الرئيس الشاب يستنكر اقامة مراسم تابين يهودية في الاقصى
رام الله - دنيا الوطن
استنكر الرئيس الشاب حسين الديك في بيان اصدره صباح اليوم إقامة مراسم تأبين يهودية في باحات المسجد الأقصى المبارك، حيث اقتحم عدد من المستوطنين المتطرفين المسجد للمشاركة في تلك المراسم، تحت حماية أفراد من قوات الاحتلال الخاصة، في خطوة تصعيدية تصب في خانة جر المنطقة إلى عواقب وخيمة، وحذر الرئيس الشاب من تصاعد وتيرة الاعتداء على المسجد الأقصى المبارك، الذي يعتبر خطاً أحمر بالنسبة إلى الشباب الفلسطيني و العالم أجمع، مبيناً أن سلطات الاحتلال من خلال تصعيد عدوانها ضده إنما تكشف عن نواياها العدوانية تجاهه، وتؤكد زيف زعمها بالتزامها بالمحافظة على الوضع القائم دون اي تغيير.
واكد الرئيس الشاب ان هذا الاعتداء هو حلقة من مسلسل التصعيد الذي توالت حلقاته تمهيداً إلى فرض التقسيم المكاني والزماني للمسجد، ويندرج ضمن عملية تغيير الوضع التاريخي القائم فيه، مبيناً أن الفلسطينين يواجهون تضييقاً وعنتاً ومنعاً من الوصول إلى المسجد الأقصى.
وطالب الرئيس الشاب الشباب الفلسطيني وكل من يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى أن يبذل أقصى الجهود لشد الرحال إليه، وتعزيز التواجد فيه من أجل حمايته، مع التأكيد على تمسك أبناء شعبنا بمسجدهم مهما تطلب ذلك من ثمن وتضحيات إلى أن يرث الله الأرض وما عليها .
ودعا الرئيس الشاب الهيئات والمنظمات المحلية والدولية العمل على كبح جماح سلطات الاحتلال التي تقوم بتغيير ملامح المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك والآثار المسيحية و الإسلامية وتهويدها وتدميرها، وتحرض على انتهاك حقوق الفلسطينيين.
وطالب الرئيس الشاب دول العالم العربي والاسلامي وكل الدول المحبة للسلام في العالم وقادتها للقيام بمسؤولياتهم تجاه حماية المقدسات العربية المسيحية والاسلامية .
استنكر الرئيس الشاب حسين الديك في بيان اصدره صباح اليوم إقامة مراسم تأبين يهودية في باحات المسجد الأقصى المبارك، حيث اقتحم عدد من المستوطنين المتطرفين المسجد للمشاركة في تلك المراسم، تحت حماية أفراد من قوات الاحتلال الخاصة، في خطوة تصعيدية تصب في خانة جر المنطقة إلى عواقب وخيمة، وحذر الرئيس الشاب من تصاعد وتيرة الاعتداء على المسجد الأقصى المبارك، الذي يعتبر خطاً أحمر بالنسبة إلى الشباب الفلسطيني و العالم أجمع، مبيناً أن سلطات الاحتلال من خلال تصعيد عدوانها ضده إنما تكشف عن نواياها العدوانية تجاهه، وتؤكد زيف زعمها بالتزامها بالمحافظة على الوضع القائم دون اي تغيير.
واكد الرئيس الشاب ان هذا الاعتداء هو حلقة من مسلسل التصعيد الذي توالت حلقاته تمهيداً إلى فرض التقسيم المكاني والزماني للمسجد، ويندرج ضمن عملية تغيير الوضع التاريخي القائم فيه، مبيناً أن الفلسطينين يواجهون تضييقاً وعنتاً ومنعاً من الوصول إلى المسجد الأقصى.
وطالب الرئيس الشاب الشباب الفلسطيني وكل من يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى أن يبذل أقصى الجهود لشد الرحال إليه، وتعزيز التواجد فيه من أجل حمايته، مع التأكيد على تمسك أبناء شعبنا بمسجدهم مهما تطلب ذلك من ثمن وتضحيات إلى أن يرث الله الأرض وما عليها .
ودعا الرئيس الشاب الهيئات والمنظمات المحلية والدولية العمل على كبح جماح سلطات الاحتلال التي تقوم بتغيير ملامح المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك والآثار المسيحية و الإسلامية وتهويدها وتدميرها، وتحرض على انتهاك حقوق الفلسطينيين.
وطالب الرئيس الشاب دول العالم العربي والاسلامي وكل الدول المحبة للسلام في العالم وقادتها للقيام بمسؤولياتهم تجاه حماية المقدسات العربية المسيحية والاسلامية .
