الهابتونوميا : فنّ اكتساب أمان الوجود عبر العلاج النفسي
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
ظهر في علم النفس مبدأ الهابتونوميا Haptonomie أو تيّار فنّ اكتساب مهارات الشعور بأمان الوجود منتصف القرن العشرين بعد الأحداث الدامية والمدمّرة التي خلّفتها الحرب العالمية الثانية.
كان أول من بادر الى استنباط نظرياتها هو الهولندي Frans Veldman الذي قبل أن يتوفّى في فرنسا عام 2010 عرّف الهابتونوميا بعلم الانفعالات، هو الذي لاحظ عقب الانتهاء من الحرب العالمية ارتفاعا في التفاعلات العاطفية بين المنكوبين الذين سارعوا في تقديم المعونة لمن هم بحاجة للإغاثة.
يعود أصل كلمة Haptonomie الى اليونانية وهي تنقسم الى شقّين : Haptos أي لمس مشاعر الآخرين في مسعى للوحدة العاطفية الشافية و nomos أي القانون.
وعّت النظريات النفسية الأولى حول الهابتونوميا أب المستقبل بهول الدور الفاعل الذي ينبغي له أن يضطلع به مع طفله الذي ما زال في طور النشأة داخل رحم الأم.
نعلم أنّ الجنين منذ الشهر الرابع يبدأ يتفاعل حسّيا مع وضع يد الأم على بطنها ويمكن بفضل التقنيات النفسية في علم التفاعلات أي الهابتونوميا العمل على اشراك الأب المستقبلي في علاقة عشقية - ملائكية تجمعه هو أيضا بطفله المنتظر من خلال وضع يده على بطن الزوجة الحامل كي لا تبقى العلاقة العاطفية ثنائية ما بين الطفل والأم، انّما تصبح علاقة صحية ثلاثية تشمل الأب والأم والجنين.
الرمزية الكبيرة من أن ينخرط الأب بتقديم العاطفة لطفل لم يبصر بعد النور هي أنّها تعزز لدى الطفل التفتح النفسي- الصحّي وتكسبه الشعور بأمان الوجود.
رويدا رويدا، توسّعت استخدامات الهابتونوميا في فرنسا على أيادي الطبيبين كاترين دولتو وبرنار تيس لتصبح فنا من فنون العيش النفسي السليم الذي نحصّله من خلال عشر جلسات توقظ فينا الشعور القوي بأمان الوجود.
تسمو الهابتونوميا في العلاج النفسي لعامّة الناس ليس الى تحليل وتفكيك جروح الماضي انما تدرس الحاضر في سبيل اللقاء الفعلي لنفسنا بنفسنا Rencontre de soi à soi.
يقول بنيامين فرانكلين: "الأمور التي تؤلم، تُعلِّم". من أجل هذا يتعلَّم العقلاء والحكماء ألا يهربوا من المشاكل، لا بل على العكس يرحِّبوا بها وبالألم الذي يرافقها.
وما تعلّمنا إياه الهابتونوميا هو أن نربط عقلنا العاطفي في المعدة بعقلنا الفكري ونكون بحالة من الكمال النفسي الذي يؤهلنا لمواجهة شتى الصعاب بحكمة وروية.
الإيضاحات مع المعالجة النفسية الاختصاصية في الهابتونوميا، كلود بورو Claude Bureau.
ظهر في علم النفس مبدأ الهابتونوميا Haptonomie أو تيّار فنّ اكتساب مهارات الشعور بأمان الوجود منتصف القرن العشرين بعد الأحداث الدامية والمدمّرة التي خلّفتها الحرب العالمية الثانية.
كان أول من بادر الى استنباط نظرياتها هو الهولندي Frans Veldman الذي قبل أن يتوفّى في فرنسا عام 2010 عرّف الهابتونوميا بعلم الانفعالات، هو الذي لاحظ عقب الانتهاء من الحرب العالمية ارتفاعا في التفاعلات العاطفية بين المنكوبين الذين سارعوا في تقديم المعونة لمن هم بحاجة للإغاثة.
يعود أصل كلمة Haptonomie الى اليونانية وهي تنقسم الى شقّين : Haptos أي لمس مشاعر الآخرين في مسعى للوحدة العاطفية الشافية و nomos أي القانون.
وعّت النظريات النفسية الأولى حول الهابتونوميا أب المستقبل بهول الدور الفاعل الذي ينبغي له أن يضطلع به مع طفله الذي ما زال في طور النشأة داخل رحم الأم.
نعلم أنّ الجنين منذ الشهر الرابع يبدأ يتفاعل حسّيا مع وضع يد الأم على بطنها ويمكن بفضل التقنيات النفسية في علم التفاعلات أي الهابتونوميا العمل على اشراك الأب المستقبلي في علاقة عشقية - ملائكية تجمعه هو أيضا بطفله المنتظر من خلال وضع يده على بطن الزوجة الحامل كي لا تبقى العلاقة العاطفية ثنائية ما بين الطفل والأم، انّما تصبح علاقة صحية ثلاثية تشمل الأب والأم والجنين.
الرمزية الكبيرة من أن ينخرط الأب بتقديم العاطفة لطفل لم يبصر بعد النور هي أنّها تعزز لدى الطفل التفتح النفسي- الصحّي وتكسبه الشعور بأمان الوجود.
رويدا رويدا، توسّعت استخدامات الهابتونوميا في فرنسا على أيادي الطبيبين كاترين دولتو وبرنار تيس لتصبح فنا من فنون العيش النفسي السليم الذي نحصّله من خلال عشر جلسات توقظ فينا الشعور القوي بأمان الوجود.
تسمو الهابتونوميا في العلاج النفسي لعامّة الناس ليس الى تحليل وتفكيك جروح الماضي انما تدرس الحاضر في سبيل اللقاء الفعلي لنفسنا بنفسنا Rencontre de soi à soi.
يقول بنيامين فرانكلين: "الأمور التي تؤلم، تُعلِّم". من أجل هذا يتعلَّم العقلاء والحكماء ألا يهربوا من المشاكل، لا بل على العكس يرحِّبوا بها وبالألم الذي يرافقها.
وما تعلّمنا إياه الهابتونوميا هو أن نربط عقلنا العاطفي في المعدة بعقلنا الفكري ونكون بحالة من الكمال النفسي الذي يؤهلنا لمواجهة شتى الصعاب بحكمة وروية.
الإيضاحات مع المعالجة النفسية الاختصاصية في الهابتونوميا، كلود بورو Claude Bureau.

التعليقات