الخيرية لرعاية مشاريع تركيب الكاميرات أو المساهمة بنسبة معينة بها وتغطية بعض تكاليفها للمساعدة في تركيبها على المفارق الحيوية، لدورها الكبير في التقليل من الحوادث وتشكيل هاجس لدى السائقين المخالفين للقوانين المرورية.
قالت الإدارة العامة لشرطة المرور بغزة بأنها تعزم على تركيب كاميرات لمراقبة الطريق لأول مرة على أغلب المفارق الرئيسية في محافظة الوسطى في قطاع غزة.
وأكد مدير العلاقات العامة والإعلام في شرطة المرور أيمن بارود، اليوم الأربعاء، أنه سيتم تركيب كاميرا على مفرق مدخل مدينة دير البلح ومفرق مدخل النصيرات في المحافظة الوسطى.
وأشار إلى أن تركيب الكاميرات خطوة من ضمن الخطة المرورية للعام 2016 لتطوير الأداء المروري على الطريق، منوهاً إلى أن مدى نجاح التجربة سيحدد الخطوات القادمة من تركيب كاميرات على أكثر المفارق الحيوية في غزة.
وأضاف بارود أن خطوة تركيب الكاميرات جاءت بعد تقديم مقترح تم دراساته من النواحي القانونية والمرورية، وهي معمول بها في جميع الدول وسيتم التعامل معها واقعيا وتنفذ على الطرقات والشوارع الكبيرة في غزة لأول مرة.
وقال بارود "إن العجز في الإمكانيات والكوادر من أفراد الشرطة التي تساهم في مراقبة الطرق دفعنا لاتخاذ هذه الخطوة رغم تكلفتها العالية، إلا أنها تخدم الشرطة والمواطنين وتوثق الحوادث والقضايا المروية والقانونية على الطريق".
ودعا بارود مؤسسات المجتمع المدني والمحلي والمؤسسات الخيرية لرعاية مشاريع تركيب الكاميرات أو المساهمة بنسبة معينة بها وتغطية بعض تكاليفها للمساعدة في تركيبها على المفارق الحيوية، لدورها الكبير في التقليل من الحوادث وتشكيل هاجس لدى السائقين المخالفين للقوانين المرورية.
