وزارة التربية والتعليم تكرم " العشرة الأوائل" في التوجيهي
رام الله - دنيا الوطن ـ محمود الفطافطة
كرمت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم، العشرة الأوائل من الطلبة المتفوقين في الثانوية العامة في مديريات الضفة الغربية برعاية وحضور الوزير د. صبري صيدم، وذلك في مقر الوزارة بالمدينة.
وحضر الحفل، إلى جانب الطلبة المتفوقين وأهاليهم عشرات المدعوين من المؤسسات الرسمية والأهلية، علاوة على عدد من مسؤولي وموظفي الوزارة.
وقال الوزير د. صيدم :" إن هؤلاء الطلبة المتفوقين والمتميزين هم فخر لشعبنا الفلسطيني، ويستحقون منا التقدير والتكريم لما قدموه من تفوق لافت، وإبداع ملحوظ، مضيفاً " أن العلم يمثل أحد أهم الأدوات التي يواجه من خلالها الشعب الفلسطيني الصعاب والمعاناة المفروضة عليه من الاحتلال الإسرائيلي.
وخاطب الوزير صيدم الطلبة المتفوقين قائلاً:" هذا اليوم يوم فرحكم وعزكم، ويوم معلمكم الفاضل والفاضلة الذين سلحوكم بالعلم والعطاء، ووضعوكم على خارطة العلم والارتقاء.
وأكد أن الوزارة استطاعت أن تذلل كل الصعوبات والتحديات التي واجهت العملية التعليمية والامتحانات، منوهاً إلى أنه "عندما تحاصر يطا من الاحتلال في أوج الامتحانات فإننا بإرادتنا استطعنا التغلب على ذلك"، وكذلك الحال مع المضارب البدوية والمناطق الأخرى التي فرض عليها حصاراً وتضييقاً مشدداً من الاحتلال.
وأبرق الوزير تحية الوزارة وفخرها للأم الفلسطينية التي سهرت وتعبت ورعت أبنائها وبناتها حتى حصلوا على درجاتٍ عالية من التفوق، مشيداً في الوقت ذاته بالأسرة التعليمة، مدراء ومعلمين واداريين، لما بذلوه من جهود كبيرة ومتميزة في انجاح مسيرة الامتحانات واخراجها على أفضل وجه.
وبين الوزير صيدم السبب في إسراع اعلان نتائج علامات " التوجيهي" بدلاً من يوم الخامس عشر من الشهر الجاري، وهو الموعد الذي حددته الوزارة سابقا، إذ أشار إلى أن مرد ذلك يعود لإنجاز المعلمين عملية التصحيح مبكراً، ولقطع حبل الاشاعات المتكررة بخصوص العلامات، إلى جانب أن بعض الجامعات الخارجية تحتاج إلى جدول علامات الطالب بشكل أسبق مما هو عليه الحال في الجامعات الوطنية.
إلى ذلك، ألقت الطالبة رهف مفيد محمود عبد الله الحاصلة على المركز الأول على فلسطين بمعدل 99.7% للفرع العلمي كلمة شكرت فيها وزارة التربية والتعليم لاحتفائها بالطلبة المتفوقين، مشيرة إلى أن الشكر دوما لله، ثم لأهلها الذين وفروا لها الظروف المناسبة التي ساهمت في وصولها إلى هذا الفوز.
وتضيف الأولى على مستوى الوطن فرع العلمي: "الطموح الذي زرعه الأهل والمدرسين قبل وصولي إلى المرحلة الثانوية كان ايجابياً ومميزاً وكان طريقي لتحقيق الهدف للحصول على مركز متقدم ضمن العشرة الأوائل"، مبينة إلى أن أهلها ومدرسيها كانوا يضعون أسمها ضمن العشرة الأوائل خلال فترة الدراسة ما قبل الثانوية العامة.


كرمت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم، العشرة الأوائل من الطلبة المتفوقين في الثانوية العامة في مديريات الضفة الغربية برعاية وحضور الوزير د. صبري صيدم، وذلك في مقر الوزارة بالمدينة.
وحضر الحفل، إلى جانب الطلبة المتفوقين وأهاليهم عشرات المدعوين من المؤسسات الرسمية والأهلية، علاوة على عدد من مسؤولي وموظفي الوزارة.
وقال الوزير د. صيدم :" إن هؤلاء الطلبة المتفوقين والمتميزين هم فخر لشعبنا الفلسطيني، ويستحقون منا التقدير والتكريم لما قدموه من تفوق لافت، وإبداع ملحوظ، مضيفاً " أن العلم يمثل أحد أهم الأدوات التي يواجه من خلالها الشعب الفلسطيني الصعاب والمعاناة المفروضة عليه من الاحتلال الإسرائيلي.
وخاطب الوزير صيدم الطلبة المتفوقين قائلاً:" هذا اليوم يوم فرحكم وعزكم، ويوم معلمكم الفاضل والفاضلة الذين سلحوكم بالعلم والعطاء، ووضعوكم على خارطة العلم والارتقاء.
وأكد أن الوزارة استطاعت أن تذلل كل الصعوبات والتحديات التي واجهت العملية التعليمية والامتحانات، منوهاً إلى أنه "عندما تحاصر يطا من الاحتلال في أوج الامتحانات فإننا بإرادتنا استطعنا التغلب على ذلك"، وكذلك الحال مع المضارب البدوية والمناطق الأخرى التي فرض عليها حصاراً وتضييقاً مشدداً من الاحتلال.
وأبرق الوزير تحية الوزارة وفخرها للأم الفلسطينية التي سهرت وتعبت ورعت أبنائها وبناتها حتى حصلوا على درجاتٍ عالية من التفوق، مشيداً في الوقت ذاته بالأسرة التعليمة، مدراء ومعلمين واداريين، لما بذلوه من جهود كبيرة ومتميزة في انجاح مسيرة الامتحانات واخراجها على أفضل وجه.
وبين الوزير صيدم السبب في إسراع اعلان نتائج علامات " التوجيهي" بدلاً من يوم الخامس عشر من الشهر الجاري، وهو الموعد الذي حددته الوزارة سابقا، إذ أشار إلى أن مرد ذلك يعود لإنجاز المعلمين عملية التصحيح مبكراً، ولقطع حبل الاشاعات المتكررة بخصوص العلامات، إلى جانب أن بعض الجامعات الخارجية تحتاج إلى جدول علامات الطالب بشكل أسبق مما هو عليه الحال في الجامعات الوطنية.
إلى ذلك، ألقت الطالبة رهف مفيد محمود عبد الله الحاصلة على المركز الأول على فلسطين بمعدل 99.7% للفرع العلمي كلمة شكرت فيها وزارة التربية والتعليم لاحتفائها بالطلبة المتفوقين، مشيرة إلى أن الشكر دوما لله، ثم لأهلها الذين وفروا لها الظروف المناسبة التي ساهمت في وصولها إلى هذا الفوز.
وتضيف الأولى على مستوى الوطن فرع العلمي: "الطموح الذي زرعه الأهل والمدرسين قبل وصولي إلى المرحلة الثانوية كان ايجابياً ومميزاً وكان طريقي لتحقيق الهدف للحصول على مركز متقدم ضمن العشرة الأوائل"، مبينة إلى أن أهلها ومدرسيها كانوا يضعون أسمها ضمن العشرة الأوائل خلال فترة الدراسة ما قبل الثانوية العامة.


